<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622</id><updated>2011-07-28T07:17:01.576-07:00</updated><title type='text'>الطربوش</title><subtitle type='html'>بينى وبينك سور وراء سور وأنا لا مارد ولا عصفور</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>29</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-8638391653073491599</id><published>2007-06-30T11:21:00.000-07:00</published><updated>2007-06-30T11:26:38.758-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وجع !&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أسف..القلب الذى تحاول أن تستمع لنبضه الأن ربما يكون مرهقا أو مصابا بمرض ما..ضحك كثيرا وهو يردد تلك الكلمات كنوع من الإجابة على سؤالى المعتاد أخبارك ايه ياسيدى ؟،أدركت من الإجابة أنها قصة حب فاشلة كالعادة،كنا نعلم تماما أنه لايجيد التعامل مع النساء أو ربما النساء هى التى لم تكن تجيد التعامل معه لأنه كان أطيب وأهدى من أن يزعج أحدا أو يكرهه فرد ما.&lt;br /&gt;صديقى الطيب كان يخرج من قصص حبه دائما موجوع القلب،كان مثاليا بالشكل الذى يجعله الأفضل والأقرب للجميع بلا إستثناء،لا ينافق ولا يحب المنافقين،يجتهد ويحب المجتهدين لذلك كان يرى أن حياته ستكون صعبة فى ظل حكم الرئيس مبارك لأنه على النقيض تماما من أفكاره ولأن الناس تتعامل مع صفاته تلك.. معاملة العبيط.&lt;br /&gt;لم تكن قصة حب فاشلة لأنه أقلع عن تلك العادة،بعدما إكتشف أن المشاعر التى تملأ الأسواق الأن فاسدة،كان قلبه موجوع بجد ،قلب عليل من هذه القلوب التى إكتشف صاحبها بعد إجراء فحوصات طبية بالصدفة أنها تنبض بغير إنتظام وأنه يحتاج إلى عملية أو مايزيد كما يحتاج إلى معاملة خاصة،قال لى أنه لن يستطيع أن يوفرها لقلبه فى تلك الظروف.&lt;br /&gt;صديقى الذى يحمل من سنين العمر "25" أصبح يحمل قلبا مريضا وغير قادر على العناية به طبقا لتعليمات الطبيب،الجزء الخاص بغرفة العمليات لا يخيفه إطلاقا أما الجز الخاص بالهدوء وعدم الإنفعال والغضب فهو يخشاه تماما،سألنى كيف أمنع قلبى من الإنقباض وهو يرى أطفال تبحث فى مقالب الزبالة عن إفطارها،و كيف سيمنع قلبه من الغضب حينما يرى أولئك المرضى الغلابة وهم يقفون بجروحهم التى تنزف أو بوجوههم التى تصرخ من السرطان الذى ينهش فى أجسادهم على باب المستشفى الصغير الذى يعمل به طالبين منه الرحمة التى لايملك منها إلا بعض بسيط،وكيف سيمنع قلبه من الإنفعال حينما يرى صاحب المستشفى وهو يرفض إستقبال "ميت–حى" لأنه لن يدفع المعلوم،وكيف سيحافظ على هدوء قلبه العليل وهو يشاهد رئيسا مستبدا وأطفالا يبكون لأجل أبائهم الذين سكنوا المعتقلات فقط لأنهم معارضون.. سألنى ولم أستطيع ان أجيب!&lt;br /&gt; كلكم تقولون عليه الأن أنه مثالى زيادة عن اللزوم ولكنه فقط مازال يحتفظ بذلك القدر البسيط من الإنسانية التى فقدناها ولذلك نحن نعيش بقلوبنا الصحيحة التى أغلقت شرايينها عليها ولم تعد تهتم بأن يكون العالم من حولها أفضل فقط تهتم بان تؤدى وظيفتها بضخ الدم فى العروق حتى لو كان هذا الدم مصابا بفيروس "سى"،و"أيمن" صديقى يعيش بقلبه الموجوع لايريد أن يقاوم لأنه يرى أن "اللبمة" التى كانت تنير له بمستقبل أفضل للبلد فى نهاية الطريقة ..قد إنطفأت.     &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-8638391653073491599?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/8638391653073491599/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=8638391653073491599' title='18 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/8638391653073491599'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/8638391653073491599'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2007/06/blog-post_30.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>18</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-8137265965630603400</id><published>2007-06-30T11:19:00.000-07:00</published><updated>2007-06-30T11:20:42.173-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;قهوة سادة!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا كنت من عشاق القهوة الزيادة فسوف تدرك فورا معنى تلك "المرارة" الذائبة فى فنجان قهوة سادة تشربه غصب عنك ،لا لشئ سوى أنك قررت أن تقدم واجب عزاء فى واحد من أموات الفشل الكلوى او السرطان أو ماتبقى من أمراض عصر مبارك.&lt;br /&gt;"مرارة " القهوة السادة التى أجبروك على تذوقها فى العزاء الذى لا تحضر منه سوى ربع قرآنى لايستمر أكثر من ربع ساعة تظل عالقة فى ذهنك حتى أخر العمر وتدفعك لكى تكون أشد حرصا فى المرة المقبلة..وهذا هو الطبيعى على إعتبار أن الذى علمته سخونة الشربة الأدب يجب أن يدقق ويحذر حتى وهو يتعامل مع برودة ونعومة الزبادى.&lt;br /&gt;تذوقنا طعم "المرارة" بالإجبار من فنجان أقسى بكثير من فنجان القهوة السادة ..تذوقنا "المرارة" من فنجان الهزيمة التى جاءت مذلة وقاسية ومازال طعمها يعيش فى أفواهنا وعقولنا رغم أربعين سنة مضت على ميعاد شرب فنجان هزيمة يونية 67.&lt;br /&gt;صحيح تذوقنا حلاوة النصر فى 1973 ولكن طعم الحلاوة لم يدوم كثيرا ربما لأنها كانت حلاوة مغشوشة أو ربما لأن مرارة الهزيمة كانت أشد واقسى من أن تمحوها قطعة حلاوة واحدة وهزيلة رغم كل التضحيات التى تمت من أجل صناعتها أو ربما وهو السبب الأقرب للحقيقة أننا فشلنا فى الحفاظ على طعم النصر وحلاوته ونجحت إسرائيل فى أن تغلق أفواهنا وقلوبنا على ذلك الطعم المر الذى أذاقته لكرامتنا فى 67.&lt;br /&gt;السادات خطف أجزاء من قطعة الحلاوة بعد سنوات من صناعتها وهو يوقع على أوارق السلام المهينة فى كامب ديفيد ومبارك جاء وهو مصم على ان يزيل ماتبقى منها حتى ولو كان مجرد حلاوة شعر سهلة الذوبان.. فى الأول قال أنه إنتصر بضربته الجوية الساحقة الماحقة ومسح بأستيكة قطرات دماء الرجال التى سالت على رمال سيناء بينما كان هو يجلس على الدكة وينتظر النتيجة،وبعد ذلك عاد ليسقى عقولنا من نفس البئر الذى تسكن فيه أسطورة الجيش الإسرائيلى الذى لايقهر حينما لايخجل من تكرار جملة متغيرة الصياغة تقول بأننا لا نقوى على مواجهة إسرائيل.. فلم يعد للإنتصار طعم.&lt;br /&gt;وأرض سيناء أعادها مبارك إلى أحضان اليهود يتحركون فيها بحرية أكثر من أهلها ويشترون ويستثمرون بقوة وبسرعة تقول بأنه لن تمر إلا سنوات قليلة ويرفرف العلم الإسرائيلى هناك مرة أخرى، وحدوتة الأربعين ألف متر التى إشتراها اليهود فى شرم الشيخ بمساعدة رجال اعمال قطريين واحدة من ضمن ألاف الحواديت المستخبية عن أرضنا التى تضيع.&lt;br /&gt;لم أعش وقت هزيمة يونية ولكننى اشعر بها الأن،"مرارتها" تملأ فمى،ولم أعش أيام أكتوبر التى أفخر بها ولكن للأسف حلاوتها لم تعرف طريق لفمى والبركة فى سيادة الرئيس الذى يعشق كثيرا أحضان أولمرت وخرفان شارون الله يمسيه بالنار. &lt;br /&gt;  &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-8137265965630603400?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/8137265965630603400/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=8137265965630603400' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/8137265965630603400'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/8137265965630603400'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2007/06/blog-post.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116948432201111007</id><published>2007-01-22T08:26:00.000-08:00</published><updated>2007-01-22T08:45:22.060-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/1945/4204/1600/490883/92358985.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/1945/4204/320/947013/92358985.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;em&gt;معلهش شوية إكتئاب على غصب منعونى من الدنيا &lt;/em&gt;&lt;br /&gt;&lt;em&gt;رجعت تانى ببوست ممكن يكون جديد وممكن يكون قديم &lt;/em&gt;&lt;br /&gt;&lt;em&gt;بس ياريت يعجبكم &lt;/em&gt;&lt;br /&gt;&lt;em&gt;تلات سلامات&lt;/em&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;أنا رمزكم الأعلى .. والراجل يطلع لى&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بلد واحدة فقط تنعدم فيها قوانين الجاذبية وتتوه فيها الجهات الأصلية التى يعرفها البشر فالجنوب فى مصر يمكن أن يصبح شمال والشرق سهل أن يصبح غربا طالما كان ذلك يخدم النظام ورجاله ويتماشى مع هوى الرئيس ومصالحه ،فلا قواعد للعبة إذا تعلق الأمر بدق مسمارين من أجل تثبيت عرش النظام وتقوية شوكته والدستورالمصرى يمكن أن تبله وتشرب ميته وتخلل كل مواده المصونة إذا تعلق الأمر بصلاحيات الرئيس ومدى حجمها والقانون يمكنك أن تعزف عليه خلف راقصة درجة ثالثة طالما ستسعى لإستخدامه فى مواجهة رجال نظام الحكم فى مصر والأعراف والتقاليد واللغة يمكن طيها ولى عنقها بل وكسره من أجل خدمة وتفخيم جبروت ذلك النظام المستبد ،فلا أحد من رجال مبارك سواء المثقفين أو القانونين أو الأمنيين أو حتى رجال الأعمال يخجل من الكذب على الناس والتلاعب بكل تلك الأشياء( الدستور والقانون والعرف ) التى تحترمها وتقدسها دول االعالم من أجل رضا الرئيس وتثبيت دعائم حكمه ،فلا مانع دستورى  أو دينى أو قانونى يمنع هؤلاء من إطلاق ألقاب وأوصاف فى سبيل إضفاء المزيد من الشرعية الإستبدادية لحكم مبارك وكان أخرها لقب "رمز الدولة" فعقب عمليات النقد المستمرة التى تعرض لها الرئيس فى الفترة الأخيرة خرج علينا مثقفى الدولة وصحفيو النظام يصرخون ويهتفون فى مظاهرة نفاق من إياها بأن المعارضة والصحف المستقلة قد تعدت الخط الأحمر وأصبحت تنتقد رمز الدولة وتسئ إليه ... ياللهول !&lt;br /&gt;وأطلقوا دعوات التحريض فى كل الإتجاهات مطالبين بعقاب من تعرضوا للذات المصونة "رمز الدولة" بالنقد أو حتى الإستفسار وفجأة تضخمت المعركة وإرتدى مثقفى النظام وقانونيه دروع الأمن من اجل حماية رموز الوطن وأصبح كل من راح وأتى رمزا للوطن لا يجوز نقده ، بينما كان المواطن الفقير الغلبان يبحث فى دفاتر عقله القديمة عن تلك الكلمة السحرية التى استخدمها رجال مبارك فى الدفاع عنه عبر حفلة وصفوه فيها بأنه "رمزالوطن" وكأن من حقهم المصادرة على حق الشعب كله فى التعبير مستغلين تلك الكلمة المكررة والمعادة بأن الدستور منح الرئيس ذلك الحق بينما الحقيقة تقول أن الدستور المصرى لم يمنح لمبارك أو غيره تلك الصفة ولم يمنع أحد من نقده ،ولا القانون فعل ذلك بل وحتى اللغة العربية لم تصف مبارك بكونه رمزا للوطن فلا أصل دستوري ولا قانوني ولا حتى لغوي لتلك الصفة التى هبطت على مبارك من سماء النفاق فكلمة الرمز فى اللغة العربية تعنى الإشارة والإيماء "سواء بالشفتين أو الحاجب" وحتى فى الإنجليزية تأخذ نفس المعنى والرمز الإنسانى قديم فى الثقافة البشرية الشرقية بدءًا بالرموز الوثنية التي ابتدعها الإنسان لتحميه من القوى الشريرة التى  تحاول إيذاءه مرورا بالعصور الاخرى ورموزها المختلفة حتى مرحلة الرموز السياسية والدينية والفنية ولكن على طول الخط كان تكوين الرمز البشرى مرتبطا بقيمة أو مبدأ إنسانى أو قوى خارقة أو حاجة الناس التى يمثلها حضور ذلك الرمز فى لحظة ما وهو مالا ينطبق على الرئيس المصرى أو أحدا من رجاله فلا أحد فى حكومة مبارك يمثل قيمة معينة لدى الشعب المصرى سوى قيمة الفساد ونهب البلد ولا أحد فى رجال مبارك يمثل مبدأ معين لدى الناس فى شوارع المحروسة إلا إذا كان مبدأ الوصولية والنفاق وبالطبع لا أحد يمتلك فى رجال مبارك قوى خارقة لتحقيق أمال ذلك الوطن ولا مبارك نفسه قادر على تلبية إحتياجات الوطن أو الناس التى تنتظر فى لحظة ما أن تطعم&lt;br /&gt; أولا دها أو أن تأمن شر التشرد فلا تجد شئ سوى تصريحات وتصريحات والمزيد من التصريحات. وبذلك تنتفى تماما عن مبارك وكل رجاله كلمة الرمز فطبقا لما تقوله المعاجم العربية وطبقا لمبادئ علم الدلالة فإن اللغة العربية ترفض تنصيب الرئيس مبارك رمزا للدولة المصرية وتعلن كذب وإدعاء المنافقين الذين منحوه، وفكرة الرمز كلها تخضع لنظام العرف الإجتماعى و العلاقة بين الدال " اللفظ " والمدلول "الدلالة " هى علاقة رمزية أى أنه لا توجد علاقة طبيعية بين الدال والمدلول أى بين الرمز والمرموز إليه ( مبارك والوطن المصرى ) سوى الأعراف الإجتماعية ويصف علم اللغة هذه العلاقة بالعلاقة الإعتباطية ويسميها علماء اللغة العربية بالعلاقة الإصطلاحية  أى أن المتحكم فيها هو العرف الإجتماعى فمثلا إذا رمزنا باللون الأحمر للخطر فإنه فى مجتمع أخر يرمز للخطر باللون الأسود وإذا كنا فى مصر نلبس السواد فى الحزن فإن السواد فى منطقة أخرى يعنى الفخامة ومن هنا فإن العلاقة بين الرمز والمرموز لا تقوم إلا بشروط الإتفاق الإجتماعى فيمكن مثلا أن يكون الزعيم رمزا للوطن ويصوغ المجتمع هذه العلاقة حينما يجد فى هذا الرجل أنه قائم على مصالحه ويحقق له أماله ورغباته بل حتى كلمة الزعيم نفسها " رمز" وقد ورد فى القران الكريم " وأنا به زعيم"أى كفيل أهتم بأمره.&lt;br /&gt;فإذا كان الرئيس كفيل بالوطن ويحقق له مصالحه ويدافع عنه ضد الفساد والمصائب استحق أن يكون رمزا لأنه يحقق تلك العلاقة المشروطة بالأصطلاح الإجتماعى وإذا كان غير ذلك فقد سقطت عنه زعامته لإنتفاء العلاقة بين الرمز والمرموز . وطبقا لما ماتقوله اللغة العربية فإن الرئيس مبارك أو أحد من رجاله أبعد من أن يكون رمزا للوطن المصرى لأن النظام لا يكفل الناس ولا يهتم بمصالحهم بل يفعل العكس على طول الخط فالبنى أدم المصرى يأكل بالعافية ويعيش بالعافية فى ظل نظام مبارك ولكنه يموت بسهولة وببشاعة إما حرقا أو غرقا أو من الجوع ووفقا لما تقوله اللغة العربية وعلم دلالتها فإنه من الخطأ  أن نطلق على مبارك لقب زعيم لأنه يفتقد الشروط اللغوية التى يتطلبها اللقب ، معنى ذلك أن الرئيس مبارك أو أى من رجاله إذا أراد أن يحصل على وصف رمز الدولة فلا يمكن ذلك إلا من خلال إستفتاء شعبى "غير مزور طبعا " وليس من خلال الكورال الرئاسى الصحفى الذى يسبح بكلمات الرئيس الناقصات كل يوم وليلة على إعتبار أن فكرة الرمز تخضع للعرف الإجتماعى لا لشئ أخر .&lt;br /&gt;وعلى المستوى القانونى والدستورى تختفى كلمة الرمز تماما ولا تظهر فى الدستور إلا بعيدا عن الرئيس فلا يحمل الدستور المصرى بين أحشائه مادة تقول بأن رئيس الجمهورية هو "رمز الدولة " فالشئ الوحيد الذى يحمل هذا اللقب دستوريا هو العلم المصرى والنشيد ويحرم الدستور إهانتها مع أشياء أخرى من ضمنها مثلا العملة المصرية ولم يذكر لنا الدستور أنه من الحرام أو من العيب أن ننقد الرئيس أو أى موظف عمومى فى الدولة المصرية ولكن ما يحدث الأن مصر رائدة فيها تماما وهو انا الموجود على أرض الواقع يناقض تماما النصوص الدستورية والقانونية فالأشياء التى نص الدستورعلى أنها رمزا للدولة وعاقب على إهانتها تتعرض للإهانة يوميا تحت سمع وبصر مثقفين النظام وأحيانا تتعرض للإهانة على أيدى النظام نفسه فالعلم المصرى تم تمزيقة وبهدلته فى مظاهرات وسط البلد ولم يصرخ أحد من رجال مبارك المثقفين وينادى بعقاب من أهانوا رمز الوطن هذا بخلاف الأعلام الممزقة التى ترفعها المصالح الحكومية والتى لا تصلح سوى لإستخدمات المطبخ والحمام وأضف أيضا المدارس التى لم تعد تهتم بتحية العلم ولا يحفظ طلابها النشيد الوطنى بل حتى وزراء مصر لايرددون النشيد ولا يفتحون فمهم أثناء أى إحتفال ومع ذلك لم يتحرك أحد وهو يرى رموز الوطن تهان وتنتهك ، حتى العملة التى نص الدستور على عقاب من يهينها تتعرض للإهانة فى كل ثانية ووصلت لوضع وصفته كل كتب الإرشاد السياحى بأنه مقرف ولم يصرخ أحد برضه من أجل رموز الوطن التى نص عليها الدستور ولكنهم تحركوا من أجل الرموز المخلقة جينيا عبر الهندسة النفاقية والرئاسية !&lt;br /&gt;وفى  الصحف الأوربية أو الامريكية أو صحف بلاد الواء الواء لم نسمع يوما أقلام تطالب بعدم التعرض لرئيس جمهوريتها بالنقد لأنه رمز للوطن والإساءة إليه إساءة للوطن بينما تجد فى مصر سعيا حثيثا نحو تنصيب الرئيس رمزا للوطن وتصميما غريبا على ذلك فى معاداة واضحة للنصوص الدستورية لدرجة أنه تمت إزالة رمز الوطن الحقيقى الذى أقر به الدستور وهو العلم المصرى قد زال وإختفى من كل المصالح الحكومية فى مقابل صور رئيس الجمهورية بمختلف الأحجام والاشكال تملأ كل الأركان  بينما الوضع الطبيعى الموجود فى كل دول العالم المحترمة هو وجود علم الدولة أو رمزها الذى تنص عليه كل الدساتير .&lt;br /&gt;الدولة تمثل فى القانون الدستورى شخص معنوى وفى داخل الدولة كل شخص يتوفر له صفة الموظف العام ويمثل صفة عامة متاح للجميع نقده ففى الدول الديمقراطية المحترمة يصطلح تسمية هؤلاء بخدام الشعب " servant people"  أما فى الدول الديكتاتورية التى نعيش فى واحدة منها فإن ما يحدث العكس تماما وما يحدث يكون على طول الخط مخالفا لكافة الأوصاف الدستورية والقانونوية .&lt;br /&gt;والمتعارف عليه أن الدساتير تتضمن تحديد لكافة الرموز المكانية والتصويرية للدولة من بينها العاصمة والعلم والنشيد ولكن مايحدث فى الدول الشمولية أنه يتم التغاضى عن تلك المواد الدستوريه مقابل شخصنة الدولة وبدل أن تكون الدولة تشخيص للشعب بصورة مجردة أى أن الدولة تمثل بكاينها رمزا للشعب يتحول الأمر إلى أن الشعب يتقلص هو والدولة فى شخص الديكتاتور محتكر السلطة والذى يلعب تلك اللعبة ويمررها كبار المنتفعين المنافقين وعصابة المتربحين من السلطة والذى يرتبط مصيرهم بمن يحمى أموالهم المتضخمة ويقومون بكل بساطة بإستبدال الشعب مقابل الديكتاتور وهذا التعبير أبلغ من عبر عنه لويس التاسع عشر حينما قال " انا الدولة والدولة انا " وبمجرد ما تتم عملية تقديم الرمز الخاص بالدولة فى شخص الديكتاتور الذى يحتكر السلطة والثروة معا يتعملق ويمنح نفسه سلطة مطلقة فى التصرف بإعتباره دولة قائمة بذاته كما صور له الأقربون وفى العصر الحالى تخلط دساتير الدول الشمولية الامور فى بعضها كما فى الدستور الساداتى وتمنح للرئيس صالحيات احتكار الأرض والشعب فهو رئيس كل شئ  ورئيس المجلس الأعلى لكل حاجة " القضاء والشرطة والقوات المسلحة "&lt;br /&gt;وبتلك الرمزية التى يستولى عليها عبر منافقيه يصبح من حقه ملكية كل شئ البرلمان والناس والشارع بمن فيه .&lt;br /&gt;و من يخلق تلك الرمزية ويصف بها الرئيس هم رجاله وخاصة رجال أجهزته الإعلامية فهم يرغبون فى تحول الدولة وتجسيدها كلها لتصبح فى يد شخص واحد وبمجرد أن يتم خلق هذا الرمز المزيف تنهار بجواره كل الرموز الحقيقية والمحترمة وتنهار بجواره الرموز التى نص عليها القانون وتحل صورته محل العلم ويحل صوته محل النشيد . هذا ما أكده رجال قانون مختلفون بأنه لا دستور فى العالم المحترم ينص على أن الرئيس هو رمز الوطن ،وأن يكون الرئيس مبارك هو رمزا للدولة فهذا شئ لا أصل له فى القانون ولا فى الدستور وحتى الدستور اليابانى الذى منح الإمبراطور تلك الصفة فى يوما ما تم تعديله وتغيير تلك المادة وخلع الصفه عنه وكل الدول الأخرى أيضا تتبع نفس الطريق فلم نسمع يوما أحدا يقول أن لنين أو ستالين هو رمز الدولة الروسية أو السوفتية  بل نسمعهم يقولون أن الكرملين هو رمز الدولة الروسية وكل دوله رمزها علمها أو شئ يعبر عنها مثل شجرة القبقب التى تعتبر رمز الدولة الكندية وغيرها .&lt;br /&gt;الغريب فى تلك الدعوة التى أطلقها صحفيو البيت الرئاسى أنها تعود بنا مرة أخرى إلى عصور الجاهلية الأولى والأغرب أن أصحاب تلك الدعوة من أولئك الذين يزعمون بأنهم يشربون كل صباح وعلى غير ريق ملعقة حرية متكلفة من صنع النظام المباركى غافلين أن تلك الدعوة تستدعيها الرواسب التاريخية للمجتمع الشرقى الذى يعيش بداخلهم  و يمنح فرعونه صفة الألوهية وكأنهم يريدون منا أن نشهد للرئيس بالحكمة الإلهية فالرجل الرمز دائما مايبدو بلا أخطاء ولذلك هم يسعون لوصف مبارك بتلك الصفة لأن الرجل الرمز وإن كانت له أخطاء فلن تجد أحد يتكلم عنها ومقارنة بما كان يحدث فى الفترة الليبرالية الحقيقة حينما كان سعد زغلول هو رمز الوطنية لدى الشعب المصرى  تجد مفاجاة فكما كتب الدكتور عماد ابو غازى أن سعد كان يتعرض لكل أنواع النقد والسخرية على يد المثال محمود مختار فى سلسلة أطلق عليها "زغلوليات " ولم ينطق وقتها أحد بحرف ليقول عاقبوا من أهانوا رمز النضال الوطنى المصرى بل ذهب سعد زغلول بنفسه ليهنئ مختار أثناء إزاحة الستار عن تمثال نهضة مصر.&lt;br /&gt; وحينما يعود بك رجال الرئيس ويذكرونك بتهمة العيب فى الذات الملكية فعد وذكرهم بأن ثورة يوليو التى يفتخر مبارك بالأنتماء لها ويحتفل بعيدها كانت تفتخر بأن إلغاء تلك العقوبة من إنجازاتها .&lt;br /&gt;حتى على المستوى الدينى يرفض القراءن الكريم تلك الصفة كما ترفضها السنة النبوية أيضا فرغم محاولات الكثيرين بالتأكيد على أن الإسلام هو من رسخ لإلوهية الخليفة أو الحاكم وأن الكثير من الخلفاء رفضوا النقد فإن سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام ترفض فكرة أن يكون مبارك هو رمز الدولة ويشرح الدكتور جابر قميحة أستاذ الأدب العربى  تلك النقطة قائلا إن&lt;br /&gt;الرمز هو الإشارة التى ترتبط بمعانى معينة  وغالبا ما تضع تلك المعانى الرموز فى مكانة عظمى . وأن نقول أن مبارك هو رمز الدولة المصرية فتلك "تقليعة" لا توجد إلا فى مصر وتاريخنا الدينى ابتداءا من بعثة محمد عليه الصلاة والسلام لا يوجد به تلك الكلمة فلم نسمع أحدا قال أن محمدا رمز الإسلام ولم نسمع أحدا قال نحن محمديون بل قالوا و يقولون نحن مسلمون  ولكننا سمعنا من يقول نحن مباركيون ويفضلون ذلك على ان يقولوا نحن مصريون وأبلغ مثال على رفض الإسلام لتلك الصفة  يوم وقف أبو بكر الصديق يقول يوم وفاة النبى " أيها الناس من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت " والقرأن نفسه لم يذكر مسألة الرمز هذه ولم يقرها فالله تعالى يقول " قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنما إلهكم        إله واحد ".&lt;br /&gt;ومسألة الرمز هذه والدعوة المنتشرة الأن بأن مبارك هو رمز الدولة أو فلان من رموز الدولة مسألة ترخصنا إلى أقسى حد فيقال فلان هو رمز الدولة ومن ثم لا ينتقد وشيخ الأزهر هو رمز الإسلام ومن ثم لا ينتقد وكل هذه أسماء لا يعترف بها الدين ولا العقل... "وأن ليس للإنسان إلا ماسعى "&lt;br /&gt;والرسول عليه الصلاة والسلام قال لأحد الأشخاص ذات مرة " هون عليك فلست بجبار ولا ملك إنما أنا بن إمراة كانت تأكل القديد " ولو أراد وقتها أن يثبت له مكان ويفرغ الدين من معانيه ورجاله لقال أنا رمز الإسلام كما يقولون الأن أن الرئيس هو رمز الوطن الذى لاينتقد راغبين بذلك تفريغ الوطن كله من رجاله وتفريغ المصرى من مصريته .&lt;br /&gt;ودعوة أن فلان هو رمز لا تقربوه بالإنتقاد مغالطة ساقطة فيقال أن شيخ الأزهر رمز الإسلام فيخطئ شيخ الأزهر فيسقط الإسلام لأن سقوط الرمز يسقط المرموز وبالتالى يقال أن مبارك رمز الدولة فيخطئ مبارك فيسقط مبارك ويسقط بالوطن، وكل إنسان مسموح بنقده ولا يتعالى على النقد أحد وهذا للأسف مسموح وموجود عند الأجانب فلم نسمع يوما أنهم قالوا فلان رمز الدولة الأمريكية فلا تنتقدوه بل فلان رئيس الدولة يحاسب وينتقد والدعوة بأن مبارك رمز الدولة لا يجب نقده تخلق حاله من الكبت عند الناس وعقدة نفسيه تدفع الإنسان لتصرفات متهورة فاجعة وتخلق شعبا فارغا يعتاد الجبن والصمت  ومن يدعون ويرفعون شعار مبارك رمز الدولة يعلمون تماما أنه لايصح لغويا ولا دينيا ولا سياسا ولكن عمليات النفاق والكذب ومسح الجوخ  هى التى وصلت بنا إلى ذلك .&lt;br /&gt;إنتهى كلام الدكتور جابر قميحة وثبتت معه الرؤيا فلا الرئيس مبارك ولا أحد من رجال نظامه يمكن أن يحملوا وصف رموز الدولة فالقانون والدستور منحوا هذا الحق للعلم والنشيد ومبارك ورجاله ليسوا أعلاما وليسوا نشيدا وطنيا ولا حتى كوبليه غنائى ضمن أغنية وطنية صادقة ، اللغة أيضا رفضت وصف مبارك برمز الوطن لأنه لم يستكمل شروط العلاقة الإصطلاحية بين الرمز والمرموز والدين لم يسمح لأحد بتلك الصفة والرسول الكريم خلعها عن نفسه واصفا إياه انه ليس ملكا ولا جبارا فى الوقت الذى يسعى فيها مبارك لأن يقف فوق تلال المقطم أو فوق ألسنة منافقية ليقول أن رمزكم الأعلى دون أن يدى هو وأصحاب تلك الدعوة أن كلمة الرمز  وإن كانت تستخدم كثيرا فانها في معظم الحالات تكون أكبر بكثير من مقاس الشخص الذي يوصف بها !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116948432201111007?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116948432201111007/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116948432201111007' title='41 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116948432201111007'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116948432201111007'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2007/01/blog-post.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>41</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116713969656965536</id><published>2006-12-26T05:03:00.000-08:00</published><updated>2006-12-26T05:28:16.586-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/1945/4204/1600/526025/image001.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 380px; CURSOR: hand; HEIGHT: 298px; TEXT-ALIGN: center" height="277" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/1945/4204/320/289268/image001.jpg" width="359" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#990000;"&gt;&lt;em&gt;الحفلة التنكرية الأولى فى مصر&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;المكان .. من المؤكد أنك لاتعرفه &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt; الزمان .. بسيطة بص فى ساعتك دلوقت وانت تعرف .. بس عموما كان ليلة رأس السنة&lt;br /&gt;اللى حصل.. برضه كان  حاجة بسيطة  مجرد حفلة تنكرية من بتوع زمان .. ايوه الحفلات بتاعة الطراطير والاقنعة وملابس قيس وليلى   ونابليون وعنترة بن شداد&lt;br /&gt;  ايوه .. هى بالضبط اللى كان بيطلع فيها ليلى مراد وأنور وجدى وينزل عليهم الترتر  والشرايط البيضا اللى زى بتاعة علب الحلاوة من السقف   واللى النور بينطفى فيها الساعة 12 وساعتها متعرفش شفايف مين بتبقى فى حضن شفايف مين؟ يعنى شفايف زيد ممكن تلاقيها فى فم عبيد وكده !  وتسمى هذه اللحظة فى كتب التاريخ "معركة ذات الشفايف "، و حفلات رأس السنة التنكرية مش بس هزار دى بيزنس على كبير أوى ..هو فيه يعنى أحلى من بيزنس الضلمة&lt;br /&gt;والحفلة دى كان  فيها ناس  كبار أوى فى البلد .. أغلب أعضاء مركز شباب الفساد حضروا الحفل متنكرين فى أزياء غاية فى الغرابة مبتعدين تماما عن الحاجات التقليدية بتاعة زمان وكأن كل واحد منهم كان ينتظر تلك الحفلة ليرتدى فيها الزى الذى يعبر عن أصله أو شخصيته الحقيقية  والتخلص من شكليات العمل السياسى والملل الذى يفرض عليه الظهور بوجه اخر للناس .. يعنى بإختصار السادة أصحاب المعالى والسمو وزراء وسادة هذا النظام قرروا إن حفلة راس السنةالتنكرية تكون حاجة اسبيشيال علشان الكل يكون على راحته.&lt;br /&gt; من أجل ذلك كان مكان الحفل أبعد مايكون عن عيون السادة المتطفلين خصوصا العالم بتوع الصحافة والصفحات الأخيرة فى الجرايد التى تشمشم عدسات مصوريها عن أى حدث من ذلك النوع&lt;br /&gt; إختار منظم الحفل فيلا فى مكان بعيد  طريق الوصول إليها يشبه الى حد كبير تلك الطرق التى تظهر فى الأفلام الأشجار على الصفين تلحظ من خلال أوراقها التى تتدلى أنوار الأدوار العليا لمكان الحفل الذى اصطفت أمام أبوابه مجموعة من السيارات لا داعى لوصف ماركاتها ولا أشكالها ،يتوافد منها السادة الضيوف أعضاء مركز شباب الفساد بملابسهم الغريبة المضحكة فى كثير من الأحيان والتى إختفى معها ذلك الوقار المصطنع أمام عدسات المصورين وشاشات التلفزيون ...طبعا من حقهم يعيشوا حياتهم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt; المهم انه كان من السهل أن تلمح غمزات كل شخص منهم على التانى يعنى كان من السهل جدا أن ترى أحمد نظيف وهو ينزل برأسه على كتف العادلى ويلقى تعليقا ضاحكا على ملابس زكريا عزمى التنكرية، مثل هذه القفشات التى كنت تظهر أثارها على وجوه الحاضرين أمام باب الفيلا كنت أتمنى سماعها ولكن مثلنا  من دخوا خلسه  غير مسموح لهم الإقتراب أو التصوير خصوصا فى البداية والجميع لسه فايق ومصحصح&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt; داخل الفيلا بدأ جو الحفلة يتضح تماما موسيقى لا تخلو من الهدوء مع أضواء خافتة راقصة تداعب شرائط الزينة التى تتدلى من السقف  بأشكال مختلفة  وتداعب بأطرافها تلك الطراطير التى يرتديها بعض الضيوف والزمامير التى تخرج من أفواههم  محدثة أصوات متفاوتة ، جو مرح صحيح ولكنه يعكس تلك العشوائية والفوضى التى اعتاد عليها هؤلاء الناس&lt;br /&gt;فى أركان الحفلة تسكن أشجارا الكريسماس هادئه بأنوارها المختلفة والشخاليل الغريبة التى تداعب بعضها البعض أو يداعبها بعض ضيوف الحفل مثلما كان يفعل السيد أنس الفقى الذى يبدو أنه اصيب بالملل من البداية أو سرح بخياله فلم يفيق إلا بعد ان تسبب فى سقوط أحد هذه الشخاليل على الارض &lt;br /&gt;انتشار الضيوف فى المكان لم يكن ثابتا ففى لحظة ترفع عينك تجد كمال الشاذلى مع مصطفى الفقى مع يوسف والى،  وتغمض عينك لتفتحها مرة أخرى لتجد  ورق الكوتشينة قد أعيد تفنيده لتجد مصطفى الفقى مع صفوت الشريف مع محمد كمال  وتجد مثلا العادلى مع نظيف مع زكريا عزمى وعز يرافق أنس الفقى وسرعان ما يعاد تفنيد ورق الكوتشينة مرة أخرى .. مما أعطى جو حماسى مختلف للحفلة التنكرية . فرغم تنكرالجميع فى أزياء مختلفة إلى انه كان من السهل التعرف على كل فرد &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;بداية الحفلة كانت هادئة سيطر عليها الكلام فى السياسة والبيزنس "لعل السبب فى ذلك كان حرج الجميع من ملابسه التنكرية " ولكن مع سخونة الجو ودخول الجميع فى أجوا ء الحفلة  .. بدأت اللية بجد  الكوؤوس فى يد الجميع  يشربون ويضحكون " الكوؤس فيها فيروز مثلا " وترتفع أيدي الضيوف مرحا لتلحظ شرارة النار التى تطلقها انواع السيجار الضخم من بين أصابعهم،  من بين كل هذه الضحكات وأصوات الكوؤس التى تحتضن بعضها لفت الأنظار صوت عالى وحركة نرفزة من شخص يتنكر فى زى "انسان ألى " أو روبوت أو تستطيع أن تقول أنه العمدة الالى  لاحظ الجميع  غضبه وزعله ونرفزته على منظم الحفل وتخيل الضيوف أن منظم الحفل قد قصر فى شئ  وهذا المتنكر فى زى العمدة الألى يعاتبه إلا أنه قطع تفكير الجميع عندما صرخ فى وجه منظم الحفل قائلا " انت بتهدد حلم مصر ومستقبلها ..  وتابع بنفس قوة الصوت مع مزيد من الغضب&lt;br /&gt;"يعنى إيه يابنى تبعت لى كارت دعوة ورق  مفيش فايدة فى البلد دى عمرها ما هتتطور" !؟&lt;br /&gt; بعد هذه الصرخة أصبح واضحا للضيوف أن صاحب ذلك الصوت لم يكن سوى الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء وتأكد الجميع من ذلك مع النظر لطول الجسم ، تدخل الشاذلى بدبلوماسيته المعروفة  وحاول تهدئة رئيس الوزراء إلا أن الدكتور نظيف واصل غضبه قائلا " ياكمال بيه  أصل كده عيب أوى ، يعنى  أنا جيت مخصوص  وسيبت وزارة الاتصالات لطارق كامل  علشان أعمم التكنولوجيا والإلكترونات وأنشرها فى مصر  ،علشان أعمل  تحديث وتطوير للبلد وأعمل نهضة تكنولوجية حديثة يقوم الواد يبعت دعوات  الحفلة " ورق"  يبقى كل اللى انا بعمله مالوش لازمة ويبقى كده مستقبل البلد التكنولوجى فى خطر.. الدعوة الورق دى عيب فى حقى، عيبة كبيرة أوى فى حق حكومة كمبيوتر لكل مواطن  ..كان لازم يبعت الدعوات بتاعة الحفلة عبر البريد الالكترونى  على الايميل الخاص  ياجاهل" .&lt;br /&gt;تدخل العادلى وقال" ياراجل سيبك منه متزعلش نفسك ده واد تافه وانا هأدبهولك .. بس خلينا فى الحفلة ده وقت فرفشه" .. وجاء صوت من بعيد يصحبه صوت الزمارة " ياراجل احنا عارفين انك خايف على البلد بس مش قوى كده متحذقش فى نفسك ..&lt;br /&gt; فتعالت ضحكات الجميع  .. وأتقن الكتور نظيف تنكره واستعاد ذكريات الطفولة ومشى  بين الضيوف بطريقة العمدة الألى بتاع زمان يوزع إلكتروناته يمين وشمال وكان أكثر تألقا مما إعتدنا عليه عندما نراه أمام شاشات التلفزيون لعل السبب فى ذلك أن الراجل بزيه التنكرى عاش حقيقة نفسه  فهو فى الاول والاخر رجل تكنوقراط خبير فنى جاء من القرية الذكية  ليظل هكذا بتاع تكنولوجيا مالوش دعوة لا بالسياسة ولا الإقتصاد ولكنه لم يفهم تلك الرسالة  ولم يدرك لماذا إختاره النظام وورط نفسه  فى أكتر من مرة نظرا لتعديه دوره كخبير تكنولوجى  والخوض فى مسائل السياسة والاقتصاد فبدى تائها وملمعا "مفقوسا" لزجاج النظام فعندما تكلم فى الاقتصاد بالغ فى الارقام لدرجة جعلت كل الناس تدرك كذبها وعندما تكلم فى السياسة تعهد بانتخابات حرة ومستقبل ديمقراطى رغم ان القرار ليس بيده وخذلوه الجماعة،  وعندما تكلم عن أهل المحروسة ارتكب الفاحشة وقال ان احنا شعب أخضر لسه مستواش اى لم ينضج سياسيا بعد .. وأحرج نفسه كثيرا.&lt;br /&gt; المهم عادت البسمة لجو الحفلة مرة أخرى مع انطلاق الزمامير التى تخرج من الفم بطول غير عادى وتعود مرة أخرى لقواعدها  "الشفايف" بعدما ينتهى زفير صاحب الزمارة ووسط الأجواء التى تراقصت فيها الطراطير فوق رؤوس أصحابها ظهر صوت احد الضيوف ضاحكا يداعب الدكتور نظيف قائلا " ياجماعة اللى يحب يكلم الدكتور نظيف يكلمه على الهوت ميل لأنه مش بيحب الياهووو... ياهووووه!&lt;br /&gt;وضحك نظيف وضحك دراكيولا وابتسم الرجل الذى يرتدى زى عصابة القناع الاسود ورفع صاحب الجلباب الاسود نبوته فى اشارة أن النكته أعجبته ودبت الحماسه فى لاعب الباسكت القصير وبدأ الجميع يسمع صوت الكره فى يده وهى رايحة جايه بين إيديه والارض ولم يكن الضيوف فى حاجة الى نظارة مكبرة لمعرفة هذا المتنكر فى زى لاعب الباسكت "كرة السلة بالعربى" فقد كان تنكره بسيط ولكنه معبر جدا ، داعب الضيف طراطير كل الحضور بالكرة التى كانت فى يده  وقبل أن يعرف بنفسه او يقول "هابى نيو يير" تحرك بمهارة وسرعة والكرة تحت يديه تلامس الأرض ويروضها مرة أخرى بصوابعه وعدى بخفية شديدة من بين أرجل الضيوف حتى وصل لمنقطة النور ورغم أنه عمل كام "دربل" فى الطريق يعنى مخالفة بلغة كرة السلة إلا أنه أكمل طريقه ووقف أمام الحيطة لحد ما عملوا له باسكت مخصوص "شوفت الدلع " زى الحقيقة بالضبط  يطبخوا له الطبخة وهو يشيل .. وبسرعة رفع ايده ورمى الكورة وجاب ثلاثية والكل قام وقف وصقف، وفجأة صرخ زكريا عزمى  قائلا: خلاص عرفته  ده أحمد عز بتاع الحديد  ياجماعة مش بتاع السيما &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt; كان تنكر عز فى زى لاعب باسكت غريب بعض الشئ بالنسبة للضيوف إلا أنه كان حاجة مفتكسة ومضحكة خاصة وأنه كان يرتدى الفانلة والشورت بتوع أشهر لاعب سلة فى العالم مايكل جوردان ولك أن تتخيل بعد أن تحسب فرق الطول والجسم بين الإتنين  شكل عز الدخيلة هيبقى عامل ازاى &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;وهذا بالضبط ماقاله كمال الشاذلى وهو يأخذ نفس عميق من سيجاره وينفثه فى وجه يوسف والى " شايف يايوسف بيه الواد عامل فى نفسه ازاى ... هو ده ياسيدى بقى الجيل الجديد  حاجة قلة قيمة " فأعاد يوسف والى إلى كمال الشاذلى دخان سيجاره بنفخه هادئه  وقال "عصر السرعة ياباشا .. بس إبقى خليه ينفعهم " وضحكا الاثنان ضحكة عالية .. تحرك على أثرها أحمد عز بسرعة وبحركة بهلوانية أظهرت طول ووسع -التى شيرت- أبو كط عليه، جرى عز بسرعة وهز الشعريتين اللى قدام  ونط فوق رقبة واحد لحد ما وصل للباسكت وعمل "دنك هايل " وجاب بنط زيادة.. لصالحه طبعا !!&lt;br /&gt;نفث كمال الشاذلى دخانه بغيظ ورفع عبائته التنكرية على كتفه وواصل الحديث ليوسف والى بجوار شجرة الكريسماس او الركن الذى أطلق عليه محمد كمال ضاحكا فى بداية الحفلة "دار المسنين "أو دكة قدامى االلاعبين  ..." شايف يايوسف  هو ده أحمد عز  مابيتعبش خالص .. كل الدنيا بتلعب لحسابه  يفصلوا قوانين الاحتكار والاقتصاد على مقاسه  وهو قاعد حاطط رجل على رجل .. من غير تعب يايوسف من غير تعب مش احنا فحتنا فى الصخر وخدمنا باخلاص والأخر يقعدونا علشان خاطر شوية عيال .. أصاب الكلام يوسف والى فى مقتل  فصرخ بهستريا ضاحكا "هاتوا لعز باسكت قصير على قده علشان يعرف يجيب اجوان ... الله عليك ياعز .. برافو ياحبيب الكبير .. رمية ثلاثية بعشر نقاط&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;تهامس الحاضرون  حول إندفاع الرجل صاحب القناع الاخضر "يوسف والى "وتكهرب الجو للحظة، لم يخرج الجميع منها سوى صوت هذا الرجل القصير الذى يرتدى زى البلياتشو  مكتوب عليه " مركز شباب السيدة زينب" إمسك حرامى .. إمسك حرامى .. أنا شفت الراجل اللى لابس قميص مخطط ده وقناع أسود وهو طالع على المواسير وفتح باب المجلس بالطفاشة ودخل قعد على الكرسى الموقر&lt;br /&gt;  ثم رفع البلياتشو الكأس الذى كان بيده وأشار لمن يرتدى زى عصابة القناع الأسود وقال له " هنيالك بالكرسى يافقى"  وتعالت أصوات  الها ها ها والهى هى هى&lt;br /&gt;حتى مال زكريا عزمى على أذن " البلياتشو " وقال له " وحياة السيدة زينب  لتخف على الراجل شويه  العملية مش ناقصه الجرايد بهدلته" فتدخل قصير أخر يرتدى بدلة سوداء فخمة كتب عليها"ماسبيرو سابقا" يعنى الراجل يعملك إيه يازكريا ياباشا  أخونا الفقى  وجد الشبابيك مفتوحة والمواسير سهلة  التسلق ومباحة  وبلا حراسة  حتى الحرس اللى عليها لعبوا لمصلحته" ! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;فأجاب البلياتشو " وحياة السيدة زينب أنا مش زعلان أنا بهزر، بس الموضوع كان مكشوف أوى يعنى المواسير كانت طويلة "فالفارق بين صوت 30000صوت  كبيييير أوى " والناس بتوع البحيرة واعيين وعينهم مفتحة وحشمت مش سهل  وفضحنا أول ماسمع الدكتور الفقى وهو بيقول هييييييييه.. لما قعد على الكرسى بداله&lt;br /&gt;استغل الدكتور زكريا عزمى  صوت الزمارة اللى كان جنب ودنه  وجذب كتف الفقى وقال له ضاحكا " سيبك منهم، كل سنة وانت طيب انت مش قعدت على الكرسى وحلفت اليمين  والكبير هو اللى كان عايز كده، سيبك منهم " فجاء صوت صاحب القناع الأخضر ضاحكا " قالوا للحرامى احلف ياباشا&lt;br /&gt; وتعالت مرة أخرى أصوات الهاها ها ها ها .. ولم تهدأ إلا عندما بدأ الراجل المتنكر فى جلبا ب أسود برفع نبوته ورزعه فى الأرض  فأحدث صوت هائل  لم يخترقه سوى صوت هذا المتنكر فى زى الفتوة  وهو يقول لمنظم الحفل الذى يبدو أنه فعلا قرر تأديبه كما وعد الدكتور نظيف فى بداية الحفل  " قفل يابنى انت وهو .. على النعمة مافى حد هيعتب اللجنة دى .. أأقصد الحفلة دى ومسك منظم الحفل من قفاه" القانون يعطيه الحق" وقال له ياشاطر ممنوع يتعمل حفلات من غير إذنى "برضه القانون يعطيه الحق" بقى أنا نايم على ودانى معرفش إنى فيه حفلة تنكرية فى البلد إلا من الدعوة بتاعتك .. ده أنا فصلت فى الحدوتة دى الأمن العام كله ونص الأمن القومى .. متعملهاش تانى ياشاطر علشان أمك شكلها كده عوزاك ..ونفض الواد الغلبان من إيده زى الفرخة من غير طبعا ما الواد يتكلم وصاح الدكتور نظيف ضاحكا " محدش يتدخل القانون يعطيه الحق " فضحك العادلى بشدة  بعد أن شعر أنه أعاد الحق  لأصحابه وأعاد للحفله حماسها وكأنه واحد من فتوات الحارة بتوع زمان اللى كان الواحد يخش برجالته على أجدعها حارة يقفلها ويمشى من غير مايبص وراه ،طبعا كان فخور بأداء رجالته فى 2005  لما كانوا بيقفلو اللجان بتاعة الانتخابات والناس كانت بتخش من خلال السلم وعن طريق الحمامات .. وابتسم ألفيس بيرسلى أو محمد كمال وقال لكمال الشاذلى " مين يصدق يا أونكل ان العادلى باشا بشنبه المهذب ونظارته الطبية الوقورة ممكن يبقى فتوة ! فأجابه كمال الشاذلى بعد أن أظهر أنياب دراكيولا الصناعية  " إنت لسه صغير ياحبيبى  فى حاجات كتير متعرفهاش  ، إحنا عندنا العيال العفاريت بتوع المكياج يقدروا يعملوا أى حاجة فى أى وقت لزوم الشغل  وأديك شايف إنهم جعلوا أونكلك العادلى داخل الحفلة بنبوته وشنبه وبعض السواد المصطنع حوالين عنيه فتوة بصحيح أجدع من عادل أدهم فى أندل أدواره&lt;br /&gt; وواصل الدكتور نظيف قفشاته وصاح ضاحكا هات لنا يابنى  سلم بسرعة عاوزين نروح الحمام والباشا مقفل المنطقة بسرعة أرجوووووووك&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt; فضحك العادلى بشدة  ورفع سيجاره ليحى الدكتور نظيف الذى أشار إلى ألفيس بريسلى أو محمد كمال وهو يلعب فى الشخاليل والسبح التى تتدلى من رقبة  الشيخ زكريا عزمى وسأله محمد كمال " هو إيه الحاجات الغريبة اللى إنت لابسها دى  يا أونكل" فضحك زكريا عزمى  وغمز كمال الشاذلى ليوسف والى صاحب القناع الاخضر من أجل متابعة المشهد الذى أكمله الكتور زكريا ضاحكا وهو يجيب على سؤال ألفيس بريسلى" دى عدة الشغل ياحبيبى ورفع مبخرته الذهبية "إعتبرها مبخرة النظام  ودار بها دورة كاملة فوق رأس محمد كمال وصاح ضاحكا أشتاتا أشتوت .. رقيتك من عين القدام الحاسيدين الحاقدين ونظر ناحية كمال الشاذلى ويوسف والى وإنهار الجميع فى ضحك متواصل إلا كمال الشاذلى الذى نظر لنظيف وقال بذمتك مش مناسب ليه اللى هو لابسه ده  ونادى ضاحكا " يادكتور زكريا  لو سمحت  ممكن تفتح لنا  المندل ونعرف ايه اللى هيحصل السنة الجاية ان شاء الله ...    أشتاتا    ..... اشتوووووووووت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt; ضحك الضيوف  وهم يرددون الكلمة  مع إقتراب عقارب الساعة من الثانية عشر وبدأ الجرسونات فى توزيع المأكولات والمشروبات مع بداية السنة الجديدة  وبينما إنشغل نظيف وزكريا عزمى وكمال الشاذلى فى حوار جانبى صاح نظيف "مش هو ده أنس .. يابن الإيه يأروبه .. هو بنفسه  تنكره لطيف والله لم يكلفه شئ، نفس البدلة السوداء التى يرتديها أحيانا وهو رايح الوزارة  ولكن زاد عليها فقط ذلك الببيون" ومعه تلك الفوطة التقليدية على معصمه فى الشكل التقليدى "للويتر " ممسكا بيده الريموت كنترول بتاع التلفزيون لم يسلم على أحد بل أسرع نحو الكبير والمدام بتاعته ضيوف شرف الحفل ليأخذ "أوردر" بأوامرو طلبات المرحلة القادمة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt; فضحك كمال الشاذلى وقال " ناصح الواد عارف ازاى من أين تؤكل الكتف " مدرك أنه لايقدم طلبات بمزاجه فهو لايستطيع ذلك ولايستطيع أيضا أن يغير المحطة بالريموت إلا إذا أمروه بذلك  فالريموت ليس ملكا له كما أنه لايجيد التعامل معه  فلقد أتوا به من قصور الثقافة وطباعة كتب الاطفال إلى حيث الملاعب الخضراء وحياة الفانلة و الشورت  واخد بالك من "الشورت" ثم أخيرا التلفزيون أبو طبق على السطح وإريال واخد لى بالك من الإريااااال"؟&lt;br /&gt; وتعالت أصوات ضحكاتهم مع أصوات الكوؤس التى تحتوى على مشروب الفيروز الأصفر "ده افتراض حسن النية"  وظهر صوت العادلى الذى إنضم إليهم وهو ينادى قائلا" هات القناة التانية لو سمحت يا أنس"؟&lt;br /&gt;مزيد من الفرح والهزار والضحك والقفشات بدأت تظهر مع حماس ضيوف الحفل ،تتعالى معها أصوات المزيكا والزمامير الطويلة وتحدث الطراطير التى تتساقط من الجو حالة من الفوضى العيالى المفرحة حاول أن يستغلها منظم الحفل الغلبان من أجل مصالحة نظيف باشا والعادلى باشا  فأسرع نحو  الفتوة وقال له" ياعادلى باشا أنا مجهز فقرة هتعجبك أوى بس السماح الله يخليك&lt;br /&gt; فأجاب العادلى " هسامحك لو عجبتنى وقدرت تفرح الضيوف كلها .. بس خلى باللك ياض الناس دى بتحب النفخ  .."عامل حسابى ياباشا " أجاب منظم الحفل وأشار بيده معلنا عن مفاجأة الحفلة التنكرية ...لوووريييل وهااااردى"الثنائى الشهير أو من تنكروا فى ملابس لوريل وهاردى سمير رجب وإبراهيم نافع مجرد دخول الإثنين أصاب الحضور بفرحة عارمة خاصة كمال الشاذلى ويوسف والى الذى قال " هى دى الرجالة اللى تعرف تنفخ وتظبط الحكومة مش شوية العيال الجداد  فيين أيام زمان يأبو سمرة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;فضحك العادلى لمنظم الحفل وأشار لنظيف وقال" الدهن فى العتاقى و الزمار يموت وايده بتلعب ياباشا&lt;br /&gt;  فصاح زكريا  ضاحكا "هات يابنى عمودين من الصفحة الأخيرة بتاعة الجرنان اللى جنبنا لرويل وهاردى أصل الجرنان مش مكفى والورق تعب من النفخ" وبينما كانت أصوات الها ها ها والهى هى هى ترتفع&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt; انقطع النور  وبدأ العام الجديد ولم يعر ف أحد إلى الأن مين باس مين ؟... ياخسارة &lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt; &lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;    &lt;span style="color:#000099;"&gt;  &lt;/span&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;نقل لكم أحداث هذه الحفلة مراسلكم فى جريدة "لأ والنبى ياعبده&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt; *&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;  &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116713969656965536?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116713969656965536/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116713969656965536' title='25 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116713969656965536'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116713969656965536'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/12/blog-post_116713969656965536.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>25</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116713556532966148</id><published>2006-12-26T04:10:00.000-08:00</published><updated>2006-12-26T04:19:25.333-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/1945/4204/1600/26922/Drowning-Saxophone.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 381px; CURSOR: hand; HEIGHT: 374px; TEXT-ALIGN: center" height="201" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/1945/4204/320/962051/Drowning-Saxophone.jpg" width="363" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;بحبك ياعم محمود &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;فى مدينة الأساطير وعلى بعد شارعين من ميدانها العام سهل جدا أن تلمح تلك اليافطة الإعلانية التى تصرخ بأنوارها النيون لتقول لك هنا مقهى المبدعين ..  هناك لاتأخذ لنفسك كرسى ولا تسرع بالجلوس قبل أن ترمى التماسى على العمدة ولا تسأل عن مكانه فذلك إن لم يكن جهل فهو خطا عظيم ،فمن حيث تصدر الضحكات وتظهر بوادر حرب الإفيهات والقفشات يكون هو جالسا ولا تتصفح الوجوه لتعرفه فمن يقول منهم "العبد لله " إعلم تماما انك أصبحت أمام العنوان الصحيح هو محمود السعدنى بشحمه ولحمه بسماره واسترساله بملامح وجهه التى تصدمك حينما تدرك انه ضحك عليك وضربك على قفاك دون ان تشعر فلا هو ولد شقى ولا يحزنون فصلعته السمراء كافية لأن تمنحه الوقار الذى يطرده من ملعب الشقاوة بلا رجعة !&lt;br /&gt;غير أن خمسة دقايق فى حضرة حواديت هذا الرجل مع استحضار كل مقلب وملعوب قرأته فى "ملاعيب الولد الشقى" كافى لتدرك أن شقاوة هذا الرجل الأسمر تسكن فى قلمه . وبالمناسبة قلم محمود السعدنى لا يتمتع بشقاة الإفيه الضاحك أو الضحكة قصيرة المدى فمتعة شقاوته تكمن فى ان إفيه السعدنى وضحكته طويلة المدى لاتمنحك الصهللة والجللة مباشرة ولكنها تمنحك إحساس بالراحة والرغبه فى الإبتسام طالما انت غارق بين سطور كتبه التى غالبا ماكان معظمها من القطع المتوسط ... خفيف الحجم، خفيف الروح ،عظيم القيمة.&lt;br /&gt; قد تكون المسافات السنية أو العمرية بينى وبين الولد الشقى أبعد مما يتخيل ، فبينما كنت أمرح بالشورت والمصاصة فى شوارع بلدنا كان لعم السعدنى صولات وجولات فى عالم الصحافة والسياسة غير أن ذلك العجوز ولا اعرف كيف استطاع بمهارة شديدة أن يستولى على عقول العشريناتية فلا تسأل أحد من ملاك العشرية سنة أو اكثر إلا وتجده قد قرأ كتب هذا الرجل ويبتسم وهو يقول لك "ده كتبه كلها عندى فى البيت من أول.. "الطريق إلى زمش وأمريكا ياويكا ومصر من تانى وملاعيب الولد الشقى والموكوس فى بلاد الفلوس" ويظل يسمع لك قائمة كتب السعدنى حتى تتمنى من داخلك أن يصمت لأنك تحفظ هذه العناوين عن ظهر قلب .&lt;br /&gt;يمكنك بثقة ان تعتبر محمود السعدنى كاتب لشباب هذا الجيل حتى وإن كان بالصدفة فهو يقدم فى سطور كتبه مايريده شاب اقترب من العشرين او تخطاها بقليل مزيج من السياسة مع السخرية والحواديت التى لا تخلو من المعلومات مع أسلوب أقل مايوصف به أنه رائع من شدة سهولته.. تلك هى المعادلة الصعبة أو الطبخة التى قدمها محمود السعدنى وإلتهمها الشباب دون ان يخطط هو لذلك وبالمناسبة هذه الطبخة التى قدمها السعدنى بلذاذة  وسهولة مازال الكثيرون يصيبهم الدوخة والحيرة من اجل صنع ولو طبق واحد منها الولد الشقى وحواديت قهوته ومقالبه وسخريته ولغته البسيطة مثل طبق الجيلى تستمتع بطعمه وتشعر برعشته وهى تهدد عقلك وقلبك وتدفعك دون ان تدرى لتصبح قارئ ولتضع قدمك اليمنى على سلمة المعرفة الأولى وقبل أن تخطو تلك "السلمة " يبقى أن تستدير وترفع قبعتك وتنحنى إنحناءة  طويلة  كنوع من التقدير لعمنا الكبير محمود السعدنى متعه الله بالصحة والعافية ربنا يشفيك ياعم محمود ويصبرنا على البلاوى السودة اللى بتكتب اليومين دول وتحمل كاتب ساخر .. قال ساخر قال ، &lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116713556532966148?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116713556532966148/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116713556532966148' title='6 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116713556532966148'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116713556532966148'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/12/blog-post_26.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116690564163648547</id><published>2006-12-23T12:11:00.000-08:00</published><updated>2006-12-23T12:27:21.646-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/1945/4204/1600/797024/caw.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/1945/4204/320/163248/caw.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#ff6600;"&gt;عالم ... بقر&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/strong&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;أنت فى عالم جديد  له نظامه الخاص من طأطأ لسلامه عليكم ،من اول كرسى الحكم لحد كرسى الحمام عالم جديد فى كلامه، فى الفاظه، فى مصطلحاته ،.... تعالى ناخدها مع بعض واحدة واحدة علشان تبقى مننادى شوية مصطلحات سياسية قديمة  انسفها كما نسفت حمامك القديم وتعالى نشوف حمام جديد أأقصد مصطلحات جديدة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الشيوعية :&lt;/span&gt; أن تكون لديك بقرتان فتأخذ الحكومة الاثنتين&lt;br /&gt; وتمنحك بعض اللبن &lt;br /&gt;  &lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;النازية:&lt;/span&gt; أن تكون لديك بقرتان فتأخذ الحكومة الاثنتين&lt;br /&gt;وتعدمك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;البيروقراطية:&lt;/span&gt; أن تكون لديك بقرتان فتأخذ الحكومة&lt;br /&gt;           الاثنتين وتقتل واحدة وتحلب الأخرى وتلقي باللبن بعيدًا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الرأسمالية:&lt;/span&gt; أن تكون لديك بقرتان فتبيع واحدة وتبتاع&lt;br /&gt;ثورًا، من ثم ينمو القطيع فتبيعه وتتقاعد معتمدًا على ربحه &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الديمقراطية :&lt;/span&gt; أن يكون لديك بقرتان تتركهم يفعلوا مايريدان&lt;br /&gt; فيتركاك وحيدا&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الديكتاتورية :&lt;/span&gt; أن يكون لديك بقرتان تمنعهما من الصراخ أو الإدلاء&lt;br /&gt;بتصريح حليبى لأى دلو غيرك&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;الأحزاب : أن يكون لديك قطيع من البقر يساهم فى تأزم المشاكل&lt;br /&gt; ويعانى من ثلاثة أمراض العمى والصمم والبكم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الرئيس :&lt;/span&gt; أن يكون لديك ثور عجوز يحرم كل ذكور القطيع من الحرية&lt;br /&gt; ويسيطر على كل إناث القطيع رغم انه مبيعرفش&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الوزير :&lt;/span&gt; أن يكون لديك ثور بدون قرون تربطه صلة ما بالثور قائد القطيع&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;    &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ويملك قدرة كبيرة على الصياح دون رفس  &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116690564163648547?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116690564163648547/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116690564163648547' title='11 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116690564163648547'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116690564163648547'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/12/blog-post_23.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116621283833325492</id><published>2006-12-15T11:56:00.000-08:00</published><updated>2006-12-15T12:00:38.343-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/1945/4204/1600/873544/Atlas-in-Love.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 313px; CURSOR: hand; HEIGHT: 325px; TEXT-ALIGN: center" height="314" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/1945/4204/320/645780/Atlas-in-Love.jpg" width="216" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;البحث .. عنه !&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لن تمنعك تلك العيون التى يملأها التعب ولا تلك الوجوه المصابة بالضعف ولا ذلك الجبين الغرقان فى مياه العرق ولا ذلك التشابك بالأيدى بين سائقى تاكسى من أجل زبون معفن لن يدفع أجرته كاملة إلا بعد معركة شعارها الرئيسى المماطلة من أجل  جنيه زيادة أو جنيه ناقص ، لن تمنعك تلك الأشياء مجتمعة ومعها وفوقها وتحتها عشرات مثلها من أن تسأل نفسك ذلك السؤال الرخم "هو إحنا بنعمل فى نفسنا كده ليه؟" وقبل حتى أن تتمنى أن تجد الغجابة سيتبرع ذلك الأخ الذى يجاهد من أجل شهقة هواء نقى تنقذه من زحام المترو أو الأتوبيس قائلا "عشان نعرف نعيش ياسيدى .. بناكل فى بعض عشان نعيش ياأستاذ ؟ " ثم يتوه الأخ المتبرع بالإجابة ولا تعرف إن كان قد تم دفنه تحت الأقدام أو وصل بيته شبه سالما ليطلع ما به من قرف على ولاده ومراته ... تلك المقدمة النصف طويلة لم تكتب على سبيل الرغى أو الثرثرة بل هى سابقة لسؤال مهم يقول " طيب إذا كانت الحياة صعبة بهذا الشكل فهل يصبح التصوف هو الحل الوحيد لتلك الإشكاليات ؟ " ورغم أننى لا أعتقد ذلك ولا أجد فى التصوف وحياة الدروشة حلا لتلك الحياة الذى يختلط بها القرف بالعرق بالتعب من أجل لقمة عيش أصبح الحصول عليها حاجة كده ولا فى الخيال . ما جاء به البروفسير رضا شاه كاظمى فى كتابه "طرق التعالى" والذى يتحدث فيه عن الصوفية والطرق التى يسلكها الإنسان من اجل الترفع عن الحياة الدنيا والسمو عن فضائحها ومشاكلها  مستشهدا بنموذج لثلاثة من المتصوفة من ثلاث أديان مختلفة هم ( ابن عربى "مسلم " ، ايكارت " ألمانى مسيحى" ، شنكرا "هندوسى" )   ماكتبه كاظمى عن التصوف  يجعلك تتسائل ولماذا لايكون التصوف هو الحل للهروب من تلك المشاكل دون ان تحسب تبعات ما يحدث لأن لاشئ أكثر إغراءا للإنسان من راحة البال فى مجمل كتابه يريد كاظمى أن يقول أن التصوف كائن مستقل لا وطن ولا دين له ولا مدرسة معروفة العنوان تلجأ إليها العقول لتستقى منها مالذ وما طاب من معرفة ،فالتصوف كائن روحانى لايبحث عن أشخاص بل يبحث عنه النا س بأرواحهم التى تهدف أن تمتلأ بمزيد من الإيمان والراحة والتعالى والتسامح والسمو عن غرائز البشر ، يضرب كاظمى بإبن عربى مثلا فى التصوف ويقول عن إبن عربى الذى ولد عام 1165 فى الأندلس وتوفى فى دمشق عام 1240 وألف طول حياته 846كتابا تأثر بها الكثير من الفلاسفة والكتاب لعل أشهرهم الإيطالى الإعظم "دانتى"&lt;br /&gt;ابن عربى يختلف كثيرا عن ابن رشد كما يقول المؤلف فإبن عربى من اتباع أفلاطون يعنى هو مؤمن بالمثالية فى التفكير ولا يشغله شئ سوى التعالى الربانى والإنصهار فى وحدة الوجود " حاجة كده زى المدينة الأفلاطونية والعيش فى رحاب الله دون الإلتفات للحياة الدنيا وشهوات البشر " وذلك طبعا عكس ابن شد المؤمن بفكرة المنطق العقلانى والواقعية&lt;br /&gt;فإبن عربى له الكثير من الشطحات البعيدة التى لاعلاقة لها بالواقع  الأرضى فهو كما تقول سارح فى ملكوت الله يدور فى فلك سماوى أخر لاعلاقة له بأهل الأرض ، ولكنك حينما تسمع إبن عربى وهو يتحدث عن الحب وأنواعه فلابد وان تجلس وكان على رأسك طيرا فإبن عربى يعتبر أن الحب هو أصل الوجود " حاجة تفرح العشاق الولهانين طبعا " وقسم بن عربى الحب إلى ثلاثة انواع الاول " الحب الطبيعى  وهو حب حسى يهتم باللذات الجسدية دون اى اهتمام بالروح والجسد والمحبوب فى هذه الحالة ليس محبوبا لذاته بل لما يوفره للمحب من لذة ومتعة  النوع الثانى هو الحب الروحانى وهو أرقى من النوع الاول لانه يتطلب الإتحاد بالمحبوبة روحا وجسدا والثالث هو الحب الإلهى وهو أرقى انواع الحب لانه حب روحى خالص لا علاقة للجسد به فالإنسان حينما يحب المرأة حبا إلهيا خالصا فهو يحبها حبا مثاليا لاتدنسه الماديات .  وكان لإبن عربى كما قلنا شطحات بعيدة خصوصا فيما يتعلق بمسألة الأديان فهو كان يرى ان الحب هو جوهر تلك الاديان وأن الخلاف الوحيد يكون فى العبادات والشعائر والطقوس والتى كان يعتبرها أشياء ثانوية بجابن فكرة الحب والتسامح التى تسمو بالبشر فوق كل الأشياء وتعلو بالفرد فوق الإخرون التى تشغلهم الدنيا وهمومها وبمنفس المنطق تحدث المؤلف عن ايكارت الألمانى الذى تشبه كثيرا بإبن عربى حتى وصل لمرتبة اشهر المتصوفة المسيحين ونفس المنطق مع شنكر الذى عاش حياة التصوف وأصبح درويشا يجوب الأرض والمدن خطيبا فى الناس مترفعا عن شهوات الحياة وملذاتها &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تبقى إذا مشكلة تتلخص فى سؤال يقول لماذا لا نتخذ التصوف مذهبا و بالطبع لا أقصد أن نتحول لدراويش تجوب الأرض وتلفها بل أقصد لماذا لا نتخذ من هذا الحب الصوفى مبدأ نسمو به فوق تلك الحياة التى تختنق كل يوم بمشكلة جديدة وصراع مقرف على أشياء إن تبدى لنا نحن البشر تسوؤنا أو على الأقل حينما ندرك حقيقتها فسوف نكره أنفسنا من تفاهة ما كنا نتصارع عليه&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116621283833325492?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116621283833325492/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116621283833325492' title='12 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116621283833325492'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116621283833325492'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/12/blog-post_15.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116506663014756971</id><published>2006-12-02T05:31:00.000-08:00</published><updated>2006-12-02T05:37:10.156-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/1945/4204/1600/313599/42-16950603.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/1945/4204/320/311210/42-16950603.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;بتقول إنها بتحبه .. بس انا مش فاهم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يابت  إنتى يابت ..يابنتى إنسيه ، والله العظيم  لو شفتك بتتكلمى عنه أو حتى بتبصى لخياله هضربك  فاهمه يعنى إيه هضربك !  حاضر هحاول .... والله أنا عاوزة كده بس مش بقدر خصوصا لما بشوفه .. هكذا وبكل بساطة ترد على التهديدات التى أضعها أمام عينها كلما ادركت أنها مازلت تحب ذلك البنى أدم ، تغضب كلما ذكرته بسوء ، تنفعل وتؤكد انى لا أفهم شئ حينما أصرخ فى وجهها "خلاص ياحمارة طالما هو باعك بالشكل ده ، يبقى لازم تنسيه " ولكنها تعود لتؤكد على كلمتها المشهورة "إنت مش عارف حاجة ".. وأكتفى بهز رأسى بشكل يشبه كثيرا لما يفعله أبو قردان حينما يكون سكران بجرعة مبيد حشرى زيادة .&lt;br /&gt;فى أول الامر كنت أقسو عليها كثيرا .. فماذا تعنى كلمة حب بالنسبة لى أو حتى لها وأنا أرى دموعها محبوسة خلف جدران عينها الطيبة .. فليذهب الحب للجحيم إذا ؟ ولتسقط كل معانى الرومانسية لو كانت سببا فى تلك الخربشة التى طالت وجدان تلك الفتاة البريئة التى أحتسبها صديقة عند نفسى .&lt;br /&gt;أصرخ كلما عرفت بالمصادفة انها ذكرت إسمه او ذهبت حيث يجلس لتستدعى بعضا من همسات الماضى القريب وأتعجب حينما أرى حنين يدها لأحضان تلك الأيدى التى قذفت بقلبها من فوق الدور العاشر دون ادنى مراعاة للحظة ما أدرك فيها هذا الفتى أن تلك المرأة تحبه  ..ثم اعود واتمنى لو لو طارت يدى لتستقر فوق وجهها تاركة أثار خمسة أصابع حمراء  لعلها حينما تنظر فى المرأة وترى تلك العلامة تدرك الحقيقة ، لعلها حينما ترى تلك العلامة الموجعة فوق وجهها تدرك ان قلبها يحمل علامة مثلها ويتوجع ، تدرك ببساطة أن هناك من ترك قلبها ينبح وينبح وينتحب .. وسار يتتبع خطوات فتاة أخرى لعله يحصل على بعض المتعة منزوعة المسئولية .. أرغب فى ذلك فعلا.... " ألطشها بالقلم وأرتاح وريحها وخلاص" ولكن...&lt;br /&gt;اللعنة على قلبى الحنين ، يصاب بالزكام وتنسد مسامه الهوائية ولا يشتم من الدنيا سوى رائحة الحب وتتلاعب النبضات المتلاحقة ببعضها وتوسوس لنفسى بأن البنت مظلومة .. يعنى هتعمل إيه يعنى بتحب الواد ومتنيلة على عينها ..  هل يعنى ذلك ان تستلم أو أستسلم أنا وأتركها تستنزف كمية الحب كامل الدسم الذى يملأ قلبها ... لأطبعا مش هسيبها  لأن ببساطة البنت جدعة والواد ميستاهلش هذا قرارى الذى توصلت إليه بعد جلسة مداولات داخل محكمة نفسى .. أه نسيت أقول لكم أنى كنت رفعت دعوى مستعجلة ضد نفسى لأنها تعاملت بقسوة مع مشاعر تلك الغلبانة الرقيقة ووقفت أمام هيئة محكمة نفسى أدافع عن قسوتى شوية وأهاجمها شوية تانيين حتى توصلت هيئة المحكمة إلى قرار حاسم يقول بأن من حق البنت أن تحب هذا البنى أدم ولأكنها فى نفس الوقت لابد أن تدرك انه لا يحبها ولم يحبها وبالتالى لابد ان تنساه أو تدفنه داخل شرايين قلبها وتتفرغ لمحب اخر لعله يقدر قلبها كامل الدسم ولعله يرحمنى من المأساة التى أشاهدها أمام عينى كل مساء وكل صباح .... بالمناسبة صديقتى  تبدو فى معظم أحوالها قوية قادرة على النصح والإرشاد بدليل أنها وقفت أمام وجهى تصرخ ولكن بحنية، تحاول ان تنهض ببعض الحب المتبقى فى قلبى لإصلاح ما أفسدته معركة عاطفية وتجربة رومانسية كانت أقسى من أتحملها مفردا ،وكانت ستكون اقسى لو لم اجد تلك الصديقة عند باب الخروج منها&lt;/span&gt;.  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116506663014756971?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116506663014756971/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116506663014756971' title='16 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116506663014756971'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116506663014756971'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/12/blog-post.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>16</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116437803877291665</id><published>2006-11-24T06:09:00.000-08:00</published><updated>2006-11-24T06:20:38.783-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;خطه الاحمر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; .. &lt;span style="font-family:georgia;color:#3333ff;"&gt;كلام من إياه&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حقيقة لا أعرف مكان الخط الأحمر الذى يتحدث عنه الرئيس و تتفاخر به صحف الحكومة على صدر صفحاتها الأولى وتتنازل عن وقارها المزعوم وتقوم بتلوين ذلك العنوان " الرئيس يؤكد أن أمن مصر خط أحمر لا يمكن المساس به" باللون الأحمر كنوع من التناسق اللونى وزيادة فى قدسية الخط المصون ولم تأخذنى الجلالة ولم أهرول نحو مدرسى الجغرافيا لأسألهم عن مكانه ولم أبحث فى الخرائط المصرية ولا العالمية خاصة عندما أدركت أن الرئيس نفسه لا يعرف لذلك الخط مكان فهو يحركه ويرفعه كل مرة حسب الأحداث وحسب طبيعة الكارثة وأحيانا أشك فى وجود هذا الخط الأحمر أو أتعامل معه على أنه خط وهمى مثل خطوط الطول والعرض فأمن مصر الذى يقسم الرئيس دائما أنه خط أحمر لا يمكن تجاوزه تدوسه الأقدام كل يوم وليله من الداخل والخارج والمتابع للأحداث منذ تولى الرئيس الحكم قد يدرك مدى البهدلة التى تعرض لها أمن مصر ومدى حالة الرعب التى يعيشها المواطنون ومدى الشطب والمسح الذى تعرض له الخط الأحمر الذى يعبر عن سلامة مصر وسلامة أهلها فمنذ عام 81 19 والجماعات الإرهابية تتجاوز هذا الخط الأحمر وتضطرب الأمور فى مصر ويروح ضحية تلك الحوادث الإرهابية المئات من المصريين والأجانب ووقتها يظهر أحدهم ليقول أن الرئيس يقصد بأمن مصر أنه لايمكن لدولة أجنبية أن تهدد مصر وتعتدى عليها وأن هذا هو الخط الاحمر الذى يقسم به الرئيس وفجأة تجد تهديدات من إسرائيل بضرب السد العالى ويعيش الناس فى حالة رعب وتنتشر التساؤلات بينهم "هو ممكن فعلا يضربوا السد العالى والبلد تغرق" فى شكل يعكس عدم الثقة بفكرة الأمن والخط الأحمر التى يتحدث عنها الرئيس وليست إسرائيل وحدها بل التهديدات المستمرة التى تتلخص فى تحكم دول حوض النيل فى حصة مصر من المياه الأمن المركزى الذى يحمى مصر وخطها الأحمر والمسئول عن أمن مواطنيها وسلامتهم هو بنفسه إنتهك الخط الأحمر ومسحه بأستيكة عام 1986 فيما عرف وقتها بإنتفاضة جنود الامن المركزى وما أحدثوه من حالة فوضى ورعب فى الشوارع عن طريق حرق السيارت وتدمير المحلات وإثارة الذعر فى الشوارعأمن مصر وخطها الأحمر يتعلق بوحدة مواطنيها وتماسكهم وفى عصر مبارك تجاوزنا كل الخطوط الحمراء لأمن مصر بفتنة طائفية نائمة مثل الرماد تحت النار تستيقظ لتصيب الناس بالذعر مرورا بأحداث الكشح ومحرم بيك وأحداث الأسكندرية الأخيرة ، أى أمن فى ذلك وأى خط أحمر وكل مواطن فى مصر ما عاد يأمن أن يصلى فى مسجده او كنيسته وهو أمن من طعنة سكين ،هو إذا أمن منتهك ولا خط أحمر له فكل من هب ودب يملك "أستيكه " لشطب هذا الخط وليس مجرد لمسه أو المساس به وحتى لو كان هذا الخط الأحمر الذى يقصده الرئيس فى خطاباته هو الأمن الشخصى للرئيس أى أن أمن الرئيس وسلامته خط أحمر لا يمكن مساسه فتلك كذبه لأن الرئيس نفسه تعرض لأكثر من محاولة إغتيال وحياته فيها كانت قاب قوسين أو أدنى من النهاية ولعل أشهرها حادث أديس ابابا&lt;br /&gt;إذا لا أحد فعلا فى مصر يستطيع الإجابة عن هذا السؤال الشائك الذى يقول " أين يقع الخط الاحمر الذى يقسم الرئيس دوما بأنه لا يمكن المساس به؟" حتى الرئيس نفسه وكم من أوهام بالأمن والامان ترتكب بإسمك أيها الخط الملون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116437803877291665?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116437803877291665/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116437803877291665' title='6 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116437803877291665'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116437803877291665'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/blog-post_24.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116437337084611356</id><published>2006-11-24T04:55:00.000-08:00</published><updated>2006-11-24T05:02:50.850-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/1945/4204/1600/40109/555.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 392px; CURSOR: hand; HEIGHT: 347px; TEXT-ALIGN: center" height="320" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/1945/4204/320/71365/555.jpg" width="266" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;الحاجة كاميرا جيرل كل ما تدخل المدونة بتاعتى تقولى إيه الكأبة دى  مع إنى فى هزار بس هى مش شايفاه او مش حساه عموما انا قررت أجيب لها حاجة تضحك يمكن إتعملت من قبل ما هى تتولد &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;اللى بيحب أبو لمعة والخواجة بيجو يسمحولى أأقدم لهم حتة لوز من بتوع زمان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt; &lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;بيجو وأبو لمعة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt; &lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;ابو لمعة : شوف يا خواجة، وانا فى آخر رحلة ليا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فى الاسكيمو، كنت لابس الجلابية الدبلان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المخططة بتاعة اخويا شلبى، ومقيّل تحت شجرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جيلاتى ! بيني وبينك انا نمت وانا فاتح بقى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علشان اول ما حتة جيلاتى تستوى، تقع فى بقى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على طول، بس لجل البخت الاسود، تعبان شاف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقى مفتوح افتكره جحر راح داخل فيه !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخواجة بيجو: دا اكيد تعبان صغير بقى اللى عرف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يدخل فى بقك ده&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ابو لمعة : صغير مين يا خواجة، ده طوله 700 متر !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخواجة بيجو : يا سلام، دخل التعبان اللى طوله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;700  متر فى بقك وانت نايم من غير ما تحس ولا تصحى؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ابو لمعة: لأ ما انا صحيت فى نصه كده، لقيت ده&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;داخل فى بطنى قعدت اشد فيه وهو يتزفلط اشد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيه وهو يتزفلط، لحد ما دخل كله جوه بطنى!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخواجة بيجو : يا خبر ابيض، وعرفت تطلعه؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ابو لمعة : ابدا وحياتك، عملت البدع علشان اطلعه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما فيش فايدة، آخر ما غلبت رحت قالع ونازل له !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخواجة بيجو : نازل له فين؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ابو لمعة : فى بطني ! وهو شافنى نازل راح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واخد ديله فى سنانه وطالع يجرى، وانا وراه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يدخل يمين ادخل وراه، يدخل شمال برضه وراه،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحد ما وصل بيت الكلاوى، راح داخل البيت وقفل&lt;br /&gt; الباب على نفسه  &lt;br /&gt;الخواجة بيجو : طبعا ماعرفتش تدخل وراه ورحت &lt;br /&gt;مروّح&lt;br /&gt;ابو لمعة : لأ، اروّح ازاى، انت عارف تحت بيت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكلاوى فاتح واحد حلاق، قلت اخش اخد دقنى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستنى التعبان لما يخرج، نص ساعة كده ولقيته&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مطلّع راسه من الباب، بص يمين بص شمال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماشافنيش راح متسحب خارج، رحت خاطف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الموس من ايد الحلاق وهاجم على التعبان،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شوف يا خواجة، هى ضربة واحدة بالموس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قسمته نصين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخواجة بيجو : بضربة واحدة قسمت التعبان الـ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;700 متر؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ابو لمعة : بالطول وحياتك&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116437337084611356?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116437337084611356/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116437337084611356' title='14 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116437337084611356'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116437337084611356'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/700-700-700.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116423593739021134</id><published>2006-11-22T14:43:00.000-08:00</published><updated>2006-11-22T14:52:17.400-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/1600/fgh.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/320/fgh.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;مش عارف ليه أنا مغرم بالقصيدة دى .. يمكن لأن نفسى ألاقى اللى فيها .. أو يمكن لأنى نفسى أصدق اللى فيها .. مش عارف بس كل اللى أعرفه إنى بجد بطير وأسرح مع نفسى طول الوقت كل ما أقرأ الكلمات دى &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;يبدو أننا أصبحنا فى حاجة للحب ، فى حاجة لأن نشعر بأن هناك من يضحى من أجلنا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;يمكن هو ده السبب &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;القصيدة قدامكوا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;بتوقيع صاحب الجلالة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;عمنا أمل دنقل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;"&gt;زهور&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;وسلالٌ منَ الورِد,&lt;br /&gt;ألمحُها بينَ إغفاءةٍ وإفاقه&lt;br /&gt;وعلى كلِّ باقةٍ&lt;br /&gt;اسمُ حامِلِها في بِطاقه&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;تَتَحدثُ لي الزَهراتُ الجميلهْ&lt;br /&gt;أن أَعيُنَها اتَّسَعَتْ - دهشةً -&lt;br /&gt;َلحظةَ القَطْف,&lt;br /&gt;َلحظةَ القَصْف,&lt;br /&gt;لحظة إعدامها في الخميلهْ!&lt;br /&gt;تَتَحدثُ لي..&lt;br /&gt;أَنها سَقَطتْ منْ على عرشِها في البسَاتين&lt;br /&gt;ثم أَفَاقَتْ على عَرْضِها في زُجاجِ الدكاكينِ, أو بينَ أيدي المُنادين,&lt;br /&gt;حتى اشترَتْها اليدُ المتَفضِّلةُ العابِرهْ&lt;br /&gt;تَتَحدثُ لي..&lt;br /&gt;كيف جاءتْ إليّ..&lt;br /&gt;(وأحزانُها الملَكيةُ ترفع أعناقَها الخضْرَ)&lt;br /&gt;كي تَتَمني ليَ العُمرَ!&lt;br /&gt;وهي تجودُ بأنفاسِها الآخرهْ!!&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;كلُّ باقهْ..&lt;br /&gt;بينَ إغماءة وإفاقهْ&lt;br /&gt;تتنفسُ مِثلِىَ - بالكادِ - ثانيةً.. ثانيهْ&lt;br /&gt;وعلى صدرِها حمَلتْ - راضيهْ...&lt;br /&gt;اسمَ قاتِلها في بطاقهْ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;! &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116423593739021134?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116423593739021134/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116423593739021134' title='6 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116423593739021134'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116423593739021134'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/blog-post_116423593739021134.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116423470988860076</id><published>2006-11-22T14:27:00.000-08:00</published><updated>2006-11-22T14:31:49.896-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/1600/01.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 177px; CURSOR: hand; HEIGHT: 161px" height="153" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/320/01.jpg" width="177" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/1600/thumb-4.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 189px; CURSOR: hand; HEIGHT: 152px" height="140" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/320/thumb-4.jpg" width="189" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ماتبسطهاش أكتر من كده&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;البحث عن الكوميديا الجيدة يشبه كثيرا البحث عن الابرة فى كوم القش  وفى أيامنا هذه أصبح الواحد مطالب بأنه يتشاهد ويصلى ركعتين قبل ان يقرر ان يقطع تذكرة سينما لفيلم كوميدى لأن رصاصات الاستظراف الطائشه قد تصيبه فى مقتل  ويروح الواحد فى شربة ميه وتبقى فضيحته بجلاجل لأنه هيموت وهو حاصل على لقب شهيد النكتة السخيفة او شهيد الافيه الرخم وبنفس تعالم سكان الصحراء معى الميه  تصلى الناس كل يوم داعيه ربها انه يرزقها بممثل كوميدى عدل يطلع الضحكة من القلب من غير ابتذال ومن غير خالتى نوسة ولا فقوسة ومع مرور الأيام ونجاتنا والحمد لله من رصاصات الافيهات الطائشة للنجوم الظراف ومع صعوبة الحصول على ممثل كوميدى يحمل ذرة دم واحدة لا تلطش ظهر عبد السلام النابلسى صاحب الاداء السهل الممتنع ليحتل صدارة ممثلى الكوميدية حتى الان عن بأدوره فى أفلام شارع الحب ويوم من عمرى ومع اسماعيل ياسين ، النابلسى  جراح القلوب الماهر يتعامل مع قلوب مشاهديه بحنية فينتزع منهم ضحكاتهم دون ان يقلق راحتهم أو يسبب اى نوع من الالم فهو مضحك باستمرار  لا ينتظر ذلك الافيه المزروع فى كل مشهد لكى يتشملل من أجله ويبالغ فى أدائه معتمدا على انه السبيل الوحيد لإضحاكك ولكنه  يخلع البسمة من فلبك دون ان تدرى من أول مشهد فى الفيلم حتى مشهد النهاية الذى غالبا ما لايكون فيه  فى يوم من عمرى تألق النابلسى مواصلا تالقه بعد شارع الحب  فى دور مصور صحفى مؤمن تماما بعبقريته وفنه ودائم الشجار مع رئيس تحريره الذى لايقدره فمن من لم يضحك عندما أعلن النابلسى عزمه على العمل مع جريدة التايم ومن منا لم يبتسم بهدوء وهو يشاهد تلك العلاقة الحميمية بينه وبين سيارته ومعمله وطريقته فى الحديث عن نفسه  وكلمة أنا التى تخرج معها بسمة قلبك دون خجل النابلسى دائما مايترك بصمته على الفيلم رغم انه ليس البطل فهل يتخيل أحد منا شارع الحب بدون حسب الله السادس عشر  ومشهد الملوخية وهل يتخيل أحد يوم من عمرى بدون حركة الكاميرا الهستيرية التى يفعلها النابلسى&lt;br /&gt;هو نجم الكوميديا الوحيد الذى تلحظه دائما معتز بنفسه يضحك الناس بفنه ولا يضحكهم علي نفسه فهو مؤمن بانه فنان وليس بلياتشو فى سيرك أو حاوى فى الحارة . ولا يتلاعب بوجهه وجسده وخلاص فى حركات اشبه بحركات القرود فهو مدرك تماما للزاوية التى تصيب قلب من يشاهده  دون أن تجرحه او تبتذله لذلك فهو أمير الكوميديا بلا منافس وان كنتم تتذكرون أحدا غيره فى أفلام عبد الحليم حافط الخمس التى شارك فيها فاسحبوا منه اللقب حالا وذنبكم على جنبكم لان التاريخ  السينمائى لن يرحمكم!&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116423470988860076?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116423470988860076/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116423470988860076' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116423470988860076'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116423470988860076'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/blog-post_22.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116412127556695629</id><published>2006-11-21T06:56:00.000-08:00</published><updated>2006-11-21T07:01:15.576-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/1945/4204/1600/569211/172424_wallpaper_final_fantasy_x_09_800.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 361px; CURSOR: hand; HEIGHT: 251px; TEXT-ALIGN: center" height="240" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/1945/4204/320/628879/172424_wallpaper_final_fantasy_x_09_800.jpg" width="337" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;خمس أغنيات إلى حبيبتي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;علي جناح طائر &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;br /&gt;مسافر..&lt;br /&gt;مسافر..&lt;br /&gt;تأتيك خمس أغنيات حب&lt;br /&gt;تأتيك كالمشاعر الضريرة&lt;br /&gt;من غربة المصب&lt;br /&gt;إليك: يا حبيبتي الاميره&lt;br /&gt;الأغنية الأولى&lt;br /&gt;مازلت أنت.....أنت&lt;br /&gt;تأتلقين يا وسام الليل في ابتهال صمت&lt;br /&gt;لكن أنا ،&lt;br /&gt;أنا هنـــــــا:&lt;br /&gt;بلا (( أنا ))&lt;br /&gt;سألت أمس طفلة عن اسم شارع&lt;br /&gt;فأجفلت..........ولم ترد&lt;br /&gt;بلا هدى أسير في شوارع تمتد&lt;br /&gt;وينتهي الطريق إذا بآخـر يطل&lt;br /&gt;تقاطعُ ،&lt;br /&gt;تقاطع&lt;br /&gt;مدينتي طريقها بلا مصير&lt;br /&gt;فأين أنت يا حبيبتي&lt;br /&gt;لكي نسير&lt;br /&gt;معا......،&lt;br /&gt;فلا نعود،&lt;br /&gt;لانصل.&lt;br /&gt;الأغنية الثانية&lt;br /&gt;تشاجرت امرأتان عند باب بيتنا&lt;br /&gt;قولهما علي الجدران صفرة انفعال&lt;br /&gt;لكن لفظا واحدا حيرني مدلوله&lt;br /&gt;قالته إحداهن للأخرى&lt;br /&gt;قالته فارتعشت كابتسامة الأسرى&lt;br /&gt;تري حبيبتي تخونني&lt;br /&gt;أنا الذي ارش الدموع ..نجم شوقنا&lt;br /&gt;ولتغفري حبيبتي&lt;br /&gt;فأنت تعرفين أن زمرة النساء حولنا&lt;br /&gt;قد انهد لت في مزلق اللهيب المزمنة&lt;br /&gt;وانت يا حبيبتي بشر&lt;br /&gt;في قرننا العشرين تعشقين أمسيا ته الملونة&lt;br /&gt;قد دار حبيبتي بخاطري هذا الكدر&lt;br /&gt;لكني بلا بصر:&lt;br /&gt;أبصرت في حقيبتي تذكارك العريق&lt;br /&gt;يضمنا هناك في بحيرة القمر&lt;br /&gt;عيناك فيهما يصل ألف رب&lt;br /&gt;وجبهة ماسية تفنى في بشرتها سماحة المحب&lt;br /&gt;أحسست أني فوق فوق أن اشك&lt;br /&gt;وأنت فوق كل شك&lt;br /&gt;وإني أثمت حينما قرأت اسم ذلك الطريق&lt;br /&gt;لذا كتبت لك&lt;br /&gt;لتغفري&lt;br /&gt;الأغنية الثالثة&lt;br /&gt;ماذا لديك يا هوى&lt;br /&gt;اكثر مما سقيتني&lt;br /&gt;اقمت بها بلا ارتحال&lt;br /&gt;حبيبتي: قد جاءني هذا الهوى&lt;br /&gt;بكلمة من فمك لذا تركته يقيم&lt;br /&gt;وظل ياحبيبتي يشب&lt;br /&gt;حتى يفع&lt;br /&gt;حتى غدا في عنفوان رب&lt;br /&gt;ولم يعد في غرفتي مكان&lt;br /&gt;ما عادت الجدران تتسع&lt;br /&gt;حطمت يا حبيبتي الجدران&lt;br /&gt;حملته ، يحملني ،&lt;br /&gt;الى مدائن هناك خلف الزمن&lt;br /&gt;اسكرته ، اسكرني&lt;br /&gt;من خمرة أكوابها قليلة التوازن&lt;br /&gt;لم افلت&lt;br /&gt;من قبضة تطير بي الى مدى الحقيقة&lt;br /&gt;بأنني أصبت،....اشتاق يا حبيبتي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#ff0000;"&gt;أمل دنقل&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116412127556695629?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116412127556695629/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116412127556695629' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116412127556695629'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116412127556695629'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/blog-post_21.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116378289723225048</id><published>2006-11-17T08:49:00.000-08:00</published><updated>2006-11-17T09:01:37.296-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;أنا وهى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;كل حاجة موجودة فى السماء، كل حاجة بتنزل من السماء.. الغضب والحزن ،الفرح والرحمة ، الخوف والأمان ، الراحة والتعب ، المستقبل &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;والماضى ، اللى جاى واللى رايح ، اللى كان واللى هيكون ، حتى هديتك موجودة فى السماء صحيح انت متعرفش هى إيه ومين وليه وعلشان ايه ؟ وصحيح ليس معروف فى أى عيد ميلاد ستحصل عليها ولكنك تعلم انها موجودة !&lt;br /&gt;قد تلقى بها السماء فى طريقك فى أى يوم ليس بالشرط يوم عيد ميلادك ولكنه عيد رضاء السماء عنك .. عموما إسمح لى أيتها السماء ان انحنى تلك الإنحناء التى يطلقون عليها انحناءة الشكر واسمحى لى أن ازيد كثيرا فى الإنحناء لعلها تصبح أشهر وأخلص انحناءة شكر وامتنان على هديتك الكريمة ..&lt;br /&gt;كنت اتخيل ان عطايا السماء تتوقف عند هذا الحد أن ترسل لك الهدية وتترك لك حرية التصرف واختيار الطريقة التى تفتحها وتشاهدها وتتعامل معها بها ... "ها هى هديتك فإفرح بها وانظر ماذا أنت بها فاعل " كنت أتخيل ان الكارت الى أرسلته السماء مع الهدية يحمل تلك الجملة فقط وكنت فى قمة الخوف على اعتبار أن دور السماء سيتوقف هنا وسأكمل أنا المسير منفردا وأنا الذى لايجيد التعامل مع الهدايا .. تقول ايه بقى مش وش نعمة ؟&lt;br /&gt;كنت أتخيل ذلك ومرعوب منه بصراحة ،&lt;br /&gt;فأى غلطة قادرة على أن تسحب الهدية منك وتتركك تلعب فى ايدك الفارغة وتلطم بها على خدك بعد فقدانك هديتك التى ربما تكون تعبت كثيرا من طول انتظارها والبحث عنها ؟&lt;br /&gt;غير أن السماء لها الكثير من المفاجأت ورب السماء رحيم غفور .. ولم تتركنى السماء لحالى ولم تتركنى أعانى كنت أشعر أنها تسخر نفسها لخدمتى وإرشادى لكيفية التعامل مع الهدية تمتص غضبى تمنحنى مزيد من الهدوء والسكون لم اعتد عليه ، تهدينى قوة صبر لم يعلمها أحد عنى من قبل، وتزرع فى نفسى صفة جديدة لم أكن أؤمن بها من قبل وهى الرضا بالقليل .. تخيل أنا أرضى بنظرة خاطفة من عينها أو رسالة غامضة غير صريحة تحتاج لقاموس الشفرات لتستخلص منها أن هذه المرأة تريد ان تقول لى أنها تحبنى، شئ صعب لم أكن اتصور أن أرضى به بل و أسعد به كما لم اسعد من قبل ..تلك عطايا السماء السحرية ؟ .. الشكر للسماء !&lt;br /&gt;تخيل أن تظهر لك السماء علاماتها خصيصا من أجل حبك ، تخيل أن تسخر السماء بعض جمالها من أجل أن تمنحك قوة للتعامل مع هديتها التى أرسلتها و تعلم انها صعبة .. قاسية .. حنانها مكتوم بداخلها لايخرج إلا بصعوبة فأرادت أن تساعدنى.. فجعلت غروب الشمس أروع ما كان من قبل وكأن السماء أدركت أنى فى تلك اللحظة أقف بجوارها لأتابع غروب قرص الشمس فجعلت منه لوحة جميلة كان يصعب رؤيتها من قبل، لعل السماء أرادت أن تقول لها أن ذلك الواقف بجوارك هو سر الجمال فى حياتك لعلها أرادت أن تمنحنى فرصة لأقول وأتكلم معها والكلام معها لو تدركون صعب ...&lt;br /&gt;قرص الشمس يتغير ويلعب وكأنه يقول لى قول لها الأن أنك تحبها قل لها الأن انظرى الى قرص الشمس لتدركى أن خلفه بوابة العالم الثالث فهيا نخدل معا يدى بيدك ... كان يمكن أن أقول ذلك ولكن ماذا لو أغضبتها ... إذا صبرا أيها القلب لعل مابك قد وصل لقلبها دون إشارات اللسان!! ... وضاعت فرصة أخرى من مساعدة السماء لى .. ولكن ما أروعك أيتها السماء ؟؟؟!&lt;br /&gt;لا أعلم لماذا دارت رأسى بعيد عن الشمس وبعيد عن الوجه الذى يقف أمامى .. لم يكن هناك سببا محددا ولكنها إرادة السماء التى أرادت لى ان اراه ...كان بألوانه كاملة و رغم الغيوم إلا أنه كان قويا ورغم انى رأيته فى مرات قبل ذلك أكثر صفاءا وقوة إلا انه فى تلك المرة كان اكثر تألقا ربما لانه ظهر خصيصا من أجلى ربما أدركت انه إحدى معونات السماء أرسلتها لى ، وهى تقف بجوارى وكأنها ملاك هبط على الارض فورا لا أعرف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أنى بطفولية شديدة غمزت كتفها قائلا "بصى .. بصى" لم اشعر بفرحة كتلك من قبل عندما قالت " الله أنا اول مرة اشوف قوس قزح حقيقة " يااااااااه إنها إحدى علامات السماء بلاشك لم أدرك مدى حيرتى وعجزى عن الكلام إلا عندما قلت لها "الحمد لله خلى بالك إنك أول مرة شفتى قوس قزح كنت معاى " نظرنا لألوانه ونظرت لعينها أريد أنطق بشئ ولكن ... تلك لعنتى " خوفى من أن أغضبها " إلا أن قلبى وصلته رساله لا أعلم كيف ولم أحللها واكتفيت فقط بإختلاس نظرة لعينها لكى أعود واتنفس وأنا مطمئن ... عدنا نستكمل رحلة الشمس فى الغروب نتابع جمالها وأحلم أنا بذلك اليوم الذى أقف بجوارها بعدما تشيب الشعور وأقول لها "فاكره " تخيلت فى نفس اللحظة أنها تحلم بذلك قد يكون تخيل لإرضاء قلبى المسكين ولكن جاءنى احساس ليقول لى أنه تخيل يحمل بعض من الحقيقة .. رغم انها قالت انها لاتريد ان تعيش لمرحلة "الأسنان المخلعة " دون أن تدرك أن تلك رغبتى منذ كنت فى بطن امى ،عدت لأرى قوس قزح كان قد قارب على التلاشى ولكنه كان يبتسم لا اعرف من أين ؟&lt;br /&gt;ولكن لعله كان يبتسم ويقول لى "أنا عملت اللى على وظهرت فى وقت قد لا يتوقعه الناس عشان خاطرك وخاطرها&lt;br /&gt;رحل و أدركت وقتها أن السماء تبارك تلك اللحظة وتبارك وجودى بجوارها ووجودها بجوارى .. ولم أتكلم ولم تتكلم وكأننا أتفقنا على ما اتفقت عليه السماء &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116378289723225048?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116378289723225048/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116378289723225048' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116378289723225048'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116378289723225048'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/blog-post_17.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116378188917430976</id><published>2006-11-17T08:41:00.000-08:00</published><updated>2006-11-17T08:44:49.183-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/1600/AX036377.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/320/AX036377.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وبعزم ما في ناديت&lt;br /&gt;ياسيدي&lt;br /&gt;أنا هويت هذا الوطن&lt;br /&gt;ملقتشي فيه ثمن الكفن&lt;br /&gt;لما انتهيت&lt;br /&gt;يا سيدي يا مصطفى&lt;br /&gt;العدل م الدنيا اختفى&lt;br /&gt;ونا مش سعيد&lt;br /&gt;Happyأنا مش&lt;br /&gt;والكلمة دي انجليزي&lt;br /&gt;باختصار يعني روم&lt;br /&gt;يا سيدي يا مصطفى&lt;br /&gt;بعد ما غاصوا في العلن&lt;br /&gt;وفي الخفا&lt;br /&gt;وصلوا لحرام النوم&lt;br /&gt;واستخبوا&lt;br /&gt;في المراتب وف نسيج الألحفة&lt;br /&gt;واحنا عبيد&lt;br /&gt;لا عاد عمر&lt;br /&gt;ولا عاد لنا ابن الوليد&lt;br /&gt;احنا عبيد&lt;br /&gt;وسِيدنا مش هو الإله&lt;br /&gt;سيدنا قابض ع الوريد&lt;br /&gt;قتل النشيد&lt;br /&gt;ورفعنا صِوَره من جديد&lt;br /&gt;تتباهى بيها الأغلفة&lt;br /&gt;وما عدشي لينا غير سنان&lt;br /&gt;لو تنفتح.. منها تبان&lt;br /&gt;معدة وخاوية من زمان&lt;br /&gt;مشتاقة طحن الأرغفة&lt;br /&gt;أنا مش نبى&lt;br /&gt;لكني باسعى عشان أكون&lt;br /&gt;وازاي&lt;br /&gt;حاكون&lt;br /&gt;والدم&lt;br /&gt;مالي الأرصفه؟&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;"&lt;/span&gt;عمر نجم&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;"&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116378188917430976?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116378188917430976/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116378188917430976' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116378188917430976'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116378188917430976'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/happy.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116343104676780190</id><published>2006-11-13T07:07:00.000-08:00</published><updated>2006-11-13T07:17:26.776-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;الرئيس لما يلعب ويجا .. يا ويجا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لعبة... مجرد لعبة  لا أكتر ولا أقل  أكيد تعرفها ولو متعرفهاش أكيد الفيلم عرفك بيها وبتحاول دلوقت تلعبها ، &lt;span style="color:#009900;"&gt;ويجا&lt;/span&gt; ... عفريت العلبة اللى بيطلعلك أول ماتنادى عليها  يفتش فى الضماير والقلوب ويكشف عن الغيب من خلال أرقام وحروف ، هى دى &lt;span style="color:#009900;"&gt;ويجا &lt;/span&gt; أو تعريف بسيط للست &lt;span style="color:#33cc00;"&gt;ويجا&lt;/span&gt; ... دستووور ياسياد ، وسواء مصدق أو بتستعبط وتعمل نفسك مصدق أو بترفض إنك تصدق فهذا لن يغير من الأمر شئ.. . &lt;span style="color:#33cc00;"&gt;فويجا&lt;/span&gt;  قد انطلقت ولن يوقفها أحد وكلها يومين وتلاقى العيال بيلعبوها فى الجامعة وعلى الأرصفة وعلى عربية الكارو كمان، يعنى من الوزير للغفير ياباشا! مش بس الهاى كلاس ، يعنى ممكن كمان تلاقى سيادة الرئيس قاعد فى جنيينة أى قصر من قصوره اللى هما أصلا قصورنا إحنا  وجنبه المدام والأولاد والدكتور زكريا عزمى وكلهم إيديهم على القشاط بتاع اللعبة بيحركوه يمين وشمال ويقولوا فى صوت واحد تعالى ياويجا     .....  لكن ياترى أول  ما تيجى ويجا ممكن تقول للرئيس ايه ؟&lt;br /&gt;" ويجا" حاولت فى الأول تنافق الرئيس  ماهو برضه الرئيس وله هيبة وشنة ورنة ياجدعان، علشان كده راح القشاط عند كلمة عظيم وعبور وخط بارليف والضربة الجوية  نفس كلام الأغانى يعنى ... بس ويجا  مستحملتش وخافت انها تضر سمعة اللعبة وشرفها خصوصا ان المشككين فيها اكتر من الهم على القلب .. وفجاة قررت تقول الحقيقة واللى يحصل يحصل هو يعنى حد هيقدر يمسكها  دى عفريتة برضه .&lt;br /&gt;المهم حركت ويجا القشاط  "بيلعبوها ببريزة ساعات بس اكيد الرئيس بيلعب بجنيه دهب.. الرئيس بقى " بتاع اللعبة  وراح ناحية الرقم 9 أربع مرات .. فضحكت المدام وقالت " شوفت الأروبة بتفكرك بايام الاستفتاءات ونتيجة ال99.99 الشهيرة والله كانت ايام حلوة ومكنش حد بيفتح بقه دلوقت خليت اللى يسوى واللى مايسواش عاوز يبقى رئيس الجمهورية .. اسمع كلامها وإرجع تانى للأربع تسعات على الاقل كانت منطقية .&lt;br /&gt; صرخت ويجا وقالت "أنا مقصدش كده أنا بفكره بالأيام السوده  والكذب والتزوير ... بتحرفى الكلام ليه ياست"!&lt;br /&gt;وممكن هنا تنزل موسيقى الناى الحزين على سبيل المؤثرات الصوتية لأن ويجا بتتحرك دلوقت بكل دلع، أيوه أهى بتتحرك أهه ، أيوه  ج  م ا ل .. بالضبط جمال  نطق زكريا عزمى وقال " شوفت ياريس ويجا بتساند رأيك الصواب بتسليم أمور البلاد للمحروس جمال  رؤية ثاقبة ياباشا  إنت ماشى صح ... صرخت ويجا كمان مرة وقالت مفيش فايدة أنا أأقصد إنه هيخربها  ... الناس دى بتفكر ازاى !!&lt;br /&gt;بابا .. بابا لو سمحت ممكن نسألها إذا كان فى حد تانى نفسه فى السلطة ولا لأ علشان ناخد الإحتياط  اللازم&lt;br /&gt;اتحركت ويجا  والعيون كلها حواليها وراحت ناحية  "yes" يعنى  نعم   اتنفض الرئيس ودمعت عين ابنه .. الصغير طبعا  وانطلق لسان زكريا عزمى  قائلا " هدى نفسك ياريس وحياتك ماهيروح الكرسى إلا للى إنت عاوزه  .. الكرسى كرسيك ياباشا" .  طيب ممكن تقولى لنا ياويجا الناس بتحب الرئيس قد إيه ؟&lt;br /&gt; فجاوبت ويجا من خلال حروفها وقالت " حب ايه .. اللى انت جاى... تقول عليها " فصرخ زكريا عزمى قائلا شوفت ياريس بتقول إنه حاجة فوق الحب بمراحل " اتنهدت ويجا  وقالت" الله يخرب بيوتكم والله ما أنا لاعبة ده إنتوا بتنصبوا حتى فى اللعب ، حب ايه ياحرامية يانور هى الناس لاقية تاكل علشان تحب ، ده مستقبل أسود ومطين وعاوز  الناس تحبه  بأمارة ايه ياجدعان وشدت ويجا فى شعرها وحلفت إنها هتبطل تلعب اللعبة دى وهتروح تلعب "بلى مسافات طويلة" فى مركز شباب الحبانية .&lt;br /&gt; راحت ويجا وفضل الرئيس والمدام وزكريا والأولاد حطين إيدهم على القشاط وبيصرخوا والنبى قوليلنا الرئيس هيقبى مبسوط فى فترة حكمه التاسعة ولا هتبقى فى حاجة تضايقه؟ والنبى ياويجا قولى الرئيس قلقان على مستقبله&lt;/strong&gt;!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116343104676780190?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116343104676780190/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116343104676780190' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116343104676780190'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116343104676780190'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/blog-post_13.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116338023125966498</id><published>2006-11-12T17:04:00.000-08:00</published><updated>2006-11-12T17:10:31.260-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/1600/33.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/320/33.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;حاجة كده ..على ماقسم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;فى كل فيلم عربى قديم او جديد لابد أن تجدها ... السكرتيرة اللعوب "مش عارف سموها ليه كده" بس احتمال شوية الفروق التى اجتهدت البشرية فى جمعها لنا تنجح وتقدم لنا إجابة عن هذا السؤال الحيوان ....&lt;br /&gt;اتفضلوا نفتح المزاد ...&lt;br /&gt;الفرق بين الزوجة و السكرتيرة&lt;br /&gt;الزوجة مهمة صعبة  والسكرتيرة مهمة  جداً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مرة أخرى ما هو الفرق بين الزوجة والسكرتيرة ؟&lt;br /&gt;الجواب : 30 كيلو جرام&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السكرتيرة لا تتدخل في شؤون المنزل&lt;br /&gt;الزوجة تتدخل في شؤون المكتب&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السكرتيرة تكون بكامل أناقتها بمجرد أن تدخل المكتب&lt;br /&gt;الزوجة تكون بكامل أناقتها أيضاً, ولكن بمجرد أن تخرج من المنزل&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السكرتيرة تنفذ الأوامر&lt;br /&gt;الزوجة تعطي الأوامر "اسال متجوز طبعا"&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السكرتيرة تكذب بالنيابة عنك&lt;br /&gt;الزوجة تكذب بالنيابة عليك&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;السكرتيرة مشروع حب قادم&lt;br /&gt;الزوجة مشروع حب قديم&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;السكرتيرة لديها حل لكل مشكلة&lt;br /&gt;الزوجة  لديها مشكلة لكل حل&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السكرتيرة تفسر الشك لصالح المتهم&lt;br /&gt;الزوجة تفسر الشك ضد المتهم&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السكرتيرة مثل بضاعة في الفاترينة&lt;br /&gt;الزوجة مثل البضاعة في المخزن&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt; السكرتيرة تشعر المدير بأنه  سي السيد&lt;br /&gt;والزوجة تشعره بأنها  سيد قشطـة أو ماشابه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عرفتوا ليه بقى ... الحكاية دى موجودة فى كل فيلم وكل مسلسل ... &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116338023125966498?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116338023125966498/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116338023125966498' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116338023125966498'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116338023125966498'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/blog-post_116338023125966498.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116337926680314879</id><published>2006-11-12T16:50:00.000-08:00</published><updated>2006-11-12T16:54:26.813-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/1600/8.0.gif"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 193px; CURSOR: hand; HEIGHT: 219px" height="190" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/320/8.0.gif" width="193" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/1600/6.0.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 323px; CURSOR: hand; HEIGHT: 217px; TEXT-ALIGN: center" height="209" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/320/6.0.jpg" width="269" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116337926680314879?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116337926680314879/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116337926680314879' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116337926680314879'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116337926680314879'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/blog-post_116337926680314879.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116335426436747938</id><published>2006-11-12T09:38:00.000-08:00</published><updated>2006-11-12T16:20:59.496-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/1600/1.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 413px; CURSOR: hand; HEIGHT: 316px" height="330" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/320/1.jpg" width="330" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;"&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;v&lt;/span&gt; for &lt;span style="color:#3333ff;"&gt;vendetta&lt;/span&gt;" &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;دعوة عامة لمشاهدة فيلم &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;فنديتا&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;كنت هناك أقف أمام المرآة أقف أمام نفسى، فى نهاية يوم من تلك الأيام التى أصبحت تمر أمامنا دون أن نرى منها شيئا أو حتى نشعر&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;بها وهى تمر أو تجرى مش فارقة .. الأهم أنها لاتؤثر فينا ولا تترك علامات .. اللهم إن كانت بعض الخربشة والجراح ويمكن إبتسامة تتشعلق بقلبك وترفض النزول ربما لأنها الوحيدة فى زمن يبخل علينا بالمزيد من الضحكات المهم وقفت أمام المرآة وسألت نفسى هل ضحك على ، هل كان مجرد حلم ، هل أخدت صابونة وقبل أن يتفوه أحد منكم ويجاوب بأنى أخدت صابونة .. أقول لا، ربما سيأتى العام القادم ،ربما فى نفس اليوم سأراه، ربما سأستمد منه معنى التغيير وقوة الأمل.&lt;br /&gt;أيوه هذا الشخص الرابض امامكم فى الصورة ويحمل إسم(v) انتظرته يوم 5 نوفمبر يأتى يوصى بوصية أو حتى يخبرنى ماذا أفعل من أجل فنديتا أقصد مصر، ولكنه لم يأتى !.. ربما قال فى الفيلم كل شئ ربما صدقته واندمجت معه لدرجة أنى مازلت أحفظ جمله وتعبيراته ونبرة صوته ولكنى لم أتخيل فى لحظة أن أجد نفسى أسأل عنه فى نفس اليوم الذى وعد فيه أهل بلده بتحريرها من الظلم&lt;br /&gt;انتظرته أن يظهر فى يوم التحرير 5 نوفمبر كما أكد ووعد وأوفى ولكنه لم يأتى !...لم أفقد الأمل ،أنا هنا منتظره السنة القادمة أو حتى التى بعدها أعلم أنه سيأتى وأعلم تماما أننا سنتخلص من الديكتاتور ربما لاينقتله فى محطة المترو" كما حدث فى الفيلم" أو لا نقتله من الأساس ولكن الأكيد أننا سنتخلص منه بشكل ما ...&lt;br /&gt;و الاكيد أيضا أن الناس فى مصر تحتاج هذا الفيلم ... بل مصر كلها لازم تشوف "فنديتا" ربما تتعلم شئ، أو يحرك شئ أو يهدينا الخطة السحرية للخلاص من مبارك للأبد&lt;br /&gt;هى إذا دعوة لعرض فنديتا فى ميدان عام أو بلاش ميدان عام خليهادعوة عامة لتداول الفيلم بين الناس وكأنه منشور من بتوع زمان وإطمئنوا لأن المرة دى مفيش مطبعة ومفيش  بوليس القلم السياسى &gt; بس فى أمن دولة مش هيفهم إيه اللى بيحصل وأكيد هنعرف نضحك عليه&lt;br /&gt;* دعوة جادة لنشر فيلم فنديتا .. لنشر الأمل... لنشر العزيمة وقوة الإرادة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116335426436747938?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116335426436747938/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116335426436747938' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116335426436747938'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116335426436747938'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/v-for-vendetta.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116334193559279206</id><published>2006-11-12T06:16:00.000-08:00</published><updated>2006-11-12T06:32:15.603-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/1600/sad.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; CURSOR: hand" height="298" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/320/sad.jpg" width="240" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/1600/boy%20sad.png"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 222px; CURSOR: hand; HEIGHT: 284px" height="320" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/320/boy%20sad.png" width="222" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;أبوك مات ... أنا عارف&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;كانت نفس الاية القرآنية التى اعتدت سماعها فى تلك المواقف بنفس نبرة الصوت التى تطلقها الاحبال الصوتية وهى تترنح وتتمايل من كثرة الحزن ونفس نظرة العين الى تغالب&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt; انكسارها بتصنع أحاسيس شجاعة مزيفة، وكانت نفس المياه المملحة تملأ العيون وتخنق صوت صاحبها وهو يحاول أن يكون حكيما وعطوفا وحانيا وهو ينقل لك الخبر الذى يطلقون عيه فى بعض المناطق الادبية "الخبرالصاعقة "، كنت أبدو هادئا لدرجة البرود كنت أقرا فى أعينهم تلك الجملة اللعينة " ياعينى يابنى .. أه لو تعرف اللى هيحصلك بعد شوية .. ياحبة عينى انت واختك .. كان بدرى عليكوا الهم ده " كنت أتمنى وقتها أن رفع يدى وأطبق بأصابعى المرتعشة على وجوههم وأغلق جفونهم الباردة الى الابد وأصرخ فى أذانهم .. والله عارف ... أنا عارف&lt;br /&gt;ولكن الجبن تملكنى .. منعنى من أعلى بصوتى قائلا .." أه لو تعلمون بالنار الموقدة داخلى " هناك شئ ما يداعب كافة أمعائى ويهدهد حجابى الحاجز يسرع من انقباضه ويبطئ بمزاجه ،يتحكم فى أنفاسى الخارجة والداخلة وكأنه يملكنى يخطف الأنوار والألوان من عينى يزرع فى أذنى كلمات غريبة وينشر فى عقلى بذور أوهام أو لتقل خيالات مثل تلك التى نراها فى لحظات اليأس والخوف .. كنت أتمنى أن اصرخ فى وجوههم قائلا " اللعنة على أساليبكم اللعينة .. هيا هاتوا ماعندكم .. استجمعوا شجاعتكم انت كنتم تملكوها واخبرونى  .. اللعنة على الجبن الكامن فى نفوسكم .. هيا اصرخوا فى وجهى "وطبطبوا" على كتفى  وقولوا معلهش يابنى ارادة ربنا .. هيا  ارحمونى  وأكدوا ذلك الاحساس الشيطانى الذى ينمو بداخلى ويقتل كل خلية ويمثل بمكوناتها كل على حدة .. هيا خلصونى من ذلك العذاب ... كنت أكاد أن اقبل أحذيتهم .. هيا فأنا أعرف ،لا تخافوا  فأنا أشعر بذلك منذ ليلة أمس منذ دخلت لغرفتى بالمدينة الجامعية ساكنا شاردا دون سبب محاولا على غير العادة أن انام باكرا .. إلا أننى لم أفعل فلقد اختطفنى ذلك الاحساس الشيطانى المرعب ودفعنى للخروج مسرعا نحو هاتف الشارع "على غير العادة فى ذلك الوقت "و أن اطلق العنان لأصبعى الاوسط بأن ينتقى تلك الارقام المكونة لرقم هاتفنا المنزلى ولأول مرة أنتظر الرنين وأسمعه وكأنه زيت مغلى يداعب قنوات الاذن التى لا أعرف اسمها .. وأخيرا أجابت .. صوت خالتى .. أعرفه كان عاديا .. فزال قلقى ونطقت كلمة ألو وكأن على لسانى حجر بثقل لم اعهده من قبل .. اللعنة على الخوف ! ولكنها لم تسمعنى ، الهاتف به عطل .. اللعنة عل هواتف الشارع ... وألف لعنة على الحكومة الفاسدة التى تسببت فى ذلك .&lt;br /&gt;احتضنت سريرى الصغير محتميا به من هلاوس الموت حتى طلبونى ،أيقذونى من تلك اللحظة الكامنة بين النوم والحياة . قريب لى لم أعتاد سؤاله رأيته فأدركت أن الخيالات  التى تسكن نفسى وروحى حقيقة .. اللعنة على قاطعوا صلة الرحم ، يظلوا بعاد عنك وما إن تراهم  يتاكد لك ان هناك مصيبة ما .&lt;br /&gt;ثلاث ساعات طول الطريق من القاهرة لدمياط .. يتكلمون يبتسمون .. يتذكرون .. "هيا فليتكلم أحدكم .. فلينطق الشجاع فيكم ويقول شد حيلك يامحمد أبوك مات .. هيا أنقذونى من تلك الدوامة التى تعبث بعقلى .. أنقذونى من إحساس اليقين والأمل فى تغيره " كنت أدرك وقتها أن والدى توفى ولكن جهزت كل جيوشى الدفاعية وأطلقت العنان لها لتغزو عقلى  وتحارب تلك الفكرة  وتصرخ فى إحساس الموت قائلة "أبوك ما متش ، أبوك بس تعبان شوية ، أكيد هتروح تلاقيه وتاخده فى حضنك ، وتقوله أسف انى مش قاعد جنبك " اللعنة على الكلية والغربة.. و على إحساسى الدائم بأن ابى قوة جبارة لايهزمها المرض .. اللعنة على خيالات الاطفال التى تصنع لأبوها تماثيل خالدة غير قابلة للموت.&lt;br /&gt;لم يتكلم أحد منهم إلا عندما اقتربنا من بلدنا ..كالعادة أشادوا بشجاعتى "التى لم اعرف لها طعما من قبل" وأنى أنا الكبير "اللعنة على ان تكون انت الكبير ".. وأطلقوا العنان لألسنتهم لتتلو تلك الاية"وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إن لله وإن اليه راجعون"&lt;br /&gt;لم أتكلم .. وقلت لنفسى حاضر، بشرونى ، سأتماسك سأكون على قدر المسئولية ،ها أنذا الكبير المتماسك كما تريدون ولتذهب مشاعرى وليذهب قلبى الى الجحيم ، ولتذهب معه تلك الدموع الحبيسة الى الجحيم ايضا .. هاأنذا .. المياه المملحة تترجرج فى عينى ولا تخرج .. فقط لأنى لا أريد أن اصدق ما تقولون ، فسوف أنزل من السيارة لأجده جالسا على المقهى  يرحب بى ويسألنى عن أخر ماقرأت ويعاتبنى على قصور نظرى ورؤيتى التى تحتاج لمزيد من اطلاق الخيال للعقل.&lt;br /&gt;غير ان ذلك لما يحدث فالناس كلها كانت تصطف الطريق وهم لايفعلون ذلك إلا للعزيز الغالى ..وأبى واحدا من هؤلاء.&lt;br /&gt;هيا أشيروا إلى حضن أحد لأرتمى بداخله فأنا جبان أخشى البكاء أمام الناس هيا.. أحتاج لأى زراع يطوقنى ويخفينى بداخل صدر صاحبه .. أريد أن ابكى أريد أن اختفى .. للأبد&lt;br /&gt;هاهو خالى إرتميت فى أحضانه وصرخت" أنا جبان .. كان لازم أقعد جنبه وهو تعبان ..مكنش لازم أهرب .. أكيد كان محتاجنى .. أنا جبان" العالم كله يرددها خلفى لاثبات جبنى وضعفى&lt;br /&gt;"أنا عاوز أشوف أمى وأختى".. ذهبت ألعن كل لحظة جبن فى حياتى وألقيت بنفسى فى حضن أمى تمنيت أن أبكى ولكن لايصح .. أنت الكبير خلى بالك إمسك نفسك.... أآآآه ..أختى الصغيرة دموعها أحالت عيناها إلى شئ اخر أقوى من الذبول لا أعرف له معنى بعد .. أعلم أنها كانت تعشقه وهو أيضا كان يعشقها تلك الحالة من الانسجام الكامل بين البنت الصغيرة وأبوها الذى يغمرها بالحنان .. القيت بنفسى داخلها .. أيضا اريد البكاء .. ولكن ممنوع امسك نفسك انت الكبير .&lt;br /&gt;تركتها وذهبت صليت مع الناس ودعوت له وبكيت أمام قبره ..وتركته ورحلت " اللعنة على العادة الانسانية البشعة " ولكن الوحوش تعيش بداخلى تمزق كل خليه على حده، وتمثل بأشلائها الصغيرة، تحاسبنى على جبنى .. هل كان يريد أن يرانى؟  بالقطع نعم .. وأنا حرمته من تلك الأمنية .. هيا عذبينى ايتها الوحوش  هيا عذب نفسك لتطهرها من جبنك ..لا تتمنى لنفسك السعادة أيها الجبان، فلقد تركته وهو يحتاج إليك وأنا ايضا  أحتاج له .. اللعنة على الجبن الانسانى .. ومرحى لذلك العذاب النفسى الذى يمنعنى من إكتمال نشوة فرحى وسعادتى فأنا أستحق .. أعلم ذلك .. كان المفروض أن اكون بجواره .. هيا اتركوا العنان لحملة سياط التعذيب بأن يلهبوا ظهرى بضرباتهم .. لعلى أطهر نفسى ولعل أبى يرضى عنى، ولعل ذلك الشبح الذى يطاردنى ليلا ليبكينى ... يختفى!&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116334193559279206?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116334193559279206/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116334193559279206' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116334193559279206'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116334193559279206'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/blog-post_12.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116325924308522606</id><published>2006-11-11T07:28:00.000-08:00</published><updated>2006-11-11T07:34:03.090-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;شبح توفيق الحكيم .. أه والله&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;حتى تصل للورقة الأخيرة من تلك المسرحية فأنت فى حالة دهشة وصورتك إن شاهدتها فى تلك اللحظة لن تخرج عن منظر من الإتنين إما وجه "متنح " يصاحبه فم مفتوح أو إبتسامة رضا يصاحبها إهتزاز للرأس مثل تلك الحركة التى يجيد فعلها أبو قردان ، وفى كلا الحالتين لن يمتنع كفا يديك عن الإنضمام لبعضهما مع صوت فرقعة إستكمالا لحالة الدهشة والإندهاش التى تعيشها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;&lt;strong&gt;عبد ربو الحكيم !&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وتستكمل حالة الإندهاش  قائلا زى العبيط "يااااه مش معقول وتظل تكرر مش معقول دى حوالى خمس مرات ثم تصرخ وتستكمل جملتك أخيراوأنت تقول "مش معقول توفيق الحكيم يكتب الكلام ده" ثم تستعيد حالة الإندهاش مرة اخرى وتضم الكتاب الصغير وتحتضنه بيدك وتقلبه يمينا ويسارا بين أصابعك فى محاولة للتأكد بأن الصورة الموجودة على غلافه هى فعلا صورة لتوفيق الحكيم وليس شبحه، وأن التوقيع الموجود على الغلاف هو نفسه التوقيع الشهير لتوفيق الحكيم  وليس توقيع عبد ربو الحكيم أو  توفيق الجن ثم تقرب الكتاب أكثر وأكثر من عينيك السودويين أو ايا كان لونهما لتتأكد بأن إسم المسرحية هو رصاصة فى قلبين وليس رصاصة فى القلب" التى نعرفها جميعا " .&lt;br /&gt; ومن أجل مزيدا من اليقين قد تأتى بعدسة مكبرة لتقرأ تلك الجملة الصغيرة الموجودة فى صدر الكتاب والتى تقول بأن تلك المسرحية لم تنشر من قبل ثم تسعى بعدها لأن تغلق عيونك المندهشة بعد أن تصيبك حالة من التعب والصداع من كثرة الإندهاش والتتنيح وينغلق فمك المندهش هو الأخر ثم تفتحه على إستحياء ليقول جملة واحدة فقط " جايز .. ليه لأ " ثم يطل عفريت من رأسك وهو فارد أجنحته وشايف نفسه شوية وكأنه هدهد سليمان حاضر إليك بالخبر اليقين الذى يقول " مش ممكن تكون دار النشر بتنصب علينا والمسرحية مش بتاعة توفيق الحكيم وإسمه محطوط كده وخلاص " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;strong&gt;إيه الحلاوة دى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن الصفحات الأولى من الكتاب الصغير الذى يضم المسرحية محل الخلاف ويشرح لك قصة هذه المسرحية الجهولة لتوفيق الحكيم وقصة كتابتها وحدوتة نشرها وكيف انها تنشر للناس للمرة الأولى ستثبت لك فى النهاية أن هذا العفريت الذى طل من رأسك كذاب ومدعى ويسعى للوقيعة بينك وبين الراجل صاحب دار النشر التى أصدرت هذه المسرحية على إعتبار أن فيه  بينهم مشاكل  !&lt;br /&gt;بعد أن تنتهى من تلك الحدوتة ويحدث لك ماحدث يعنى بعد ماتقرأ المسرحية وتنهش وتتعجب وتستغرب وتستنكر سيصيبك بعض من الهدوء المخلوط بشوية إبتسامات هادئة المصحوب بجملة واحدة تركب دماغك وتدلدل رجليها وتقول "أما الكبار دول عليهم حاجات ياجدعان" !&lt;br /&gt;ياه ياعم توفيق إيه الجمال والخيال والبساطة دى ، تخيل قارئ بحجم توفيق الحكيم وفكره وعبقريته ووقاره وهو يكتب عشرة او عشرين ورقة بتلك الخفة والبساطة  مسرحية من اجل التهيييس فقط إسمها "رصاصة فى قلبين" ولا تتعجب من تشابه الإسم مع مسرحية توفيق الحكيم الخالدة "رصاصة فى القلب " والتى تحولت إلى فيلم سينما قام ببطولته عبد الوهاب فتشابه إسم المسرحيتين لم يأتى من فراغ فتوفيق الحكيم لم يفعل شئ سوى أنه قرر إعادة كتابة رصاصة فى القلب بأسلوب مختلف وإستايل جديد فخرجت تلك الرائعة التى تنشرها دار الشروق أخيرا فى كتاب من القطع الصغير لم يصل تعداد صفحاته إلى المائة .&lt;br /&gt; فى رصاصة فى قلبين يكشف توفيق الحكيم عن جانب اخر من شخصية المثقف الذى ينظر الناس إلى شيبته ووقاره وعصاه التى يتعجز عليها على أنها صورة كاملة للكلاسيكية والأفكار المعلبة هذا الجانب من المسخرة الكوميدية والبساطة فى الأسلوب وعبقرية الفكرة المختلفة الغير متوقعة انكشف فى تلك المسرحية التى حاول توفيق الحكيم أن يرسم بها صورة جديدة للمرأة ومكانتها فى قلبه وحاول أن يعيد للشعر ريادته فى تكوين الأفكار وتداولها وصور فيها صورة أخرى للديمقراطية المنتظرة وسحرها .&lt;br /&gt; المسرحية  قد تراها وانت تقرأها وكأنها شئ مسلى فى رحلة سفر تقول كل هذا وأكثر تتحدث عن الوحدة العربية وسبل تحقيقها وعن دور الأدب والثقافة فى تكوينها تتحدث عن الديمقراطية وكيفية إستخدامها ، تكفر بالسياسين العرب وتلعن اليوم الذى ظهرت فيه تلك الفئة التى تحكم بالعصا وماء النار الذى شوهوا به مفهوم العروبة وأجروا له عمليات ترقيع لم تفلح فى إعادة جماله ، المسرحية البسيطة فى كلامها ليست كذلك أبدا فى أفكارها فهى دعوة صريحة لشعوب المنطقة أن يحرروا أفكارهم مرة اخرى ويطلقوا أحلام الحرية من أقفاصها ، دعوة صريحة للشعوب العربية تطالبهم بالكفر بالسياسين العرب وكروشهم التى إمتلات فوق عروشهم ، دعوة تقول أن الشعوب لا الحكام هم طريق تلك الامة نحو حضارة محترمة  ووحدة ثقافية وفكرية تدوم للأبد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;الحكيم لما يهيييس&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا ملخص مايدور بين سطور تلك المسرحية التى تدور أحداثها حول إجتماع مجموعة من سيدات المجتمع العربى فى صالون نسائى من أجل التحضير لمؤامرة هدفها الأساسى هو خدمة التراث العربى من خلال عمل شعرى غنائى شترك فى تأليفه وتلحينه توفيق الحكيم مع محمد عبد الوهاب فهذا الإجتماعى النسائى كان يهدف إلى إستخدام فتاة صغيرة تتمتع بجمال قوى من أجل تقديم الشحن العاطفى المناسب لأكبر أديب وأكبر موسيقار فى الوطن العربى لدفعهما لإنتاج عمل إبداعى كبير يعبر عن وحدة وترابط الوطن العربى بكل فئاته وأشكاله.&lt;br /&gt;  ويتابع الحكيم فكرته المجنونة بأن يعترف هو وعبد الوهاب بكبر سنهم وشيخوختهم وعدم قدرتهم على مجاراة جمال الفتاة الصغيرة  ويستأجر الحكيم نور الشريف ليحل محله ويعود به لمرحلة الشباب ويستأجر عبد الوهاب محمود ياسين ليفعل نفس الشئ حتى يستطيع أن يفوز بقلب الفتاة الجميلة.&lt;br /&gt; وهكذا يحاول توفيق الحكيم وعبد الوهاب الرد على مؤامرة سيدات المجتمع بمؤامرة أخرى ثم تتحول اللعبة إلى لعبة ثلاثية حينما يشترك فيها نور الشريف ومحمود ياسين من أجل الإيقاع بالفتاة الجميلة ويحاول الحكيم من خلال نور وياسين ان يلقى الضوء على بخله وعلى إسراف عبد الوهاب وحبه للنساء وينقل الحكيم الأحداث لسويسرا والحرب الدائرة بين توفيق الحكيم المزيف وعبد الوهاب المزيف ايضا من اجل الفوز بحب " فيفى " بينما فى القاهرة كان الصراع يدور بين توفيق الحكيم الحقيقى وعبد الوهاب الحقيقى على شئ هو ايضا حقيقى هو عمل شعرى غنائى يقول بأن وحدة العرب وتقدمهم لن تبدا من عند أوغاد السياسة بل تبدا من فوق المسرح ... من الفن والثقافة .&lt;br /&gt; هذا ما أراد أن يقوله الحكيم ولكن ما لا يدركه الحكيم الأن أن أوغاد السياسة نجحوا فى ان يسحبوا الفن والثقافة فى الو طن العربى  إلى حظيرتهم ولم يعد للعرب لا فن ولا ثقافة مشتركة كانت أم فردية والبركة فى ملوك الهشك بشك الذين حطموا حلم توفيق الحكيم بالمرزبة !&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116325924308522606?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116325924308522606/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116325924308522606' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116325924308522606'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116325924308522606'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/blog-post_116325924308522606.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116325819517709810</id><published>2006-11-11T07:12:00.000-08:00</published><updated>2006-11-11T07:21:31.156-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/1600/5.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/320/5.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;أبونا متى المسكين .. لسه فاكرينه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;رجل الدين القوى الذى يخل الشرف فى تكوينه الروحى وتدخل الأمانة فى تركيبته الإنسانية ويرفض تركيبه النفسى والجسمانى كل انواع الظلم والقهر والكذب ، وتخجل يده من أن تعانق السلطة ، وتأبى رأسه أن تخضع لسلطان غير سلطان الله ،ويتعف لسانه على أن ينافق الدولة أو ان يكون أداة يستخدمها سلطان فاسق فى تمرير ظلمه وسرقته لشعبه بإسم الدين ، رجل دين مثل هذا هو حلم لأى فرد ولأى شعب مهما كانت ديانته فالناس كثيرا مايحلمون برجل دين لايخشى فى خالقه لومة لائم ، برجل دين ينقذهم من سلطان التفسيرات الدينية الخائبة التى أراد من سبقوه أن يمنحوا الشعوب هدية للحكام يتصرفون فيها كما يحلوا لهم بإسم الدين وسلطة الإله ، فى مصر وفى عز عصور القهر والقمع والظلم ظهر رجال دين من تلك النوعية وكان مصيرهم دائما مكانة عالية فى قلوب الناس ومطاردة مستمرة من رجال السلطة ومن الشيوخ الذين ارتدوا عبائة السلطان واستحموا بأمواله  ،واحد من هؤلاء الرجال فقدناه فى الأسابيع الماضية وجاءت وفاة الأب "متى المسكين " لتعلن خسارة مصر لرجل دين مثقف وقف فى وجه الكنيسة وتخاذلها واستبدادها ومفاهيمها الخلوطة وأعلن غضبه على السلطة وأفعالها ولم يكن الأب "متى" مجرد راهب جالس ليتعبد خلف اسوار كنيسته بل كان شديد الإيمان بانه يحمل رسالة شرية يجب ان تصل للناس فأصدر فى هذا الإطار مجموعة من الكتب يمكنك ان تعتبرها بمثابة المسامير فى كرسى رجال الكنيسة  المصرية تشكشكهم ولاتسمح لهم بتسيير الامور كما تحلو لهم ، ففى كتابه مقالات بين السياسة والدين يقدم أبونا متى المسكين تشريح هادئ وبسيط لكنيسة وأحولها وعلاقتها بالسياسة والمجتمع وفى كتابه هذا يتعامل ابونا "متى" بمنق إبن البلد الجدع الذى يحرج الخاطئون بس بالأدب ! ومن ضمن ما علق عليه الاب "متى" فى كتابه  قضية الخدمة الإجتماعية التى تقدمها الكنيسة للمحتاجين وتحت عنوان يمكن ان تعتبره بمثابة النصيحة المباشرة للكنيسة المصرية بأنها خدمة مسيحية ..لا خدمة إجتماعية ، ووضح بان الكنيسة لاتخدم المجتمع بل تخدم الإيمان والمسيح فى أشخاص  هؤلاء العرايا والمشردين وأن الخدمة المسيحية خدمة إلهية فى واقعها وطبيعتها وأهدافها  ولايصح لأحد ان يستغلها لأغراض اخرى وعاب الأب "متى " على الكنيسة تعاملها مع الخدمة المسيحية بإعتبارها مجرد إحسان بينما الحقيقة تقول ان تلك الخدمة إيمان بالأخوة وأضاف ان تعامل الكنيسة مع الخدمة المسيحية بمنطق الخدمة الإجتماعية ومجموعة من الكشوف المرصوص فيها أسماء المحتاجين وتوزيع المال عليهم من قبل موظف يحمل وريتب وينسق تلك الكشوف  يحول الخدمة المسيحية عن مسارها الذى يهدف إلى تعميق مبدا الإيمان والاخوة إلى مسار حالة من الحقد تنتج عن العملية الإستفزازية التى يتعرض لها الفقير وهو يمد يده ليحصل عى المال لانها تذكره دائما بغنى الاخرين وفقره واستنكر الأب "متى " اهتمام الخادم المسيحى والكنيسة  بوجود مصادر دخل أكثر من الإهتمام بتقديم الخدمة المسيحية الإيمانية ، كما عاب الأب متى على الكنيسة أن القائمين بها على الخدمة الإجتماعية ليسوا على المستوى المطلوب لذلك تنهار عملية الخدمة المسيحية وتفقد الكثير من معانيها الإيمانية بسبب أن الكنيسة اصبحت تختار حملة الشهادات دون النظر إلى ضرورة أن يكون قلب الخادم قد سكنته كلمة الإنجيل وامتلا بالحب .وقال فى كتابه ان ماتقدمه الكنيسة فى الخدمة الإجتماعية هذه الأيام لم يعد يميزها عن ماتقدمه الحكومات السياسة حتى تلك التى ليس لها دين .&lt;br /&gt;وحول الكنيسة والسلطان الزمنى عاب الأب "متى" على رجال الكنيسة سعيهم نحو السلطان الزمنى وعدم تعلمهم من تلاميذ  المسيح الذين طلبوا ذلك وسعوا إليه متناسين سلطان المسيح وملوكيته حينما امر البحر بان يصمت والرياح بأن تهدأ ونسوا أيضا انهم شركاء فى الميراث والمجد وانهم مدعوون أن يكونوا ملوك وكهنة الله . ولكن الأب متى  منح العذر لتلاميذ السيد المسيح لأن الروح القدس  لم يكن قد حل بهم بعد ولم تكن كلمة الشهادة قد أنارتهم ، ولكن الأب "متى" لم يجد للكنيسة الحالية ورجالها سببا أو عذر ا يبرر سعيهم المتواصل نحو السلطان الزمنى والحصول على قوة دنيوية فى يدهم وبحزن واضح فى سطوره تحدث الأب "متى" عن عدد المرات التى ضلت فيها الكنيسة الطريق وخيبت رجاء المسيح وهجرته لتطلب رحمة الملوك بذلة العبيد وشرح تلك الفترة التى لجات فيها الكنيسة للملك قسطنطين الذى حارب أعدائه بإسم الصليب والصليب منهم براء ومازال الأب متى يرى ويصر أن الكنيسة مازالت الى الأن تحمل بعضا من ذلك الفكر القسطنطينى .&lt;br /&gt;وحول إشكالية الكطنيسة والوطن أكد الأب "متى"  أن الوطن السمائى ليس بديل ابدا عن وجود الأوطان وأن الكنيسة التى تسعى لإقناع الناس بالإتجاه نحو الوطن السمائى  على حساب احتقار الفر د لوطنه الأرضى  ترتكب خطيئة كبرى فالكنيسة تكون بذلك مسئولة عن ضياع الروح الوطنية من نفوس أبنائها . وبروح تشبه كثيرا روح الجهاد التىأظهرها القمص سرجيوس ورفاقه فى ثورة 19 أكد الأب متى ان  المواطن المسيحى لابد ان ينتفض ويثور ضد فساد او إفساد أنظمة الحكم وشدد على ضرورة ان تترك الكنيسة لأبنائها حرية التصرف السياسى وأن تمنح أبنائها الثقة الكاملة والقوة الكاملة وترشدهم على رفض فساد السلطان وطغاينه لأننا سوف نسأل يوما من اولادنا وذوينا عن الدور الإيجابى الذى قمنا به فى تحرير وطننا ورقيه .. هكذا يرى الأب متى المسكين وهكذا يحذر المواطن المسيحى من الوقوع تحت سيطرة الكنيسة ويحذره من التهرب من خدمة وطنه ويحذره من الروح الوطنية ومن ضياعها لأنها إذا ضاعت فكيف يواجه احفاده حينما يسألونه عن دوره فى نهضة هذا الوطن .. رحم الله أبونا متى ورزقنا الله برجل مثله قادر على الوقوف فى وجه سلاطين الدين وتفسيراتهم الخيبانة التى يملأون بها رؤوسنا لمصلحة الحكام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116325819517709810?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116325819517709810/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116325819517709810' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116325819517709810'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116325819517709810'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/blog-post_11.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116320802029995374</id><published>2006-11-10T17:15:00.000-08:00</published><updated>2006-11-10T17:20:20.303-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/320/8ftwil90.0.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;سى مفيد .. لا تندهش&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;br /&gt;&lt;span &gt;&lt;strong&gt;هل تعرف ذلك الطفل الذى يسرع نحو والده القادم من العمل ويترمى فى حضنه ويميل على &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span &gt;&lt;strong&gt;أذنه ويمهس فيها بأن ماما خرجت وعملت كذا وأخويا قال كذا وجدوا قال عليك كذ وحصل&lt;br /&gt;وحصل فيكافئه الأب غالبا بقطعة حلوى مع معاملة ميزة ، فتنمو الموهبة مع الطفل ويميل&lt;br /&gt;على أذن مدرسه ويحكى بان الاستاذ فلانى قال عليه كذا وان الطالب الفلانى بياخد درس&lt;br /&gt;عند المدرس العلانى فيكافئه المدرسه بان يجعله يكتب الاسماء على السبورة وقت غيابه&lt;br /&gt;، ثم تتطور الموهبة أكثر ويميل نفس الطفل عندما يصبح راجل بشنبات على أذن مديره فى&lt;br /&gt;العمل ويحكى ان فلان قال عنه وهو غائب كذا وأن الموظف الفلانى بيحب الموظفة&lt;br /&gt;الفلانية فاصبح له عند المدير مكانة خاصة أساسها الولاء ومكافئتها علاوة ووجود دائم&lt;br /&gt;على سلم الترقى ..عن رجل مثل مفيد محمود شهاب نتحدث ، عن رجل يدرك جيدا أن الحكايات&lt;br /&gt;التى ينقلها للطبقات العليا هى سبب إستمراره فى الصعود ويعلم تماما أن السير تحت&lt;br /&gt;"إبط "السلطة رغم رائحته الكريهة إلا انه السر الأمن كما يقولون وهو الأضمن&lt;br /&gt;للإستمرار فى كنفها والإستمتاع بخير السلطة وما ادراك ما خير السلطة ، عن رجل مثل&lt;br /&gt;مفيد محمود شهاب طبق هذه النظرية وهو على مشارف الثلاثون عاما فى الستينات وعرف&lt;br /&gt;تماما حلاوة نتائجها نتحدث ..فمفيد شهاب كان عضوا مميزا " بنظرة الشرطة لمن يعملون&lt;br /&gt;فى مهنه مرشد"&lt;br /&gt;فى منظمة الشباب الإشتراكى التى أنشأتها حكومة جمال عبد الناصر مع&lt;br /&gt;بداية الستينات لتمثل جبهة داخلية قوية لحماية النظام من تمرد الجيش وسطوته ومن قوى&lt;br /&gt;الرجعية أو اعداء الثورة كما يقولون ،وتربى مفيد شهاب بين أسوار المعاهد الإشتراكية&lt;br /&gt;التى شرب الشباب داخلها فكر السلطة ومبادئها ومخاوفها قطرة قطرة وأعدت لهم السلطة&lt;br /&gt;فى ذلك الوقت برنامج فكرى قيل أنه متنوع رغم أنه لم يخرج عن مدار فكر الثورة ولو&lt;br /&gt;لسنتيمتر واحد وإستماتت الدولة فى تحفيظ وتلقين شباب المنظمة تلك المبادئ لتجد من&lt;br /&gt;يدافع عنها وقت اللزوم ، وكان مفيد شهاب واحدا من أولئك الذين حفظوا واصموا وأجادوا&lt;br /&gt;فكان مصيره داخل المنظمة مزيدا من الترقى داخل المنظمة التى قال الكثير من المفكرين&lt;br /&gt;وقتها ان وظيفته الأساسية هى تجنيد الشباب داخلها لكتابة تقرير عن أهلهم وجيرانهم&lt;br /&gt;وأصدقائهم والقريبين منهم ورفعها للأمن ومفيد شهاب كان عضو بارز بل وقيادى فى منظمة&lt;br /&gt;الشباب الأشتراكى الذى اعترف عبد الغفار شكر فى دراسته وهو العضو الذى عايش التجربة&lt;br /&gt;وحاضر فيها أن الكثير ممن حصلوا على عضوية المنظمة دخلوا فيها بشكل إنتهازى من اجل&lt;br /&gt;الترقى فى سلم السلطة وضمان مستوى إجتماعى أفضل ولا أحد ينكر ان بعضا ممن حصلوا لعى&lt;br /&gt;عضوية تلك المنظمة كانوا صادقين فى شعورهم ورغبتهم فى خدمة الوطن وهم أنفسهم الذين&lt;br /&gt;خرجوا فى مظاهرات تطالب القيادة السياسة بمحاسبة المقصرين عقب النكسة وللمصادفة فإن&lt;br /&gt;تلك الأسماء التى خرجت فى مظاهرات تستنكر خدعة السلطة لهم وتكشف حقيقة تجنيدها&lt;br /&gt;لهم  لم يكن من بينها إسم الدكتور مفيد شهاب بينما ظهر غسم الدكتور مفيد ضمن&lt;br /&gt;أسماء مجموعة الولاء التى تخدم السلطة وترفع تقاريرها للأمن بل وتصدر إسم الكتور&lt;br /&gt;مفيد شهاب القائمة التى إعتمدت عليها الدولة فى تطهير منظمة الشباب من العناصر&lt;br /&gt;الغير منضبطة "هكذا أطلقوا على المتظاهرين " ومن ضمن المناصب التى كانت تمنح فى تلك&lt;br /&gt;الفترة على أساس الولاء حصل مفيد شهاب على منصب رئيس تحرير جريدة الشباب العربى&lt;br /&gt;التى تصدر عن المنظمة ويبدو ان ولاء مفيد شهاب للسلطة فى ذلك الوقت ونشاطه فى&lt;br /&gt;خدمتهم ورفع التقرير جاء يفوق كل الوصف فكان من الطبيعى أن يكون مفيد شهاب هو رجل&lt;br /&gt;التطهير الذى تستخدمه السلطة إعادة تطهير المنظمة من العناصر التى شاركت فى مظاهرات&lt;br /&gt;منها أو لتقل العناصر المحترمة وعين مفيد شهاب امينا للشباب عقب المظاهرات التى&lt;br /&gt;نظمت كرد على النكسة وظل الرجل فى تلك الفترة الحرجة يقود عملية التطهير وفرز أعضاء&lt;br /&gt;المنظمة وطرد كل من تجرات نفسه وتظاهر ضد الحكومة والإبقاء على كل من يتأكد من&lt;br /&gt;ولائه ورحل فى تلك الفترة بالتحديد الكثير من شباب المنظمة الذى يمكنك وصفه&lt;br /&gt;بالإحترام ومنه اسماء كثيرة مثل خيرت الشاطر الذى ساهم فى إشعال المظاهرات فى&lt;br /&gt;نوفمبر 68 وأحمد بهاء وأبو العز الحريرى وغيرهم ممن تشهد لهم مواقفهم بالإحترام&lt;br /&gt;ونشط مفيد شهاب فى تلك الفترة فى رفع تقارير عن المنظمة وأعضائها للإتحاد الإشتراكى&lt;br /&gt;الذى كان يشرف على المنظمة ويبدو أن نشاط الدكتور مفيد شهاب فى رفع التقارير وتطهير&lt;br /&gt;المنظمة كان جيدا فكانت مكافأته ان  تم تعيينه عضوا فى اللجنة المركزية&lt;br /&gt;للإتحاد الإشتراكى سنة 69 وأدرك وقتها الدكتور مفيد أن نظريته فى السير تحت " إبط"&lt;br /&gt;السلطة تأتى بثمارها . وإذا أردت ان تعرف أن يقع الدكتور مفيد بالضبط فقط فارن بين&lt;br /&gt;موقفه فى رفع التقارير وموقف بعض الشباب الذين أدركوا أن الحكومة خدعتهم بإسم الوطن&lt;br /&gt;وقامت بتجنيدهم لخدمة النظام وليس الوطن ، قارن بين موقف مفيد شهاب فى إحباط حركة&lt;br /&gt;الصحوة هذه وبين الذين تركوا المنظمة ونعيم السلطة لأنهم أدركوا انهم لابد ان&lt;br /&gt;يكونوا خدمة للوطن لا للنظام ابدا قارن وستجد ان بعد العمر الطويل هذا مازال نفس&lt;br /&gt;الأشخاص ضد النظام الظالم مصممين على موقفهم فى المطال0ة بحقوق الناس الذين منحوهم&lt;br /&gt;إحترامهم&lt;br /&gt; ومازال الدكتور مفيد شهاب يسير تحت "إبط "السلطة بل ونجح فى&lt;br /&gt;التعلق بشعرة منه ويصبح أحد رجالها&lt;br /&gt;ومازال يكتب التقارير ويرفعها للطبقات العليا&lt;br /&gt;بعد ان قارب منها كثيرا وجاءت مناصبه التى حصل عليها مناسبة تماما لخبرته فى منظمة&lt;br /&gt;الشباب " تطهير العناصر النشطة اللى بتفهم والإبقاء على العناصر الموالية" فقد عمل&lt;br /&gt;الدكتور مفيد شهاب داخل نطاق خبرته رئيسا لجامعة القاهرو من 93 حتى 97 ثم وزيرا&lt;br /&gt;للتعليم العالى وهى الفترة التى  بدات معاناةالطلبة فى ممارسة السياسة فى&lt;br /&gt;الجامعة ، والأن مفيد شهاب يترقى حزبيا فهو أحد الأعضاء الأساسين فى بطانة جمال&lt;br /&gt;مبارك داخل الحزب كما تحول لكاتب تقارير قانونية بعد توليه منصب وزير الدولة للشئون&lt;br /&gt;النيابية والقانونية فهو الان يرفع لرأس النظام تقارير عن قانون الصحافة ويصر فى&lt;br /&gt;تقريره على حبس الصحفيين ويرفع ايضا تقرير عن قانون مكافحة الإرهاب وكلها تقارير&lt;br /&gt;تدور فى نفس فلك مظيفى الدكتور مفيد شهاب أيام منظمة الشباب مجرد "فنيك" للتطهير&lt;br /&gt;فالرجل هو المطهر الذى تستخدمه السلطة فى كل وقت ويتلون هو ويلبس ثوبها ويعلن ولائه&lt;br /&gt;لها فى كل وقت من اجل الإستمرار فهو الإشتراكى فى منظمة الشباب وهو الإنفتاحى فى&lt;br /&gt;عصر السادات وهو بلا لون ولا طعم الأن نظام مبارك بلا لون ولا طعم ايضا فأخر تقرير&lt;br /&gt;رفعه الدكتور مفيد شهاب لرأس النظام فى مصر كان عن الإنترنت وضرورة تطهيره بعدما&lt;br /&gt;اصبح أحد اكثر الوسائل إزعاجا وإهانة للرئيس وإبنه فتخبرنا مصادرنا التى إعتاد&lt;br /&gt;الصحفييون على أن يلقبوها بالمصادر السرية أن الدكتور مفيد مارس هوايته فى كتابة&lt;br /&gt;التقرير ورفع للرئاسة تقرير عن الإنترنت يطالب فيه بضرورة إعادة تشريع قانون جديد&lt;br /&gt;للتعامل مع شبكة الأنترنت التى  أصبحت تزعج الرئاسة "مثلما كانت العناصر&lt;br /&gt;النشطة فى المنظمة تزعج عبد الناصر" وطالب الدكتور مفيد فى تقريره بضرورة أحكام&lt;br /&gt;قبضة الدولة على الشبكة موصيا بالإقتضاء بتجربة إيران والسعودية فى التعامل مع النت&lt;br /&gt;..يعنى بإختصار "لا إنترنت بعد اليوم" إلا لمن يعلن ولائه للسلطة مثلما كان يفعل فى&lt;br /&gt;الماضى حينما أعلن أنه لا عضوية فى منظمة الشباب الإشتراكى إلا لمن يعلن ولائه&lt;br /&gt;لنظام عبد الناصر &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span &gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116320802029995374?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116320802029995374/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116320802029995374' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116320802029995374'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116320802029995374'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/blog-post_116320802029995374.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116320707708636000</id><published>2006-11-10T16:56:00.000-08:00</published><updated>2006-11-10T17:04:37.096-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/1600/untitled.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/320/untitled.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;فى&lt;br /&gt;الليمون &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;سن الثلاثين هو بداية النضج لإنسان تراكمت خبراته وقوى ساعده وأصبح على الأقل يملك زمام طريقه وقادر على السير فيه بمفرده ، هو بداية النضج أيضا لشجرة عانت كثيرا فى بداية نموها ثم إشتد عودها وقويت جذورها مع تتابع عقود ثلاثة عليها عشرة سنين مضاف إليها عشرة أخرى مجموع معهما عشرة سنوات اخرى مسافة زمنية طويلة يستوى فيها الأخضر ويكبر فيها الطفل ، 30 سنة كافية لأن تقيم دولة وتقعدها ومع ذلك لم تكن كافية أبدا لنمو حياة سياسة متعددة حزبيا فى مصر ولدت فى 1976 ومر على ميلادها 30 سنة ومع ذلك لم تقف على قدميها بل لم تحبو من اصله فى وطن مثل مصر فيه كل العجايب عشنا تجربة من التعددية الحزبية على مدار 30 سنة نتاجها وجود 24 حزب سياسى ومع ذلك مازلت كل الأوساط السياسية والثقافية والشعبية تطالب بالتعددية الحزبية فى مصر وكان السنوات الماضية كانت وهما على وهم وهى بالفعل كذلك كما اكد معظم المحللون والخبراء السياسيون هى بالفعل كذلك لأنه لا احد فى مصر قادر بعد مرور هذه السنوات أن يعد على أصابعه عشرة احزاب فقط من الأحزاب الموجودة ففى العالم كله من حقك ان تطرح على اى مواطن سؤالين وستجد لهما جواب السؤال الأول إنت بتشجع مين والسؤال الثانى بتنتمى لحزب إيه فى بريطانيا مثلا يمكنك ان تسأل اى شخص عن ناديه هل هو ارسنال ام تشيلسى وسيأتيك الجواب ويمكنك ايضا ان تسأله هل هو عمال أم محافظين وبرضه سيأتيك الجواب أما فى مصر فيمكنك ان تسأل السؤالين ولكنك لن تحصل سوى على إجابة الاول أهلاوى ام زمالكاوى ؟ أما السؤال الخاص بالإنتماء الحزبى فإنسى فلن تجد له إجابة لأنه لا احد أصلا يحفظ اسماء الأحزاب الموجودة او يعرف بوجودها حتى فى المستقبل الامل الوحيد ان تجد اجابة على هذا السؤال تكمن فى زوال الحزب الوطنى فإذا انتهى الحزب الوطنى وذهب بلار جعة يمكنك وقتها أن تجد حياة حزبية بجد وأن تتعدد الأحزاب الموجودة بشكل حقيقى بدل أن تتعدد احزاب على طريقة العدد فى الليمون وعدد الليمون فى مصر الأن وبعد مرور 30 سنة على نشأة الأحزاب حوالى 24 ليمونة اقصد حزب يعرف الناس منها علىالأقل ثلاثة او اربعة أما الباقى فمستحيل ولك ان تتابع أسماء الأحزاب المصرية الموجودة والتى ستسمعها للمرة الاولى لتدرك ان الثلاثون سنة الماضية لم نعرف فيهم معنى التعددية الحزبية بل عرفنا معنى أحزاب الوهم&lt;br /&gt;فعتدك مثلا ياسيدى ( الحزب الوطنى الديموقراطى وحزب الوفد والتجمع والعربى الناصرى والأحرار وحزب الجيل وحزب الغد وحزب الوفاق وحزب الأمة وحزب الخضر المصرى والحمهورى الحر "لسه جديد طازة " والإتحادى الديمقراطى والمحافظين ولجزب الدستور والسلام الديمقراطى والعدالة الإجتماعية وحزب شباب مصر ومصر العربى الأشتراكى وحزب العمل "المجمد" وحزب التكافل وحزب الشعب الديمقراطى وحزب مصر 2000 وحزب مصر الفتاة وحزب العمل ) ياترى كام مواطن فى مصر يعرف عشر احزاب منهم بالتاكيد قليل جدا لذلك لإن حياة حزبية دامت لأكثر من ثلاثين سنة وفشلت فى أن تؤتى بثمارها او على الأقل بخمسة احزاب محترمة تقوم بدور النواية التى تسندر زير الحياة السياسة المكسور فى مصر هى ثلاثين سنة من الوهم فقبل عام 1976 لم يكن هناك تعددية حزبية وفى عام 2006 لايمكن أبدا ان تقول أن فى مصر تعددية حزبية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116320707708636000?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116320707708636000/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116320707708636000' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116320707708636000'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116320707708636000'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/30-1976-30-30-24-30-24-2000-1976-2006.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116317277558919444</id><published>2006-11-10T07:04:00.000-08:00</published><updated>2006-11-10T07:32:55.626-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/1600/vendetta.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/1945/4204/400/vendetta.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#33cc00;"&gt;&lt;strong&gt;اقلبوا نظام الحكم ..فيها حاجة دى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;التخطيط لخروج الناس على الحاكم مسألة غاية فى الصعوبة وغاية فى الخطورة أيضا وفى مصر للأسف إعتبرها مسالة قد تبدو مستحيلة وأسباب ذلك واضحة إما لأن الناس فى الشارع المصرى قد دفعهم خوفهم وماتراه أعينهم من ضرب وسحل وقمع إلى الكفر بفكرة التغيير وتأجيلها إلى حين أو لأننا نعيش تحت رحمة نظام لا يترك كبيرة ولا صغيرة فى حياتك إلا ويقوم بتفتيشها ولا يترك حديث يدور بينك وبين أصحابك أو حتى زوجتك إلا وقام بالتنصت عليه فأصبحت فكرة التخطيط للخروج على الحاكم فى مصر تبدو كعملية انتحارية فى ظل تلك الحياة المراقبة من ألفها ليائها. ولأن الرياح قد تأتى أحيانا من حيث لا يتوقع القبطان فرياح التغيير فى مصر قد تأتى من حيث لا يتوقع النظام وفكرة الإنقلاب على مبارك والإطاحة به قد تتم أمام أعين رجاله وتحت حراستهم وفى جو تم تهيئته من قبل الحكومة ليصبح مناسبا للعمل السرى ففى السينما الجو مناسب تماما لسب الحكومة والدعوة لقلب نظامها رأسا على عقب فالظلام والهدوء ووجود ناس مختلفة لن يجعلك فى حاجة إلى قبو سرى تحت الأرض أو مكان مهجور بعيدا عن أعين البوليس لكى تكتب منشور أو توزعه فشاشات العرض فى السينمات المصرية قامت بتوزيع منشور سمع بصرى يدعو الجمهور للإطاحة بنظام مبارك، صحيح أن تلك الدعوة التى حملت إسم " V for Vendetta" لم تكتب بأيدى مصرية ولكنها عبرت بشكل أو بأخر عن ما عجزت المعارضة فى مصر بكل ألوانها أن تعبر عنه فالفيلم الذى شاهده الناس فى السينمات وبإذن الحكومة وتحت سمعها وبصرها كفيل بأن يكون المسمار الأخير الذى يدق فى نعش هذا النظام إذا أراد الناس فى مصر ذلك وهم يريدون بلاشك!فقط ينقصهم وينقص المعارضة فى مصر أن تؤمن بأن شاشة السينما والفن عموما قادراعلى تحريض الناس وتوجيههم فشاشات السينما الأن تقول مالا يستطيع المصريون فى أعنف المظاهرات أن يقولوه، فمن خلال هذا الفليم الذى تشعر أن مؤلفه إما عاش فى مصر أو كان يراسل احد أبناء هذا البلد المطحونين تشاهد بنفسك وكأنه تدريب عملى كيفية إسقاط نظام ديكتاتورى تمكن من توطين نفسه وفرض نفوذه وسلطانه فى البلد عن طريق إثارة الفزع والخوف ، فالديكتاتور اشترى حرية الناس بأمنهم فإما الصمت والطاعة ياإما القهر والقمع والرعب وهو نفس السيناريو الذى يتعامل به نظام مبارك إما أن تعيش فى مصر وترى خيرها يسرق وينهب وترى الرئيس يعد إبنه ليتسلم مفاتيح الحكم من بعده وأنت صامت وخاضع وراضى ياإما تعبث الفوضى فى حياتك وتذهب خلف الشمس ، الفليم يتحدث عن مبارك الحاكم الذى كلما طال عمره زاد تمسكه بالكرسى وزادت قسوته وثقته فى العنف كأداة لإخضاع شعبه، "ستلر " فى الفيلم كان كذلك يقيم أركان حكمه على كتف وزير داخليته كما يقيم مبارك حكمه على عصيان الأمن المركزى وأوامر العادلى التى لا ترحم لا كبير ولا صغير ولا رجل ولا إمراة حينما يقولوا "لا" للنظام ، هو يتحدث عن مصر بلاشك وقانون الطوارىء الذى لا يسمح لأحد بأن يسير فى الشارع حينما يريد ذلك ، وإذا كان مبارك لم يرى حالة الإحتقان وعدم الرضى التى يعيشها المصريون فى منازلهم وهم يتابعون ظلمه عبر شاشات التلفزيون فسهل أن يراها على شاشة السينما الأن ، وإذا كانت الحكومة لم ترى رغبة الناس فى التخلص منها فسهل أن ترى تلك الرغبة فى فيلم فنديتا ، وإذا كان الناس لم يروا فى نفسهم القدرة على التغيير والقوة فى الخروج على الحاكم وتحدى قوته العسكرية والإطاحة بنظامه فليذهبوا ليشاهدوا أنفسهم فى هذا الفيلم وهم يخرجون أفواجا أفواجا يقلبوا كرسى الحاكم فوق دماغه ويطيحوا بظلمه بعيدا ويبدأوا عصرا جديدا بلا قهر أو ظلم أو خضوع .&lt;br /&gt;فيلم " Vendetta" الذى عرض فى السينمات المصرية يقول ذلك فى مبارك وأكثر ويدعو الناس فى مصر للإطاحة بالديكتاتور و يطهرهم من خوفهم وجبنهم ويدفعهم للخروج ومواجهة الظلم ،هذا الفيلم نأأمل منه خيرا فى أن يحرك مياه الشجاعة والوطنية الراكدة فى نفوس المصريين بل يراهن البعض عليه بأنه لو عرض فى ميدان التحرير لكان سبب فى خروج الشعب المصرى فى انقلاب شعبى يطيح بنظام مبارك الدكتور أحمد عبد الله الإستشارى النفسى يقول عن ذلك أن نفسية المواطن المصرى قابلة للتحريض وقابلة لأن يحركها فيلم سينمائى حماسى ولكن بشروط ، الشروط التى وضعها الدكتور احمد عبد الله ليست بالصعبة أبدا ولكنها فى حاجة لتضافر جهود المعارضة المصرية للخروج بالمواطن المصرى من ماأطلق عليه الدكتور أحمد مأزق الميديا الذى يقسم الناس إلى متفرجين ونجوم فلابد للشعب المصرى لكى يستجيب لهذه الأفلام أن يترك مقاعد المتفرجين ويدرك جيدا أنه شريك فى صناعة الأحداث ولن يحدث ذلك بمشاهدة فيلم "فنديتا" فقط ، بل يتطلب إعادة بث تقوم بها المعارضة لتوعية الناس بتلك الأفلام وكيفية إستخدامها لتحقيق مكاسب سياسية فإعادة البث ستثير إهتمام الناس بالفيلم وأحداثه وما يدعو إليه وبالتالى إهتمام الناس بتنفيذ مايدعو إليه الفيلم فى مرحلة لاحقة من الزمن وليس بالضرورة بعد الخروج من قاعة العرض وهو نفس المبدأ الذى اتبعه بطل الفيلم حينما ظل عام كامل يعيد بث تاريخ قديم فى روح الناس حتى أصبحوا جاهزين تماما لمواجهة مصيرهم الدكتور أحمد عبد الله لم ينسى أن يذكر التأثير القوى للفن التحريضى ودوره فى تحريك المشاعر والأفكار ولكنه فى نفس الوقت يذكر بأن هذا الفن التحريضى قد يجد صعوبة فى الشارع المصرى فهذا المواطن المصرى الذى شاهد فيلم فنديتا وتحمس له حينما يخرج من السينما ليشاهد حصار عربات الأمن المركزى فقد يصيبه الإحباط وبالتالى فإن مثل هذه الأفلام يتوقف تأثيرها على المواطن المصرى على حسب موقع المواطن وتعليمه وإستعداده السياسى وحسب خوفه وموقفه من مواجهة الحكومة وطبقا لنشاط المعارضة ودورها فى تغذية الأفكار التى تطرحها هذه النوعية من الأفلام . فيلم فنديتا فيلم تحريضى تحذيرى يضع أمام الناس صورة خطورة الحكم الشمولى ويحذرهم من تقبله والخضوع له ، ببساطة يقول لهم هذا ما سيحدث لكم تحت رحمة الديكتاتور! ولأننا فى مصر نعرف ذلك فنحن مطالبين بأن ندرك الرسالة الأخرى فى الفيلم والتى تقول بفرضية مواجهة هذا النظام الشمولى قبل أن يتوحش .&lt;br /&gt;السينما قادرة على ذلك فعلا أقر ولكن ليس بشكل مباشر لأنها عملية تراكمية تساهم فيها أفلام من تلك النوع فى توعية الناس وتتضافر أفكارها مع أفكار أخرى تجعل الناس على إستعداد لمواجهة الحاكم والسينما المصرية لها سابقة فى ذلك فقد كان هناك أفلام سينمائية لها تأثير مباشر فى على الحكومة وإخضاعها ذكر مثل فيلم "لاشين" الذى عرض فى 38 والذى كان من إخراج فريد كرامب أثار القلق فى مصر فى ذلك الوقت لأنه كان يتحدث عن ملك ظالم يزيد من مشاكل الرعية ولا يرحمهم من ظلمه وهزت تلك القصة السلطات فى ذلك الوقت وخشيت من تفاعل الناس معها لدرجة جعلت السلطة تقوم برفع الفيلم من دور العرض بعد ثلاثة أيام من عرضه وإعادته بعد تعديل نهايته ، فيلم أخر كان له دور فى لفت نظر الناس إلى حقوق العمال وهو فيلم "العامل" لأحمد كامل مرسى والذى تصادف وقت عرضه مع حديث المجتمع عن حقوق العمال فساهم بشكل تراكمى فى التأثير على قرارات الحكومة والتى جاءت فى صالح العمال، فيلم كلمة شرف لفريد شوقى سنة 72 هو أيضا السبب للفت نظر الناس نحو حق السجين فى زيارة اهله والأجازة وهو ما طالب به الناس بعد ما شاهدوه فى الفيلم، إذا العملية ممكنة كما يقول السينمائى محمود قاسم ولكنها طبقا لرأيه صعبة فى بلد مثل مصر يحكمها حاكم أوحد له الكلمة الأولى والاخيرة إلا إذا تمت العملية بشكل تراكمى عبر سنوات طوبلة ومن خلال أكثر من فيلم.&lt;br /&gt;السؤال إذا أصبح له حق الطرح وهو هل الأفلام قادرة فعلا على قلب نظام الحكم ؟ الإجابة أيضا من حقها أن تكون نعم خاصة إذا قلنا أن الكثير من الناس تنتابهم الحماس حينما يرون أفكارهم مصورة أمامهم ويكفى أن تعرف أن جماعة مثل الإخوان المسلمين تدرك جيدا دور السينما فى تغيير نظام الحكم وبث الحماسة وتحريض الشباب ضد النظام ولك أن تعرف أن فيلم سياسى مثل البرئ أو احنا بتوع الأتوبيس من الأفلام التى يشاهدها شباب الإخوان دائما فى رحلاتهم وحقلاتهم وجلساتهم وقد يكون ذلك من قبيل الإعداد لمعركة قادمة وهو مثل ما يحدث فى اليسار أيضا مضيفا إلى ذلك الأغانى الثورية فهل يحدث حقا وتأتى الرياح من حيث لا يتوقع القبطان مبارك وتكون الضربة التى تقلب هذا النظام رأسا على عقب ضربة شعبية تخرج من سينمات مصر ؟.. الغريق يتعلق بقشة كما يقولون فتعالوا نتعلق معه !&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;* دعوة لعرض فنديتا فى ميدان التحرير&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116317277558919444?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116317277558919444/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116317277558919444' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116317277558919444'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116317277558919444'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/blog-post_10.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116310236749552779</id><published>2006-11-09T11:50:00.000-08:00</published><updated>2006-11-09T11:59:27.510-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;فلنصمت من أجل إسرائيل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;            &lt;br /&gt;       &lt;span style="font-size:130%;"&gt;    &lt;br /&gt;هل تعرف ماذا يحدث الان ؟.. أشك...&lt;br /&gt;هل تدرك معنى لتلك الأصوات العالية.. والألسنة الخرساء ؟... أشك&lt;br /&gt;هل تعرف الفرق بين صواريخ الكاتيوشا وصواريخ نانسى وهيفاء ؟ من المؤكد أنك تعرف&lt;br /&gt;وأنا أيضا أعرف وكلنا نعرف، فمن منا لايتسطيع ان يفرق بين القوام الممشوق والعود المفرود، وبين الأشلاء التى تمتزج بتراب الأرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعونا إذن نتفق على أننا نعرف الفرق، ولكننا لا نعرف ماذا نريد... ثلاثة مشاهد أو أربعة أو اكثر حسب ما يستطيع شريط الكاميرا الإنسانية ان يحتمل ما سنقول...&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;(1)&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#33ff33;"&gt; إنها دعوة مجانية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الدبابات الإسرائيلية يدها بيد ألاف القوات تقتحم غزة وتتمشى وكأنها فى فسحة فى شوارع فلسطين، وتدوس بأحذيتها ليس فقط فوق تراب الوطن المقدس الذى يرفض رجال كراسى الحكم العربية نغمته الحماسية، بل تدوس أشلاء الصغار قبل الكبار..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الطائرات الإسرائيلية تحلق فى سماء الوطن العربى كله ويسمعها رجال كراسي الحكم العربي وكأنها عصافير كناريا، وإذا أبدى أحد المواطنين غضبه وإنزعاجه من صوت الطائرات يتم تصنيفه ضمن طائفة المتطرفين العاشقين للعنف الذين يدفعون المنطقة إلى حافة الدمار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سبحان الله - طيب يا ناس صواريخ الطائرات تهبط للأرض وتستقر فى باطنها وتترك خلفها أشلاء متناثرة فى شكل غير آدمي لا ترضى عنه أمنا الغول بذات نفسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تغضب ؟، هل تثور؟، هل تفعل مثلما فعل "متطرفى" حزب الله و"إرهابيو" حماس وترفع سلاحك وتدافع عن أهلك.. عن أرضك.. عن عرضك ؟ لا لكل ذلك بأمر حكامنا العرب،&lt;br /&gt;فلنصمت حتى حين، تلك دعواهم الدائمة التى لا نهاية لصمتها سوى صمت آخر وصمت أخر وصمت آخر أيضاً !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلتضرب شعوب المنطقة، أو بعض من أهلها، رؤوسها في الحيط وفى الجدار العازل، فليصفقوا ويهتفوا لكل من يحمل سلاح، فلن نحمله أبدا ولن نتعب أنفسنا بحمل زائد لاطاقة لنا به، فليشاهدوا هذا الفيلم السينمائى دون تذكرة، فلنرفع شعار المجانية لإنتاج هذا الفيلم الدموى، فلنفتح أرض بيروت وونرفع كل الأسلاك الشائكة عن أرض سوريا وغزة ليمرح جنود إسرائيل كما شاءوا دون إزعاج، ويستمتع إيهود اولمرت بإخراج فيلمه بمزاج، ولا نكلف جورج بوش المنتج العبقرى الكثير من المال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلنفعل كل ذلك من أجل حكامنا ومن أجل كروشهم وعروشهم ، وحتى نتقى شر أجهزة إعلامهم التى تتهمنا ليل نهار بالوحشية والرغبة فى الحرب والدمار، فلنتقى شر روز اليوسف وإتهامها لنا بالمشاركة فى مؤامرة من أجل إيران، ولنتقى شر قنوات التلفزيون الإخبارية التى تتهمنا بعشق الدم والعنف..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلنصمت إذا حتى يكون لنا مكان فى قطار التحضر مع رافضى صرخة حزب الله فى وجه مدافع تل أبيب.. فلنصمت وننتظر حتى تصبح أرض بيروت خرابا، ثم نتحرك فورا ونناشد العالم من اجل إعمارها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنا تكمن المشكلة ياسيد مارسيل.. لم يعد من حقنا بعد الأن أن نتغنى برائعتك "منتصب القامة أمشى" لأننا وقتها سنصبح همج متعطشين للدم والعنف، لا شئ مسموح لنا ياسيد مارسيل، لا الغناء ولا الهتاف ولا حمل السلاح ولا حتى التصفيق لمن يحملونه.. المسموح فقط ياسيد مارسيل هو الصمت.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff6666;"&gt;&lt;strong&gt;(2)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تلك الفتاة الصغيرة التى أكلت طلقات اليهود من جسدها أجزاء، وصورتها الكاميرات للاحتفال بها فى الصفحات الاولى من صحف العالم، ليست رسالة لإستجداء العطف والشفقة، وليست مجرد رسالة لفضح ممارسات اليهود الوحشية، بل هى الوجه الاخر للحقيقة التى تقول بأن هذه هى لبنان.. الأرض التى قاومت وانتصرت فى 82، الأرض الوحيدة التى تم تحريرها من أيدى اليهود بالقوة وليس عبر مفاوضات مدريد أو النرويج أو حتى القاهرة، هذا الجسد الصغير المتأكل هو لبنان الحقيقة، أما الأجساد التى إمتلأت بفعل حقن السيلكون وعمليات الشد والتطريز ليست أبدا لبنان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الغريب أن ظهور تلك الأجساد الممتلئة والتى تحمل على صدرها علم لبنان أثار زوبعة وجعل لبنان محل نقاش ودراسة وحسد الكل، فالكل يحسد لبنان على نسوانها الحلوة والمقررات السهلة كما قال سعيد صالح فى مدرسة المشاغبين، الكل فى الوطن العربى كان يأمل قبل بضعة اشهر من الآن فى زيارة خاطفة لبيروت يمتع نظره بنسائها وسحرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الآن الكل يهرب من ذكر اسم بيروت والكل يتنكر للبنان والكل يستنكر لبنان الحقيقة التى يتأذى جسدها تحت المدافع كل لحظة، وكأن الجسد الذى تأتى من خلفه المشاكل لابد ان ننساه ونستريح.. الكل لا يتمنى زيارة بيروت الآن، الكل لا يهوى حمل السلاح ليدافع عن أرضه، ولكنه يهوى حمل أقراص الفياجرا ليدافع عن رجولة مصطنعة !&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;(3)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;span style="color:#009900;"&gt;باعوها بثمن بخس&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم اكن أدرك أبدا أن فلسطين تساوى كل هذا لدى اليهود، ولم اكن اتصور أبدا أن يأتى اليوم الذى ترتدى فيه مصر ثياب النذالة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تساوى فلسطين فى نظر مبارك هذا الثمن البخس "جلوس إبنه على العرش".. هل تساوى فلسطين فى وجهة نظر مبارك أن يتركها لليهود من أجل أن يتركه الأمريكان يمارس دوره على الساحة، ويستمتع بموات شعبه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;باعها مبارك بثمن بخس وخلع يده من القضية الفلسطينية، مقابل أن يضع أولمرت يده على كتفه وأن ينام فى أحضانه.. فهاصت إسرائيل فى فلسطين ولم تصدر مصر ولو حتى بيان استنكار أو إدانة، وراجع الأيام الاولى للتوغل الإسرائيلى فى غزة ولن تجد كلمة إستنكار واحدة من جانب الحكومة المصرية.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;(4)&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;أن تكون راجل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;قد لا تحب السعودية حزب الله، وقد لا تحمل دول الخليج تجاه حسن نصر الله أى ذرة عشق، وقد لا يخجل فؤاد السنيورة من أن يقدم بلاغ عالمى فى حسن نصر الله ويدعو العالم كله للقضاء عليه، وتحويل أرض لبنان لساحة قتال، قد وقد وقد وقد يكون هناك ألف سبب وسبب لدى الحكام العرب لكره حسن نصر الله، ولكن الناس فى الشارع لن تصدق كل تلك الأسباب، لأن السبب الحقيقى أصبح مؤكدا لديهم...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنهم يكرهون نصر الله لأنه راجل.. أيوه راجل وتلك من آمالهم أن يصبحوا رجالة !&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;(5)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الأساتذة الخائفين على الحضارة والكارهين للعنف والحرب والله العظيم ثلاثة نحن ايضا ومثلنا حسن نصر الله ورجاله لا نحب الحرب ولا نهوى منظر الدم ولكننا أيضا لا نحب الذل ولا نهوى أن نصمت بعد أن يضربونا على قفانا...          &lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116310236749552779?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116310236749552779/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116310236749552779' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116310236749552779'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116310236749552779'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/blog-post_116310236749552779.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116310180231840045</id><published>2006-11-09T11:45:00.000-08:00</published><updated>2006-11-09T11:50:02.326-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;!طوارئك ياريس &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رحلة يومية بشعة يعيشها المواطن المصرى تحت مظلة قانون الطوارئ ومزاج رجال الجهاز الأمنى فى مصر فطبقا لتعليمات المادة الثالثة  من قانون الطوارئ يكون من حق رئيس الجمهورية أو من يقوم مقامه سلطة إعتقال الأشخاص الخطرين على الأمن والنظام العام وعلى إعتبار أن فكرة الخطورة على الأمن والنظام العام فكرة لا معالم ولا حدود ولا ملامح لها فى هذا القانون أو فى أى قانون غيره داخل مصر فإن عملية الإعتقال القانونية هذه ! تتم حسب مزاج البيه الضابط ورؤيته وتقديره لوجوه الاشخاص ومدى إرتياحه لهم فالخطورة التى تشير إليها المادة الثالثة من قانون الطوارئ وعلى أساسها يتم الإعتقال تعنى إرتكاب شخص لأفعال مادية فى العالم الخارجى بمعنى أن الأعمال التى لا تعتبر جرائم بمقتضى قانون العقوبات أوالقوانين المكملة له قد يراها رجال الجهاز الأمنى طبقا لتقديرهم أفعال تهدد الأمن العام وتستوجب إعتقال مرتكبها يعنى بإختصار لو حضرتك هرشت فى الشارع أو كنت ماشى مكشر أو سرحان وشكلك مش عاجب الضابط يحق له إعتقالك بتمهة تهديد الأمن العام وهذا حقه الذى تكفله له المادة (3) من قانون الطوارئ.&lt;br /&gt;وبعيدا عن مدى شرعية قانون الطوارئ من عدمه لأن هذه مسألة يرى الرئيس مبارك ورجاله وحدهم أنها شرعية والأمر فى بلدنا كما تعلمون يسير وفقا لما يريده هولاء  فإن ذلك القانون الإستثنائى جعل من يوم المواطن المصرى رحلة قاسية وغير أدمية تعالى نتتبعها من وقت شروق الشمس حتى شروق شمس اليوم التالى....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;صباح اليوم.. يافتاح ياعليم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المواطن المصرى الذى يسمع أذان الفجر وينزل من بيته ليلبى نداء ربه قد لا يعود لبيته مرة أخرى فطبقا لقانون الطوارئ قد يتم توقيفه إذا إشتبه فيه أحد رجال الأمن وفى تلك الأيام وبعد تلك الحوادث الإرهابية توقع أن يحدث ذلك كثيرا أن يوقفك ضابط شرطة وأنت على باب الجامع ويسألك بكل سذاجة إنت رايح فين فى وقت زى ده ؟ أو قد يتمادى فى سذاجته ويسألك وإنت بالبيجامة فين البطاقة بتاعتك وشهادة التجنيد وطبعا سيادتك نازل من على السرير وجيوبك أنضف من الصينى بعد غسيله وبالتالى ستصلى الفجر إما فى البوكس أوفى أقرب قسم لبيت حضرتك وبالمناسبة هذا المشهد حدث بالتفصيل مع أحد الأصدقاء ،ونفس السيناريو قد يحدث لو شعر أى مواطن "بالخنقة " أو أصيب بالإختناق وضيق التنفس وقرر أن ينزل الشارع  ليشم شوية هوا ويستطيع التنفس .&lt;br /&gt;وخد عندك ياسيدى لو قرر هذا المواطن الغلبان أن ينزل صباحا إلى عمله يعنى مجموعة من العمال يركبوا عربية نص نقل ورايحين شغلهم فى ساعة مبكرة قد يوقفهم كمين ويبدأ فى تفتيش السيارة وتفتيش العمال ويكون سيادة الضابط مش نايم أو فى اخر ورديته ويطلع "قرفه" على العمال الغلابة وقد يسحب أحدهم إلى السجن بحجة أن بطاقته مازلت ورقية وغير معترف بها أو لا يحمل شهادة تجنيد أو إشتبه الضابط فيه ويرغب فى التحقق فى سجله الإجرامى وفى النهاية غالبا مايتسبب هذا الكمين فى تأخر العمال عن عملهم أو فقدانهم لأعمالهم . لا حظ كم الخسارة النفسية والماديةالتى قد يسببها مثل هذا الموقف خاصة مع تكراره وإسأل أى عامل فى المدن الجديدة يخبرك كم مرة فى الشهر يتعرض لهذا الموقف وإسال كم صاحب عمل او تجارة عن عدد المرات الى إضطر فيها إلى الذهاب إلى الأقسام لضمان عماله وخمن أنت كم الخسارة الإقتصادية فى هذا الموضوع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد الضهر&lt;/span&gt;..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إيقافك فى المترو وتفتيشك وتعطيلك عن اللحاق بالعربة الأخيرة وتوقيف الميكروباص التى تركبه وأنت عائد من عملك وإنزالك منه لأن البيه الضابط يريد تفتيشك والأطلاع على هويتك وتفتيش حقيبتك، ومراجعة كارنيهك قبل الدخول للجامعة وتدوين إسمك فى كشف الدخول والخروج وسبب الزيارة وتفاصيل عائلتك وتفتيشك ذاتيا وأنت مسافر بين محافظة وأخرى كل هذا التعذيب وكل هذه المعاناة  تتم تحت مظلة المادة ثلاثة من قانون الطوارئ .&lt;br /&gt;فيلتك أو منزلك القديم  الذى تفاجئ بأن عاليه أصبح سافله بقرار عسكرى يعطى قانون الطوارئ للسلطة حق إتخاذه " أكثر من 400 ألاف منزل تم هدمهم بالقرارات العسكرية" ، قد يقتحم عليك أحد منزلك بحجة تأمين موكب سيادة الرئيس أو سيادة السفير او الوزير أو بحجة الإشتباه فى احد سكان المنزل ولا تعترض لان القانون يعطيه الحق. حتى القضايا التى تخصك لا تأمنها فى ظل قانون الطوارئ فقد تفقد فى لحظة حقك فى الوقوف أمام قاضى عادل لأن قانون الطوارئ يعطيهم الحق فى إحالتك لمحكمة عسكرية ووقتها إبقى قابلنى !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أنت وقانون الطوارئ و فترة الليل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فترة الليل حدث فيها ولا حرج فقد تخرج أنت وأصاحبك فى جماعة ويتم توقيفك وتفتيشك بتهمة التجمهر وقد يوجه إليك الضابط تهمة قلب نظام الحكم إذا حاول أحدكم أن يعترض على مايفعله بكم وياويلك ياسواد ليلك لو كنت مثلا من محافظة وسهران فى محافظة تانية أول ماسيادة الضابط يشوف بطاقتك ويعرف كده يبتسم وكأنه مسك دخيل أو جاسوس ويهددك بالترحيل إلى محافظتك وكأنك يعنى مواطن من الهنولولو محتاج لتأشيرة وجود فى تلك المحافظة "هذا حدث معى وتقريبا مع نص الناس اللى أعرفهم " !&lt;br /&gt;لو أنت ماشى على الكورنيش مع خطيبتك قد يعترضك أحد السادة رجال الأمن وتلك هواية بالمناسبة ويبدأوا حملة تريقة وإستعراض أمام المرأة التى معك وكأنهم يستعرضون رجولتهم أمام تلك المرأة وبالمناسبة سيادة الضابط احيانا ممكن يشوف إتنين بيبوسوا بعض فى الشارع ويطنش بينما ممكن يمسك إتنين ماشيين فى امان الله لأن مزاجه كده .&lt;br /&gt;حياة  المواطن المصرى اليومية تحت مظلة قانون الطوارئ لا تتوقف عند ذلك الحد فمازال تليفونه تحت المراقبة "يتم تسجيل الكثير من المكالمات الساخنة التى تدور بين بعض الازواج على سبيل التسلية واستخدامها وقت اللزوم" وليس التليفون وحده بل حتى التليغراف أو الجواب أو البريد الإلكترونى لا يأمن المواطن المصرى الغلبان فى ان يقول فيه مايريد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;شلل وإضطراب&lt;/span&gt; !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلك الرحلة اليومية للمواطن المصرى التى يسيطر عليها قانون الطوارئ ويمنح رجال الشرطة الحق المطلق فى التحكم فى تفاصيل حياته  الدقيقة والخاصة لاتقف فقط عند سرقة حرية الإنسان أو إفقاده الإحساس بالأمان أو تهديد راحته أو لخبطة حياته أو تدمير عمله ومستقبله بل تتعدى كل ذلك وتصيبه بخلل نفسى يتغلغل ويتوغل وينتشر وينتقل مثل الوباء ليصيب ويضر الجميع ولا يستثنى أحد   فكما يرى الدكتور محمد المهدى الإستشارى النفسى أن هذا القانون الإستثنائى أصاب الإنسان المصرى بحالة من اللوث العقلى وضرب العلاقة بين السلطة والشعب فى مقتل فالمصرى فى ظل ذلك قانون الطوارئ أصبح يملك مشاعر مضطربة فهو يخاف من السلطة ويرتعد منها ويحاول تجنبها والبعد عن شرها فهى بالنسبة له الأن قوة لا تقهر ومصدر شر لا ينتهى وكل هذا يدفعه لإتخاذ موقف عدائى سلبى فهو يسعى بشكل دائم لإفساد مايقوم به فيقوم بتعطيل أى شئ  يفعله ولا يؤدى المطلوب منه بالشكل الذى يجب،  فهو يقصر فى كل مايفعل وذلك يبدو واضحا فى سلوك الموظفين فالموظف المقهور من السلطة يوجه غضبه وعدوانه تجاه المواطنين وتجاه زوجته وتجاه اولاده وتستطيع ان تفسر كميه هذا الفشل الاسرى والعنف الاسرى إلى تلك العدوانية السلبية فالمواطن الغلبان لا يقوى على مواجهة الدولة ويتحول لمواجهة من يقدر عليه مما حول حياتنا إلى حياة مضطربة لأن الحياة السليمة تقول بضرورة التعاون بين السلطة والشعب ولكن فى مصر هناك حالة من الصراع الان بين السلطة والمواطنين نتيجة هذا الصراع كانت بأن اخذ المواطنين الجانب السلبى والعدوان الصامت وأخذت الحكومة جانب القاهر والشرير الظالم المتحكم فى كل شئ القادر على فعل كل شئ يريده والمحصلة النهائية لتلك الصراع كانت تلك الحياة المشوهة التى نعيشها على كل المستويات .هذا ما فعله قانون الطوارئ فى مجتمع كامل أفقده القدرة على المواجهة بل القدرة على النطق بل القدرة على الإنتاج من أصله والخسارة فى النهاية من نصيب الوطن وفقرائه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وابقى قابلنى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولأن الأمر الواقع واقع ولا مجال للأحلام فإن حضرتك فى تلك الدوامة غالبا رايح رايح وراء الشمس قد تكون فى سجن مغلق لا أحد يعرف له مكان أو سجن مفتوح يسمح  بالزيارة ولكن السماح بالزيارة لك تخضع أيضا لمزاج السادة المسئولين عن زيارتك عموما لا تقلق ابدا فالسجن والإعتقال فى ظل قانون الطوارئ ليس نهاية المطاف فهناك بعض المحاولات يمكن أن نرشدك إليها أو إعتبرها طوق نجاة ولكن فى الغالب أنت غرقان غرقان ومش هتخرج إلا تبع مزاج الجهاز الأمنى ورغم ذلك إليك روشتة للتعامل مع إعتقالك ...&lt;br /&gt;أولا يمكنك إستخدام بعض مواد الدستور وهى طريقة رومانتيكية اوى تستلزم منك الإعتصام والهتاف مثل هانى رمزى فى فيلم "عاوز حقى" مش انا اللى بقول الدستور المصرى هو اللى بيقول " يمكنك ان ترفع لافته وتعلق عليها مواد الدستو رالتى تنصفك وتثبت حقك فى الخروج من السجن وحقك فى عدم إعتراض طريقك من قبل الجهاز الأمنى المصرى يمكنك اللجوء للمادة 41 التى تكفل للإنسان المصرى الحرية الشخصية وأنه فيما عدا حالة التلبس لايجوز القبض على أحد أو تفتيشه أو تقييد حريته بأى قيد إلا بأمر تستلزمه الضرورة ويكون صادر من قاضى مختص.&lt;br /&gt;أو يمكنك اللجوء للمادة 42 من الدستور أيضا والتى تنص على أن "كل مواطن يقبض عليه أو يسجن أو تقيد حريته بأي قيد تجب معاملته بما يحفظ عليه كرامة الإنسان"  . وهناك ايضا مواد أخرى يمكنك اللجوء إليها فى معركتك ضد قانون الطوارئ وهى المادة 66 والمادة 57 والمادة 67 أو المادة 71 التى تقول بأن كل من يقبض عليه له الحق فى معرفة أسباب القبض عليه ويكون له حق الإتصال والإستعانة بمن يرى ضرورة إبلاغه"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا لم ينفعك الدستور المصرى وهو غالبا لن يجدى من الأمر شيئا فمن الممكن أن تلجا لمحاولة أخرى وهى إستخدام قانون العقوبات ففى قانون العقوبات جرمت المادة 280 من قانون العقوبات القبض علي الأشخاص أو حبسهم بدون أمر من الحكام المختصين ، أو تستخدم المادة 34 والتى تقول بعدم جواز القبض علي الأشخاص إلا في حالة التلبس بجناية أو جنحة يعاقب ....." أو إستخدام المادة 36 أو المادة 42.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وبرضه إبقى قابلنى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا فشل قانون العقوبات فى أن ينقذك من قانون الطوارئ وغالبا سوف يفشل ولن ينقذك من الذهاب وراء الشمس ، يمكنك أن تتخذ خطوة أكثر جرأة وتسعى نحو تدويل قضيتك وتقوم ببعض الإتصالات مع المجتمع الدوليه والمنظمات الدولية وتخبرهم بأن القانون الذى تم إعتقالك على اساسه "اللى هو قانون الطوارئ يعنى" يخالف المادة (9) من القانون الدولى لحقوق الإنسان التى وقعت عليه مصر وصادقت عليه ايضا وبالتالى يحق للمجتمع الدولى ان يعاقب مصر دوليا ودبلوماسيا ولا تقلق لأنك وقتها سيتم إتهامك بالخيانة والعمالة وتشويه سمعة مصر على إعتباران أى حد فى البلد بيكلم جوز خالته اللى ساكن فى أمريكا بيبقى عميل وخائن.&lt;br /&gt;إذا هذه محاولة فاشلة أيضا ومازلت سيادتك فى سجن لا يعلم عنك أحد أى شئ واللى بيحصل فيك بيحصل  وربنا عالم بأوجاعك ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بلد لا تعترف بالقانون&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك محاولة أخيرة ولكن لا تعول عليها كثيرا لأنها محاولة قانونية  فى بلد لا تعرف معنى للقانون فمثلا يمكن لأهل المعتقل "اللى هو حضرتك " أن يقوموا بتقديم بلاغ إلى النيابة العامة فى حالة القبض عليك وتلك محاولة غالبا فاشلة لأن الكثير من أهالى المعتقلين بلغوا أكثر من مرة وعدت سنوات دون أن يعرفوا شئ عن أبنائهم ، تعالوا نلعب غيرها من طريق تانى عن طريق المعتقل نفسه فمن الممكن أن يتقدم المعتقل نفسه بتظلم بعد مرور 30 يوم من تاريخ إعتقاله. ولا ينتهى الأمر عند ذلك فالعملية ليست سهلة هكذا لأنه من حق وزير الداخلية في حالة صدور قرار بالإفراج  أن يطعن علي قرار الإفراج خلال خمسة عشر يوما من تاريخ صدور القرار أو انقضاء الموعد السابق وعندما يطعن وزير الداخلية علي القرار يحال الطعن إلي دائرة أخري خلال خمسة عشر يوما من تاريخ تقديمه علي أن يفصل خلال خمسة عشر يوما من تاريخ الإحالة ، أما إذا رفضت المحكمة التظلم فمن حق المعتقل أن يعود ليقدم تظلم أخر بعد مرور 30 يوم أخرين وهكذا 15 يوم فى 15 يوم فى 30 يوم لحد مايبان لحضرتك اصحاب وفى النهاية برضه لن تخرج إلا بمزاج الجهاز الأمنى عموما لاتتعب نفسك لأنه حتى فى حالة النظر فى تلك التظلمات فإن العادة جرت أن يتم ذلك دون الإستماع إلى أقوال المجتمع ودون مثوله امام المحكمة يعنى كله فى الكلتش يابيه! . النكتة فى تلك الحدوتة انه من حق سيادتك أن تطالب بالتعويض عن إعتقالك إداريا عن الفترة التى قضيتها فى السجن وعن التعذيب والإهانة التى تعرضت لها وما حدث لك من اثار ماديه ومعنوية وطلبك للتعويض هذا يتم إعتبارا للمادة 57 للدستور ولان الدستور بتاعنا غير معمول به اصلا كما قلنا فلن تحصل على قرش صاغ ومش بعيد ترجع السجن تانى اصلا عموم الجهة المختصة عن نظر قضايا التعويض هذه هى محاكم مجلس أمن الدولة  والعملية فيها لعبكة ولخبطة وطرمخة وكما قال اجدادنا المحاكم احبالها طويلة.&lt;br /&gt;عموما كمل سجنك على خير وحاول ان تتكيف مع المعتقل التى تسكن فيه لان مفيش حاجة هتنفعك فقانون الطوارئ مثله مثل البلطجى لا سلطان عليه من احد ولا رقابة عليه بإعتباره عمل من اعمال السيادة هذا بخلاف عدم وجود رقابة برلمانية لانمجلس الشعب فى مصر كما تعلمون لا بيهش ولا بينش !&lt;br /&gt; &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116310180231840045?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116310180231840045/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116310180231840045' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116310180231840045'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116310180231840045'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/3.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116310145607957833</id><published>2006-11-09T11:35:00.000-08:00</published><updated>2006-11-09T11:44:16.093-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>هادم اللذات ومفرق اللمسات بالمكالمات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قربى منى شوية ياحبيبتى.. وحشتينى اوى  .. اناوالله بح...  "صوت الموبايل"... استغفر الله العظيم هو انا مش هكمل الحلم ده ابدا .. &lt;br /&gt; - الو مين معاى &lt;br /&gt; * استاذ فلان الفلانى بن فلان الفلانى  &lt;br /&gt;- ايوه ياسيدى انا انا&lt;br /&gt;* طيب ممكن تجهز وتحضر نفسك  كويس معاك مكتب رئيس الجمهورية&lt;br /&gt;- ليه خير.. فى ايه.. احنا هنزر.. مين معاى &lt;br /&gt;* قلتلك رياسة الجمهورية وسيادة الريس هيكلمك  فجهز نفسك وانتظر المكالمة &lt;br /&gt;- الو الو الو رئيس  هيكلمنى انا ، ايه الهزار الفارغ ده  هو الرئيس بيكلم حد ولا بيعبر حد اصلا، هو يعنى لو كان بيكلم حد ولا بيسمع لحد كان ده بقى حالنا اليومين دول ...&lt;br /&gt; بس والله ليه لأ ماهى بقت موضة دلوقت والرئيس شخصيا عملها كام مرة فى الفترة الأخيرة فى إطار محاولاته للتقرب من شعبه الحبيب خصوصا الصحفيين .. ياخبر لو بجد .. ربنا يستر .. أكيد مش هيكلمنى علشان خاطر عيونى ولا علشان يشكرنى على أخر حاجة حلوة قلتها فى حقه&lt;br /&gt;.. يبقى اكيد المكالمة غرضها وحش  هيفش غله فى بكلمتين وشتمتين على الماشى لأهلى واللى جابونى واللى معرفوش يربونى ... وانا طبعا مش هعرف أرد لأن التليفونات هتبقى متراقبة، أكيد هيعاتبنى على أى حاجة قلتها فى حقه.. إيه الخوف ده  أناخايف من الريس أوى كده ليه! طيب لو جه لحد عندى هعمل إيه .. ولاأنا متعود أكتب وبس ... ولا يمكن الريس يكون "له هيبه وانا مش واخد بالى منها الفترة اللى فاتت ولا يمكن جلال الموقف وعظمته... أكيد جلال الموقف وعظمته هم اللى عملوا فى كده وكمان الراجل فى سن جدى ولازم أهابه وأحترمه ولو على سبيل المجاملة  يعنى أمسك لسانى وبلاش العيبة تطلع منى .. ومش جايز الراجل مكلمنى يعتذر عن اللى بيعمله فى البلد او جايز كلمه من اللى انا كتبتهم هزور قلبه وحركت مشاعيره وقرر بعدها التوبة والانابة وقرر يكون ده من خلالى ... هو متصلش ليه لحد الوقت اتاخر ماهى دى عوايده، فى كل حاجة بيتأخر بنفسه وبينا وبالبلد...." صوت الموبايل" آآآخ  اكيد سمعنى &lt;br /&gt;- الو &lt;br /&gt;* ايوة يا يابنى ازيك انا رئيس الجمهورية .."كده ياريس من غير سلام عليكم حتى "&lt;br /&gt;- ايوة سيادتك يافندم اناوالله ماعارف اقولك ايه  أنا...... &lt;br /&gt;* من غير ماتقول حاجة انا مقدر موقفك .. انت عارف طبعا إنى مش بقرأ الجرايد بتاعتكم دى خالص لأنها متلزمنيش وبتعكنن على اليوم لكن الحكاية ياسيدى إن سمعت حاجة كده إنت كتبها ومش عجبانى خالص  &lt;br /&gt;حاجة واحدة بس ياريس .."ياخسارة دا انا فاشل اوى "فى عقل بالى طبعا  الكلام ده !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انا زعلان منك  اوى بس لما عرفت انك شاب صغير ولسه بتبدا حياتك  قولت لهم يسيبوك خصوصا انى عارف انك يتيم وحيلة امك &lt;br /&gt;ياريس  والله احنا كده فى سجن وكده فى سجن بس مش اعرف انت زعلان منى ليه الاول  مش يمكن يكون عندى حق !&lt;br /&gt;سجن ايه يابنى انت لسه صغير ده انا سايبكم تعملوا اللى انتو عايزينه  امال لو قعدت كل واحد فيكم فى بيته هتقول ايه  واسال اللى مشغلك انا قدرت اقعده فى بيتهم كام سنة وخرجته منه بمزاجى .. بمزاجى وبس مش علشان حاجة تانية .. انا سايبكم شاغلين وبتكلوا عيش  احمد ربنا &lt;br /&gt;طيب ياريس  انت الكبير برضه واذا كنت شايف كده يبقى كده بس انا شايف حاجة تانية خالص .. ممكن اعرف سعادتك زعلان منى ليه ؟&lt;br /&gt;انا سمعت ياسيدى انك قرفان منى انا والمدام وبصريحة العبارة مش عاوزنى انا وهى  نزوركم فى دمياط  وكانى يعنى جايلك انت مخصوص ده انا اليوم اللى بنزل فيه اى حته بيقى عيد ليه  تقوم انت تقول انك مش عايز تشوف وشنا فى دمياط لاننا  بنقلب حال البلد ليه كده يابنى ! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ياريس والله كل واحد حر فى بلده  وانا ما منعتش حضرتك دى بلدك برضه بس انا قلت اعرفك انك ضيف تقيل وغير مرغوب فيك بتيجى تعمل ازمة على الفاضى علشان صورتين وكام مانشيت فى اى جرنان من بتوعك ممكن اى حد من السادة رجالتك يضربهم فى ساعة ومفيش اسهل من تركيب الصور اليومين دول &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; * يابنى انت لو كنت شفت الدمايطة واقفين بيستقبلونى ازاى ولو كنت شفت يفط ولوحات الترحيب قد ايه كتير كنت عرفت الحقيقة انت مضحوك عليك &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; - ياريس ماهى دى المشكلة سعادتك بتصدق اللى بتسمعه واللى هم عايزينك تشوفه وخلاص دى زفه متجهزة من رجال الاعمال واصحاب المصالح وبتوع الحزب كل واحد علق كام يفطة .. لزوم النفاق ونيل المراد والاشتياق والذى منه .. بزمتك ياريس عمرك شوفت عامل ولا موظف عادى مالوش فى البيزنس  معلق يافطة او طلع يستقبللك ... اكيد لا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ولو يا يابنى يعنى هم رجال الاعمال مش قطاع عريض من الشعب المصرى وبعدين هو انا من قيمتى ان اللى يطلع يستقبلنى يكون عامل ولا فلاح .. انت بتخرف ولا ايه ؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ياريس والله انا معنديش اعتراض انك تشرفنا فى دمياط و....&lt;br /&gt;*ليه هو انت عايز تعترض كمان هى بلد ابوك ولا ايه &lt;br /&gt;- لا يافندم بلدكم انتم ... طبعا بلدنا ومفيش مشاكل  انك تشرفها بزيارتك بس من غير اذية للناس يعنى الواحد ميصحاش من النوم يلاقى الشوارع متقفلة وموقف العربيات مفيهوش عربيات والشارع اليمين يبقى فى الشمال والدنيا تبقى زحمة و مش عارفين نعيش حياتنا فى هدوء ياريس تصدق بالله انا فى اليوم ده مكنتش نايم ومعرفتش انام فى الميكروباص ... وكنت هتخانق مع السواق بسببك  وسافرت فى اتوبيس خردة برضه بسببك انت والمدام  يرضيك يافندم ان واحد من رعاياك يتبهدل البهدلة الغير الادمية دى &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*طبعا يرضينى لو كان فى سبيل الوطن .. لانى راحتى وامانى وسلامتى من سلامة وراحة الوطن .. ولا انت مش وطنى ولا ايه  وبعدين انت كده كنت بتسوء صورة الدمياطة  وطلعتهم اهل بخل وقلة ذوق فى التعالم مع الضيوف .. مش عيب عليك تسوء سمعة بلدك علشان تحقق لنفسك شوية شهرة &lt;br /&gt;- والله يافندم مسالة البخل دى بالذات يحكم فيها الناس اللى مش لاقية تاكل فى الشوارع !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* عموما يا يابنى انت لسه صغير وانا مش عايز اضرك  انت واللى زيك مستقبل مصر بس الناس اللى انت شغال معاهم مسممين افكارك مصلحة البلد يابنى انا بس اللى اعرفها وانا اللى فهمها  راجع نفسك شوية  وروح اشتغل فى مؤسسة قومية عريقة وهم هيعرفوك الحقيقة  هيعرفوك ان أمان مصر ومصلحتها معاى انا بس وبالنسبة لدمياط انا ممكن اقفلها من بكرة واملها شقة مفروشة لحد من اصحابى او العيال لانها  متلزمنيش فى حاجة دول كانوا يومين انتخابات وعدوا  وانا واثق ان الناس بتحبنى قد ايه ... تقريبا هو الجرنان بتاعكم وشوية الحاقدين اللى بيقروه هم بس اللى بيكرهونى  اناهسيبكم  تعملوا اللى انتو عايزينه لحد ماتزهقوا ولا هتزهزا شعرة فى راسى  انا بس كلمتك انت بس علشان العتاب البسيط ده فى اطار خلق صورة ذهنية طيبة عنىفى الخارج وادى انطباع للامريكان انى ديمقراطى وبتاع حوار زى ما المستشار بتاعى قالى  غير كده والله العظيم كنت فرمتك انت فاهم &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- فاهم ياباشا... بس والنبى متقفلش السماعة فى وشى اصل ممكن اتقهر اوى واتعب فيها .. يرضيك واحد من رعاياك يتقهر ويتعب !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* اه يرضينى ونص ........ وتك  &lt;br /&gt;&lt;em&gt;&lt;/em&gt;&lt;em&gt;&lt;/em&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116310145607957833?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116310145607957833/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116310145607957833' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116310145607957833'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116310145607957833'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/blog-post_09.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37423622.post-116309870338729384</id><published>2006-11-09T10:55:00.000-08:00</published><updated>2006-11-09T10:58:23.393-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>وليــــــه تسكتى للزمن اتكلمى ** ليه تدفعى وحدك التمن ؟ اتكلمى * وتنامى ليه تحكى اليالى؟ اتكلمى ** المشربيات عيونك .. بتحكى على اللى خانوكى ** واللى سنين هملوكى ** جوا البيبان سلسلوكى ** المشربيات عيونك .. بتحكى على خلق ولت ** سهرت .. وصلت .. وعلت ** فى الصخر شدت ما كلت ** انا ابن كل اللى صانك  ** رمسيس واحمس ومينا ** كل اللى زرعوا فى وادينا ** حكمة تضلل علينا .&lt;br /&gt;عمى وعمك وعم الناس الحلوة اللى منورة هنا وهناك&lt;br /&gt;عبد الرحيم منصور&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37423622-116309870338729384?l=tarposhman.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tarposhman.blogspot.com/feeds/116309870338729384/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=37423622&amp;postID=116309870338729384' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116309870338729384'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37423622/posts/default/116309870338729384'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tarposhman.blogspot.com/2006/11/blog-post.html' title=''/><author><name>محمد الدسوقى رشدى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03792945823030907419</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='21' src='http://sineadgleeson.com/blog/wp-images/vendetta.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry></feed>
